الشاب الظريف
أنا كاسٌ فيَّ كِيسٌ – الشاب الظريف
أنا كاسٌ فيَّ كِيسٌ … لحديثٍ أو قديمِ لما أزل في كفِّ ساقٍ … أو على ثَغْرِ نَديمِ
هذا الذي أنا قدْ سمحتُ لحبهِ – الشاب الظريف
هذا الذي أنا قدْ سمحتُ لحبهِ … كرماً بلؤلؤِ دمعي المتنظمِ لا تَحْرِمُوني ضَمَّ أَسْمَرَ قَدِّه … لَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى القَنَا بِمُحَرَّمِ
إمنعْ جفونك أن تريق دمي – الشاب الظريف
إمنعْ جفونك أن تريق دمي … إن الجفونَ مظنة ُ التهمِ وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقي … وأمطْ لثامكَ تنكشفْ ظلمي يا رَوْضَة ً أَجْنِي أَزَاهِرَها … باللحظِ لا بيدي ولا بفمي مالي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ في … أيامِ هذي الأشهرِ الحُرمِ لو...
يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي – الشاب الظريف
يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي … ومَنْ لمغناهُ إنجادي وإتهامي وَمَنْ ألفتُ رضاهُ الرَّحْبَ جانبهُ … وَفُزْتُ مِنْهُ بِإحْسَانٍ وإنْعَامِ لم أنسَ أقدامكَ اللاتي سعتْ وَمَشَتْ … بهن حيناً على العلياءِ أقدامي وحسنَ أيامكَ الغُرِّ التي حَسُنتْ … بها ليالي من...
صبوتُ إلى الصَّبابة ِ والغرام – الشاب الظريف
صبوتُ إلى الصَّبابة ِ والغرام … ووَدَّعَ ناظري طيب المنامِ وَسامَ القَلْبَ مِنْ أَولادِ سامٍ … غزالٌ طرفهُ مِن آل حَامِ يريني المَوتَ في سيفٍ ورمحٍ … مُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائي … وَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي فَهَلْ لِي...
يا ذا الَّذي يروي الحدي – الشاب الظريف
يا ذا الَّذي يروي الحديـ … ـثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ عِنْدِي مُدامُ نَهَارِها … عندي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ ولقدْ شربتُ حَبابَها … في عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ فانهض إليّ بهمَّة ٍ … نخلي حَشَاكَ مِنَ الهُموم أحلى مدامٍ قد طلبـ … ـتُ لشربها أحلى...
لا تطلُبنَّ القُوتَ من معشر – الشاب الظريف
لا تطلُبنَّ القُوتَ من معشر … ما عندهُم لطفٌ ولا رحمه مَنْ لَيْسَ في لُحْمهُمُ فَضْلَة ً … فَلَيْسَ في فَضْلِهِمُ لَحْمَهْ
ولي واحدٌ ما زالَ باثنين مغرما – الشاب الظريف
ولي واحدٌ ما زالَ باثنين مغرما … على واحِدٍ مَا زَالَ باثْنَيْنِ مُغْرَمَا رأى جسَدي وَالدَّمْعَ وَالقَلْبَ والحَشَى … فأضنَى وأفنى واسْتَمال وتيَّما
وافى وواصل عندما – الشاب الظريف
وافى وواصل عندما … أجرَى المَدامِعَ عَندمَا ورَنَا إليّ فسلَّما … لِلْوَجْدِ قَلْبِي سَلَّما وَثَنَى القَوَامَ فَهَزَّما … لجيُوشِ صَبْرِي هَزَّما وَحَمَى مَرَاشِفَ ثَغْرِهِ … أَرَأَيْتُمُ بَرْقَ الحِمَى
لَيْتَ شِعْرِي مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما – الشاب الظريف
لَيْتَ شِعْرِي مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما … حَفِظَ العَهْدَ أم أَضَاعَ الذِّمامَا عُرْبٌ بالحِمَى حموا أن يسامَ الـ … ـوَصْلُ مِنْهُمْ وَعِزُّهُم أن يُسامَى رَحلوا بالفُؤادِ وَالطَّرفِ لكنْ … رَجَعَ الطَّرْفُ والفُؤادُ أَقَامَا حَملوا بالبُعادِ إثْماً وَزُورا … وَحَمْلْنا صَبَابَة ً وهِيَامَا...
لله كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتِي – الشاب الظريف
لله كِفْتيٌّ أَطاعَ صَبَابَتِي … فيه الفُؤادُ وَخَالَف اللُّوَّاما مَدَّ الشّريطَ على الحَديدِ فَخِلْتُهُ … قَمراً يُطرِّزُ بالبُرُوقِ غمَامَا
بأبي أفدي حَبيباً – الشاب الظريف
بأبي أفدي حَبيباً … تيَّمَ القَلبَ غَرامَا عَذَرَ العَاذِلُ فيهِ … مُذْ رأى العارِضَ لاما
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ – الشاب الظريف
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ … ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي … مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدى ً … ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ يا جامِعَ الضَّدّينِ في وَجَناتِهِ...
من للخلافِ وللوفاقِ مَسائلاً – الشاب الظريف
من للخلافِ وللوفاقِ مَسائلاً … وخَصائِلاً أو لِلْعُلى لولاكُمُ حسبُ المُرجِّي في المعادِ شَفاعة ٌ … مِنكمْ ومِنْ قبل المعادِ نَداكُمُ لو أُطْلقَ اسْمُ النيّراتِ ما سَرَى … ذهنُ الذي هُوَ سامعٌ لِسِواكُمُ أو كان وحيٌ بعد أحمدَ مرسل … لبدتْ لكُمْ...
قُولُوا لِرسَّامِكُمْ – الشاب الظريف
قُولُوا لِرسَّامِكُمْ … بِكَ الفُؤَادُ مُغْرَمُ قَالُوا مَتَى تُذِيبُهُ … فَقُلْتُ حَتّى يَرْسُمُ
تهددني بهجرانٍ وبعدٍ – الشاب الظريف
تهددني بهجرانٍ وبعدٍ … مَتَى كَانَ اجْتماعٌ والتِئَامُ إذَا أنا لا أراكَ وأنتَ جارٌ … فَسيَّانَ التَّرحُّلُ والمقامُ
أفي مثلِ هذا الحُسنِ يعذلُ مغرم – الشاب الظريف
أفي مثلِ هذا الحُسنِ يعذلُ مغرم … لقدْ تَعِبَ اللاَّحِي بِهِ والمُتيَّمُ أعِدْ نَظراً فيهِ عَساكَ جَهِلتهُ … تَجِدْ ما بِهِ تَشْقَى العُيونُ وَتَنْعَمُ أُعِيذُ مُحَيَّاهُ إذا رُمْتُ إنّني … أُعيد إليهِ ناظِراً يتوسَّمُ وأَلقى سَناً لو كانَ قَلْبُ حُروفِهِ … لِعيني...
فيا شعرَهُ هل فيكَ ليليَ ينقضِي – الشاب الظريف
فيا شعرَهُ هل فيكَ ليليَ ينقضِي … وَيَا صُبحَهُ هلْ فيكَ صُبحِي بَاسِمُ وَيَا طَرْفَهُ كَيْفَ السبيلُ لِمُغْرَمٍ … عليكَ إلى وصلٍ وَسَفكَ صارِمُ تحكَّمْ بِما تهوَى فمَا أنا مائِلٌ … وَلاَ عَنْكَ يُثْنِيني مِنَ الوَجْدِ لائمُ وَلِي مُقْلَة ٌ قَدْ أَمْطَرَ...