السري الرفاء
إنْ عَنَّ لَهْوٌأو سَنَحْ – السري الرفاء
إنْ عَنَّ لَهْوٌأو سَنَحْ … فاَغْدُ إلى اللَّهوِ ورُحْ رضيتُ أن أحظَى بعِزِّ … اليأسِ والعِزُّ مِنَح و صاحبٍ يَقدَحُ لي … نارَ السرورِ بالقَدَح فرُحتُ مَطويَّ المُنى … لا أزجُرُ الطَّيرَ الرَّوَح و لا أقولُ لامرىء ٍ … ضَنَّ بمالٍ أو...
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا – السري الرفاء
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا … و جدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى و باتَ زِنادُ البرقِ يَقدَحُ نارَه … على الآسِحتى اهتزَّ فيه وقدَّحا كأنَّ حَمامَ الرَّوضِ نَشْوَانُ كلما … ترنَّمَ في أغصانِه أو تَرَجَّحا ولاذَ نَسيمُ الرَّوْضِ من طولِ...
قُمْ بنا قبلَ غُرَّة ِ الإصباحِ – السري الرفاء
قُمْ بنا قبلَ غُرَّة ِ الإصباحِ … و قيامِ السُّقاة ِ بالأقداحِ نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي في … ه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيه … بين بِيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ و تُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ من … ه رِقَاقٍ...
و هواكَلو كان المَلامُ صَلاحا – السري الرفاء
و هواكَلو كان المَلامُ صَلاحا … ما زادَ قلبي لوعة ً وجِراحا أَحبِبْ إليَّ بليلة ٍ أفنيتُها … حتى الصَّباحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا ما كان لو مَدَّت عليَّ جَناحَها … للوصلِ ما غَنَّى الحَمامُ وناحا باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماً … حتى كسا...
نَفسي فِداؤُكَ كيفَ تصبِرُ طائعاً – السري الرفاء
نَفسي فِداؤُكَ كيفَ تصبِرُ طائعاً … عن فِتيَة ٍ مثلِ البُدورِ صِباح حَنَّتْ نفوسُهمُ إليك فأعلَنوا … نَفَساً يَقُدُّ مَسالكَ الأرواحِ و غدَوا لراحِهِمُو ذكرُكَ بينَهم … أذكى وأطيبُ من نسيمِ الرَّاحِ فإذا جرَتْ حَبَباً على أَقْدَاحِهِمْ … جعلوكَ رَيحاناً على الأقداح
قامَت تَثَّنى بينَ أترابِها – السري الرفاء
قامَت تَثَّنى بينَ أترابِها … و فائحُ العنبرِ منها يَفوحْ راهبة ٌ للّهِ في نُسوَة ٍ … قد أُلبِسَتْ قضْبَ اللُّجَينِ المُسُوح كأنهاإذ سَفَرَتْروضَة ٌ … ألبسَها الزَّهْرُ صَبيحاً مَليح لولاك لم أمشِ إلى بِيعة ٍ … و لو مشَى حوْلاً إليَّ...
لم أَلْقَ رَيحانة ًو لا رَاحا – السري الرفاء
لم أَلْقَ رَيحانة ًو لا رَاحا … إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا و عِندَنا ظبية ٌ مُهَفْهَفَة ٌ … تَرأَمُ طفلا هناك صَدَّاحا تُفسِدُ قلبي إن أَفسدتْهُو لا … أرى لما أفسدَتْه إصلاحا و فتية ٌ إن تذكَروا ذكَرُوا … من الكلامِ المليحِ...
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي – السري الرفاء
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي … إنَّ الفُؤادَ إليها جِدُّ مُرتاحِ بيضاءُ تنظُرُ من طَرْفٍ تُقلِّبُهُ … مُفَرِّقٌ بينَ أجسامٍ وأرواحِ ماءُ النَّعيمِ على دِيباجِ وَجنتِها … يجولُ بين جَنى وردٍ وتُفَّاحِ رَقَّتْ فلو مُزِجَ الماءُ القَراحُ بها … والرّاحُ لامتزَجَتْ...
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح – السري الرفاء
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح … و مِن نُزَهي في الوجوهِ الصِّباحِ و شُربي المُدامة َ ممزوجة ً … مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ و مُخْطَفَة ِ القَدِّ مُهتزَّة ٍ … تباكرُني قبلَ حَيْنِ الصَّباحِ فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ … و تَبسِمُ...
سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّة ٍ – السري الرفاء
سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّة ٍ … و إن كانَ شِعْري من ظُباهُ جَريحا يقولونَ قُفْصيٌّ عَسا بَظرُ أمِّهِ … و سالَمَه المُوسى فراحَ صَحيحا و ما ضَرَّه أن صافحَ البَظْرُ وَجْهَهُ … إذا كان مَختونَ اللسانِفَصيحا
قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا – السري الرفاء
قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا … مُرتدياً بالعُلى ومتَّشِحا فتحْتَ بابَ العُلىو مثلُك لا … يُغْلِقُ بابَ النَّدى الذي فَتحا حاشاكَ أن تَعدَمَ السَّماحَو أن … يَخيبَ راجيكَ بعدَ ما نَجَحا و أن يقولَ العذولُ مُبتهجاً … أفاقَ من نَشوة ِ النَّدى...
لَمحة ُ البارقِ من حيثُ لَمحْ – السري الرفاء
لَمحة ُ البارقِ من حيثُ لَمحْ … طَمَحَتْ للشَّوقِ وَهْناً فطَمَحْ أَذكَرَتْنا الجِيرَة َ الغادين من … برقة ِ الأبرقِ والرَّكْبَ الرَّوَحْ و الخيامَ المُسْتَقِلاَّتِ ضُحًى … بظِباءِ نَزَحَتْ فيمن نَزح و تَرى الكارين مَغبوقاً به … رَوَقُ الغيثِ بهأو مُصطَبَح و...
لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا – السري الرفاء
لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا … عُجْنا إلى عاجٍ أرضُه سَبَجُ بيتٌ له داخلٌ حَلَّ النَّعيمُ به … و خارجٌ فيه للقلبِ الشَّجي فَرَجُ ذو قُبَّة ٍ كسماءٍو البُدورُ بها … جاماتُها في ذُرى ً في الجوِّيَنشَرِجُ حَرٌّ وبَردٌ سَواءٌو الهواءُ به...
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ – السري الرفاء
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ … فذا يُثنَى عليهو ذاك يُهجَى و فَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ … تَذُوبُ له الصخورُ الصُّمُّ وَهْجا فجُدْ بالقوتِ منه تَحُزْ ثَناءً … أراكَ بفضلِه أَولى وأحْجَى و لا تتعَجَّبَنْ مِنْ بَرْدِ شِعري … فإني طالبٌ...
سارية ٌ في الظَّلامِ مُهدِية ٌ – السري الرفاء
سارية ٌ في الظَّلامِ مُهدِية ٌ … إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ شائلة ٌ في ذُنَيْبِها حُمَة ً … كأنها سَبْجة ٌ منَ السَّبَجِ
و روضة ُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها – السري الرفاء
و روضة ُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها … نَوافجُ مِسْكٍ هيَّجَت قلبَ مُهتاجِ تراها عيوناً بالنَّهارِ روانياً … و عند غروب الشمس أزرارَ ديباجِ
و مُجرّدٍ كالنَّصلِ أسْلمَ نفسَه – السري الرفاء
و مُجرّدٍ كالنَّصلِ أسْلمَ نفسَه … لمجرَّدٍ يكسوه ما لا ينسُجُ ثوباً تمزِّقُهُ الأناملُ رِقَّة ً … و يُذيبُه الماءُ القَرَاحُفيبهُجُ فكأنه لَمَّا التقى في خَصره … نصفان ذا عاجٌ وذا فَيروزَجُ
صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي – السري الرفاء
صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي … و ها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي و كم من نُطْفَة ٍ عَذُبَتْ وطابَتْ … أحبُّ إليَّ من بحرٍ أُجاجِ