الخبز ارزي
أتى وثيابه كقتير شيب – الخُبز أَرزي
أتى وثيابه كقتير شيبٍ … فعُدن له كريعان الشبابِ فقلتُ متى أراك أبا حسينٍ … فجاوبني إذا اتَّسخت ثيابي
موكل طرفه بطرفي – الخُبز أَرزي
مُوَكَّلٌ طرفُه بطرفي … كأنَّه كاتبُ الذنوبِ
مفتاح كل لذاذة – الخُبز أَرزي
مفتاح كلِّ لذاذةٍ … نظرُ المحبِّ إلى الحبيبِ طوبى لعينٍ أبصرت … وجَه الحبيب بلا رقيبِ
أُدير في العائدين طرفي – الخُبز أَرزي
أُديرُ في العائدين طرفي … عسى أرى طلعة الحبيبِ لا تسألوا عنيَ الأطِبّا … فانني عارفٌ طبيبي كأنكم بي يقال هذي … جنازة العاشق الغريبِ
كل الهوى صعب ولكنني – الخُبز أَرزي
كلُّ الهوى صعبٌ ولكنَّني … بُليتُ بالأصعب من أَصعبهْ أذابَني الحبُّ فلو زُجَّ بي … في ناظر النائم لم يَنتِبهْ وكان لي قبل الهوى خاتمٌ … فالآن لو شئتُ تمنطقتُ بِهْ وزارني طيفُك حتى إذا … أراد أن يمضي تعلَّقتُ بِهْ يا...
وما جفاني من كان لي أنساً – الخُبز أَرزي
وما جفاني مَن كان لي أُنُساً … أنستُ شوقاً ببعض أسبابهْ كمثل يعقوب بعد يوسف إذ … حنَّ إلى شَمِّ بعض أثوابِهْ دخلتُ بابَ الهوى ولي بَصَرٌ … وفي خروجي عميتُ عن بابِهْ
فأنت في الخلق لا وجه ولا بدن – الخُبز أَرزي
فأنتَ في الخَلق لا وجهٌ ولا بدنٌ … وأنتَ في الخُلق لا عقلٌ ولا أدَبُ
أتنشط للوصل يا سيدي – الخُبز أَرزي
أتنشط للوصل يا سيدي … فإن الحبيب له قد نشطْ أُحبُّ اجتماعَكما في الهوى … عسى اللَهُ يصنع لي في الوسطْ
وأعجب من جفائك لي وعسري – الخُبز أَرزي
وأعجبُ من جفائك لي وعسري … ويسرك وارتفاعك وانخفاضي سروري أن تدوم لك الليالي … بما تهوى كأني عنك راضِ
إن جسمي كمهجتي بك راض – الخُبز أَرزي
إنَّ جسمي كمهجتي بك راضِ … فاحتكم فيهما فحكمك ماضِ قد ملكتَ القيادَ فاحكم بما شِئ … تَ علينا وأنت خصمٌ وقاضِ
وحق الهوى إني أحس من الهوى – الخُبز أَرزي
وحقِّ الهوى إني أحسُّ من الهوى … على كبدي جمراً وفي أعظمي رَضّا
جرده الحمام عن فضه – الخُبز أَرزي
جَرَّده الحَمّامُ عن فِضَّه … بُيِّضَ منها عُكَنٌ بَضَّهْ كأنما الماء بأعطافِهِ … طَلٌّ على سوسنةٍ غَضَّهْ قد جمع الأنوارَ في خدِّه … كأنه من حُسنه روضَهْ يا ليت لي من فمه قُبلةً … وليت لي من خدِّه عَضَّهْ