اقبلت لي – فهد عبدالمحسن
والفرح بعيونها مثل الشعاع
تسرع الخطوه ولا تبغى الرجوع
الغلا والشوق يعطيها اندفاع
كل ماطاحت بلحظتها تفوع
ما عليها من طمان ومن رفاع
كنها ريميتن شافت فزوع
من فرحها باللقاء بعد الوداع
شفت في نظراتها شوق وولوع
يوم وقفت دون ميقافي ذراع
لكن الايام عادتها تلوع
ما صفت للي خذوا معها صراع
فرقتنا من قبل نكمل اسبوع
واحرمتنا لذتن بالاجتماع
ما لنا حيله سوى مسح الدموع
حكمه الله مالنا عنها امتناعاقبلت لي ماشيه بين الجموع
والفرح بعيونها مثل الشعاع
تسرع الخطوه ولا تبغى الرجوع
الغلا والشوق يعطيها اندفاع
كل ماطاحت بلحظتها تفوع
ما عليها من طمان ومن رفاع
كنها ريميتن شافت فزوع
من فرحها باللقاء بعد الوداع
شفت في نظراتها شوق وولوع
يوم وقفت دون ميقافي ذراع
لكن الايام عادتها تلوع
ما صفت للي خذوا معها صراع
فرقتنا من قبل نكمل اسبوع
واحرمتنا لذتن بالاجتماع
ما لنا حيله سوى مسح الدموع
حكمه الله مالنا عنها امتناع
لا يوجد تعليقات حالياً