ابن المعتز
وفِتيانٍ غدَوا، والليلُ داجٍ، – ابن المعتز
وفِتيانٍ غدَوا، والليلُ داجٍ، … وضوءُ الصّبْحِ متّهَمُ الوُرُودِ كأنّ بزاتهم أمراءُ جيشٍ … عَلى أكْتافِهِمْ صدأُ الحَدِيدِ
و لما عدتْ خيلنا للطرادِ – ابن المعتز
و لما عدتْ خيلنا للطرادِ … جَعَلنا إلى الدّيْرِ مِيعادَها وقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً، … سلوقية ً طالما قادها معلمة ً من بناتِ الريا … حِ، إذا سألت عدوَها زادها وتُخرِجُ أفواهَها ألسُناً … كشقّ الخناجرِ أغمادها فأمسَكن صَيداً، ولم تُدمِه، … كَضَمّ...
أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي – ابن المعتز
أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي … ترفع مع نجدٍ ، فشاقَ إلى نجدِ أحُلّ بدارِ اللّهوِ حيثُ لَقِيتُها، … وأهزِلُ باللذّاتِ، والدّهرُ في جِدّ ألا إنّما الدّنْيا بَلاغٌ لغايَة ٍ، … فإما إلى غيًّ ، وإما إلى رشدِ
ما بالمنازلِ لو سألتَ أحدْ ، – ابن المعتز
ما بالمنازلِ لو سألتَ أحدْ ، … ولقَد يكونُ هَوي بهنّ وَوَدّ أزمانَ أمرحُ في زَمَانِ صِباً، … أجري إلى اللهوِ ، ولستُ أردّ و الدهرُ لا تمحى ملاحته … في أعصُرٍ أيّامُهنّ جُددْ عزٌّ بفجعِ الدهرِ متبعٌ … للّهوِ، حتّى قامَ...
يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي، – ابن المعتز
يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي، … قد تَخَلّفْتِ بلَيلاتٍ شِدادِ نَبَأٌ خُبّرْتُه مِن مَعْشَرٍ، … أخْرَجَتْ أضغانُهُمْ حيّاتِ وادِ إنني ذاكَ الذي جربتهم ، … لم يطلْ عهدي بإرغامِ الأعادي فمِنَ الآن، فكُرّوا وارجعُوا، … فالّذي تَخْشَوْنَ أحلى في فؤادي ولحَا الرّحمنُ منّا...
عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ، – ابن المعتز
عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ، … و اسقياني دمَ ابنة ِ العنقودِ أشرَبُ الرّاحَ وهيَ تشرَبُ عقلي، … و على ذاكَ كان قتلُ الوليدِ رُبّ سُكرٍ جعلتُ مَوْعِدَه الصبـ … ـحَ ، وساقٍ حثثته بمزيدِ
أهلاً وسهلاً بالناي والعودِ ، – ابن المعتز
أهلاً وسهلاً بالناي والعودِ ، … وكأسِ ساقٍ كالغُصْنِ مقدُودِ قد انقضتْ دولة ُ الصيامِ ، وقد … بشرَ سقمُ الهلالِ بالعيدِ
ومقتولِ سُكرٍ عاش لي، إذ دَعوْتُه، – ابن المعتز
ومقتولِ سُكرٍ عاش لي، إذ دَعوْتُه، … و بادرَ مسروراً يرى غيهُ رشدا وقامَ بكفّيْهِ بَقايا خُمارِهِ، … و عيناهُ من خديهِ قد جفتا قدا
خليليّ قد طابَ الشّرَابُ المُبَرَّدُ، – ابن المعتز
خليليّ قد طابَ الشّرَابُ المُبَرَّدُ، … و قد عدتُ بعد الشكّ والعودُ أحمدُ فهاتا عقاراً في قميصِ زجاجة ٍ … كياقوتَة ٍ في دُرّة ٍ تَتَوَقّدُ يصُوغُ عليها الماءُ شُبّاكَ فِضّة ٍ، … لها حَلَقٌ بِيضٌ تُحَلُّ وتُعقَدُ وغنّى لنا في جوْفِها...
و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ – ابن المعتز
و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ … ندامى صرعوا حولي رقودا أسامرُ فيهِ قهقهة َ القناني ، … ومِزْمَاراً يُحَدّثُني وَعُودا يكادُ الليلُ يرجمني بنجمٍ ، … و قال : أراهُ شيطاناً مريدا
هل لكَ في ليلة ٍ بَيضَاءَ مُقْمِرَة ٍ، – ابن المعتز
هل لكَ في ليلة ٍ بَيضَاءَ مُقْمِرَة ٍ، … كأنها فضة ٌ ذابتْ على البلدِ و قهوة ٍ كشعاعِ الشمسِ صافية ٍ ، … كأنّ أقداحَها قد عُمنَ بالزَّبَدِ
قُمْ يا نَديمي من منامِكَ واقْعُدِ، – ابن المعتز
قُمْ يا نَديمي من منامِكَ واقْعُدِ، … حانَ الصّباحُ ومُقلتي لم تَرْقُدِ أمّا الظّلامُ، فحينَ رَقّ قَمِيصُهُ، … و أرى بياضَ الفجرِ كالسيفِ الصدى
غدا بها صفراءَ كرخية ً ، – ابن المعتز
غدا بها صفراءَ كرخية ً ، … كأنها في كأسها تتقدِ و تحسبُ زجاجاً جرى ، … و تحسبُ الأقداحَ ماءً جمدْ
ألا ربّ يومٍ بالدويرة ِ صالحٍ ، – ابن المعتز
ألا ربّ يومٍ بالدويرة ِ صالحٍ ، … فكيفَ بيومٍ بعده لي فاسدِ ظَللتُ بها أُسْقى سُلافَة َ خَمرة ٍ … بكفّ غزالٍ ذي جفونٍ صوائدِ على جدولٍ ريانَ لا يكتمُ القذى ، … كأنّ سواقيه متونُ المباردِ
و نارٍ قد حناها صباحاً بسحرة ٍ ، – ابن المعتز
و نارٍ قد حناها صباحاً بسحرة ٍ ، … متى ما يرقْ ماءٌ عليها توقدِ يجولُ حبابُ الماءِ في جنباتها ، … كما جالَ دَمعٌ فوْقَ خدٍّ مُورَّدِ
قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ، – ابن المعتز
قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ، … قد كادَ يبدو الصبحُ أو هُو بادِ وأرى الثّريّا في السّماءِ كأنّها … قَدَمٌ تبدّتْ في ثيابِ حِدادِ فأجابني بيمينها ، فملأتها … بزُجاجَة ٍ كالكوكبِ الوقّادِ يا صاحِ لا يخدعكَ ساعة ُ غقفلة ٍ …...
ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، – ابن المعتز
ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، … حكَت نارَ إبراهيم في اللّونِ والبَردِ حَطَطنا إلى خَمّارِها بعدَ هَجعة ٍ … رحالَ مطايا لم تزل يومها تخدي مُلوكٌ لِلذّاتِ الشّبابِ تَوَاضَعُوا، … ولم يَحلِفوا فيها بذَمٍّ ولا حَمْدِ فباتُوا لدَى الخمّارِ في بيتِ...
لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، – ابن المعتز
لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، … و لا منَ العالمينَ منفردا لا يَسلَمُ المرءُ حينَ يصلُح من … ذمّ حسودٍ ، فكيفَ إن فسدا