كلمات

klmat.com

ابن المعتز

الكلمات: 761

وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ، – ابن المعتز

وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ، … حتى بكَتْ بدُموعي أعينُ الزَّهَرِ لو لم تُعِرْها جُفُوني الدّمعَ تَسفَحُه … لرَحمَتي، لاستَعارَتهُ من المَطرِ فمَنْ لباكيَة ِ الأجفانِ سائلة ٍ، … ظلتْ بلا فكرٍ تبكي بلا فكرِ حتى إذا اللّيلُ أرخَى سِترَ ظُلمَتِهِ، …...

شجَتكَ لهِندٍ دِمنَة ٌ ودِيارُ، – ابن المعتز

شجَتكَ لهِندٍ دِمنَة ٌ ودِيارُ، … خلاءٌ كما شاءَ الفراقُ قفارُ سليني إذا ما الحربُ ثارتْ بأهلها ، … و لم يلكُ فيها للجبالِ قرارُ ودارَتْ رُحيُّ الموتِ والصّبرُ قُطبُها، … و أكثرُ ما فيها دمٌ وغبارُ و قامَ لها الأبطالُ بالبيضِ...

سأُثني على عَهدِ المَطيرَة ِ والقَصرِ، – ابن المعتز

سأُثني على عَهدِ المَطيرَة ِ والقَصرِ، … وأدعو لها بالسّاكنينَ وبالقَطرِ خليلينَ لي إنَّ الدما تريانهِ ، … فصبراً ، وإلاّ أيُّ شيءٍ سوى الصبرِ عسى اللهُ أن يتاحَ لي منهُ فرجة ٌ ، … يجيءُ بها من حَيثُ أدري ولا أدري...

وباتَ كما سَرّ أعداءه، – ابن المعتز

وباتَ كما سَرّ أعداءه، … إذا رَامَ قوتاً من النومِ شَذّ تُغَيّرُهُ نَزَوَاتُ البَعوضِ … في قمرٍ مثلِ ظهرِ الجرذْ

أنْعتُ أمثالاً قذَذتُ قذّا، – ابن المعتز

أنْعتُ أمثالاً قذَذتُ قذّا، … يَشحذُها السّوطُ البطينُ شَحذا تَوَارَيَا خَلْفَ الظّباءِ حَذّا، … كأنما يجبذهنّ جبذا يَجُذّ غِيطانَ الفَلاة ِ جَذّا، … كالنَّبْلِ هذّتْها القِسيُّ هذّا لم أدرِ ذا أسرعُ شدّاً أم ذا … ………………

مرَّ عيشٌ عليّ قد كان لذا ، – ابن المعتز

مرَّ عيشٌ عليّ قد كان لذا ، … و دهتني الأيامُ فيها وحذا وانثَنى عنّيَ الشّبابُ، وغُودِرْ … تُ فريداً من الأحبة ِ فذا بضميرٍ لا لهوَ فِيهِ، وقلبٍ … و قذته قوارعُ الدهرِ وقذا و خليلٍ صافٍ ، هنيًّ ، مريًّ...

أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً، – ابن المعتز

أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً، … كمَعشوقٍ تكَنّفَهُ الصّدودُ كأنّ بوَجهِهِ، لمّا تَوافَتْ … نجُومٌ في مَطالِعِها سُعُودٌ بَياضٌ في جَوانِبِهِ احمِرارٌ، … كما احمرّتْ من الخجلِ الخدودُ

هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، – ابن المعتز

هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، … فصبراً على مكروههِ وتجلدا وما النّاسُ إلاّ سابقٌ ثمّ لاحقٌ، … وآبِقُ مَوتٍ ثمّ يأخذُهُ غَدا

يا صاحِبي قد كفاكَ الدّهرُ تَفنيدي، – ابن المعتز

يا صاحِبي قد كفاكَ الدّهرُ تَفنيدي، … جزعتَ من لحظاتِ الكاعبِ الرودِ وأرسَلَ الشَّيبُ في رأسي ومَفرِقه، … بُزَاتَه البيضَ في غِربانِهِ السُّودِ

فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه – ابن المعتز

فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه … لشخصٍ ثوى ، بينَ القبورِ ، فقيدِ و ما كنتُ أخشى أن تحولَ نظرتي … إلى شامِتٍ من غَابِط وَحَسود

ألستَ تَرَى موتَ العُلى والمحامدِ، – ابن المعتز

ألستَ تَرَى موتَ العُلى والمحامدِ، … و كيفَ دفنا الخلقَ في قبرِ واحدِ وللدّهرِ أيّامٌ تُسيءُ عَواقِباً، … وتُحسِنُ، إن أحسنّ، غيرَ عَوامِدِ

لم يَبقَ في العيش غيرُ البؤسِ والنَّكَدِ، – ابن المعتز

لم يَبقَ في العيش غيرُ البؤسِ والنَّكَدِ، … فاهرُبْ إلى الموْتِ من هَمٍّ، ومن نَكَدِ ملأتَ يا دهرُ عيني من مكارهها ، … يا دَهرُ حَسْبُكَ قد أسرَفتَ، فاقتصِدِ

رَوِينَا، فما نَزْدادُ يا ربِّ مِن حياً، – ابن المعتز

رَوِينَا، فما نَزْدادُ يا ربِّ مِن حياً، … و أنتَ على ما في النفوسِ شهيدُ سُقوفُ بُيوتي صِرْنَ أرْضاً أدوسُها، … و حيطانُ داري ركعٌ وسجودُ

حمامنا كعجوزٍ – ابن المعتز

حمامنا كعجوزٍ … يشقى به الواردُ فبيتٌ له مُنتِنٌ، … وبيْتٌ له بارِدُ

شربنا عصيرَ الكرمِ تحتَ ظلالهِ ، – ابن المعتز

شربنا عصيرَ الكرمِ تحتَ ظلالهِ ، … على وجهِ معشوقِ الشمائلِ أغيدِ كأنّ عَناقِيدَ الكُرُومِ وظِلَّها، … كواكبُ درًّ في سماءِ زبرجدِ

زارني ، والدجى أحمُّ الحواشي ، – ابن المعتز

زارني ، والدجى أحمُّ الحواشي ، … و الثريا في الغربِ كالعنقودِ وهلالُ السّماءِ طَوْقُ عرُوسٍ، … باتَ يُجلَى على غَلائِلَ سُودِ

و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، – ابن المعتز

و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، … و قد حنتْ إلى إلفٍ بعيدِ فما زِلنا نَقولُ لها: أعِيدي، … وللسّاقي: ألا هلْ مِن مَزِيدِ

غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ، – ابن المعتز

غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ، … و الليلُ قدْ رقّ على وجهِ البلدْ وابتَلّ سِرْبالُ النّسِيمِ وبَرَد، … و الفجرُ في ليلِ الظلامِ يتقد غَواضِفٍ مسهِّلاتٍ للأمَد، … لمّا عَدَونَ وَعَدَت خيلُ الطَّرَد و تقتفى الأرجلُ الغمامِ ، وقعد ، … و طارَ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex