ابن المعتز
سلْ بالصبوحِ غبوقا ، – ابن المعتز
سلْ بالصبوحِ غبوقا ، … ولا تَكُنْ مُستَفيقَا واعْصِ العَذولَ ودَعْهُ … ينفخْ بعذلكَ بوقا دعِ المسيكينَ حتى … يُقيمَ بالنسّكِ سُوقَا لا تسلكنّ إلى غيـ … ـرِ ما تُحُبُّ طَريقَا فإنّ في ذاكَ عندي … رأياً مُضيئاً، وَثيقَا وخُذْ، وهاتِ سُلافاً...
و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي – ابن المعتز
و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي … وسَلسَلَها كما انخَرَطَ العَقيقُ كأنّ بكأسها ناراً تلظى ، … ولولا الماءُ كانَ لها حَريقُ و قد مالتْ إلى الغربِ الثريا ، … كما أصغى إلى الحسّ الفروقُ كأنّ غَمامَة ً بَيضاءَ بَيني … وبَينَ الرّاحِ...
أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ، – ابن المعتز
أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ، … وصاحَ إنسانُها في الدّمعِ بالغَرَقِ ظَبيٌ مُخَلّى منَ الأحزانِ أوقرَهُ … ما يعلمُ اللهُ من حزنٍ ومن قلقِ كأنه ، وكأنّ الكأسَ في يدهِ ، … هلالُ تمٍّ ، ونجمٌ غابَ في شفقِ
أتانيَ والإصباحُ يَنهضُ في الدُّجى ، – ابن المعتز
أتانيَ والإصباحُ يَنهضُ في الدُّجى ، … بصفراءَ لم تفسد بطبخٍ وإحراقِ فناولنِيها، والثّريّا كأنّها … جنى نرجسٍ حيا الندامى بها الساقي
دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها – ابن المعتز
دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها … نحوي ونامتْ على الأضغانِ والحنقِ حتى كأني قد فزعتُ والدها … في المهد فانقلبتْ عيناه من فرقِ
لقد كان يصطادُ المبينَ يوسفٌ – ابن المعتز
لقد كان يصطادُ المبينَ يوسفٌ … بوَجهٍ مَليحٍ لا يُخلّي من العِشقِ و قد طالما نادوهُ : يا قمرَ الدجى ، … فلمّا التَحَى نادَوه: يا نافخَ الزّقّ
قد نَتَنَ المَجلِسُ مُذ جِئتَنا، – ابن المعتز
قد نَتَنَ المَجلِسُ مُذ جِئتَنا، … فكلُّ من مرّ بهِ يبصقُ فغذَّ إبطيكَ وأشبعهما ، … في الصيفِ بالمرتكِ يا احمقُ ولا تَقُلْ ما فيهِما حيلَة ٌ، … فالحشُّ قد يُكنس أو يُطَبَقُ
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا ، – ابن المعتز
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا ، … و حملكَ الهوى ما لن تطيقا برغمِ البينِ لا صارمتُ شراً ، … و لا زالتْ ، وإن بعدتْ ، صديقا كذاكَ بكَيتُ من طَرَبٍ إلَيها، … وبِتُّ أشِيمُ بالنّجَفِ البُروقَا وما أدري، إذا...
كم حاسِدٍ حَنِقٍ عَليّ بلا – ابن المعتز
كم حاسِدٍ حَنِقٍ عَليّ بلا … جرمٍ ، فلم يضرني الحنقُ متضاحكٍ نحوي ، كما ضحكتْ … نارُ الذبالة ِ ، وهيَ تحترقُ
حَدّثُونا عَن بِدعَة ٍ، فأبَينا، – ابن المعتز
حَدّثُونا عَن بِدعَة ٍ، فأبَينا، … فتَغَنّتْ، فظُنّ في البَيتِ بُوقُ وإذا شَوكة ٌ تَقَصَّفُ يُبساً، … فوقها رأسُ فارة ٍ محلوقُ
أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ – ابن المعتز
أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ … إلى لحيتهِ الحلقُ فأمّا القَصُّ والنّتفُ، … فقد أضناهما العِشقُ وما شابَتْ ولكن شا … بَ في عارضها ذرقُ و من يصلحُ للصفعِ … برأسٍ كلهُ فرقُ وقُرطاسٌ قَفاهُ يَصـ … ـلُحُ في طُومارِهِ المَشقُ و...
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ مُوثَقِ – ابن المعتز
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ مُوثَقِ … لماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ صَريحِ غيثٍ خالصٍ لم يُمذَقِ، … إلاّ كوجدي بك لكن أتقي يا فاتحاً لكُلّ عِلمٍ مُغلَقِ، … وصَيرَفيّاً، ناقِداً للمَنطِقِ إن قال : هذا بهرجٌ ، لم ينفقِ ، … إنا...
حالَ من دونِ رؤيتي للوزيري – ابن المعتز
حالَ من دونِ رؤيتي للوزيريـ … نِ، وقد كنتُ راجِياً للتّلاقي طُولُ سُقمٍ ما إن يُفارِقُ جِسمي، … دائرٌ سرُّهُ شَديدُ الوِثاقِ حينَ أملتُ في الدنوّ اجتماعاً ، … لطفَ الدهرُ في دوامِ الفراقِ
هذا الفِراقُ، وكنتُ أفرَقُهُ، – ابن المعتز
هذا الفِراقُ، وكنتُ أفرَقُهُ، … قد قربتْ للبينِ أينقهُ وأكُفُّ دَمعَ العَينَ من حَذَرٍ، … والدّمعُ يَسبُقُني، وألحقُهُ يجري دمي دمعاً عليكَ ، وكم … يبدو بكا عيني وأسرقهُ رشأٌ كساهُ الحسنُ خلعتهُ ، … وجرَى على خَدّيهِ رَونَقُهُ أهلاً وسهلاً بالإمامِ...
قربَ الحبيبُ إلى المحبّ الوامقِ ، – ابن المعتز
قربَ الحبيبُ إلى المحبّ الوامقِ ، … من بعدِ ما فتَكَ الفراقُ بعاشقِ فالآنَ قد لوَتِ النّوى أعناقَها، … ودَنا من الأوطانِ كلُّ مفارِقِ أقدم، أميرَ المؤمنينَ ، على الرضا ، … واسلَمْ لإهلاكِ العَدوّ المارِقِ أسدٌ بدا من غابه فتضعضعتْ …...
كفى حزناً أني بقوليَ شاكرٌ – ابن المعتز
كفى حزناً أني بقوليَ شاكرٌ … لغيري وتخفى ، وبعد ذاك الحقائقُ وجَلَّ، فما أجزيهِ إلا بشُكرِه، … فيا ليتهُ يدري بأنيَ صادقُ
ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ، – ابن المعتز
ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ، … عَشيَة َ جَدّ بالحَيّ انطلاقُ بلى قد ماتَ من جَزَعٍ وخَلّى … معَ الأظعانِ مهجتهُ تساقُ و ليسَ عليهِ شيءٌ غيرَ هذا ، … كذاكَ يميتُ بالخوفِ الفراقُ و ما ادري وقد حثوا المطايا ،...
ما بالُ قلبكَ لا يقرُّ خفوقا ، – ابن المعتز
ما بالُ قلبكَ لا يقرُّ خفوقا ، … وأراكَ تَرعَى النّسرَ والعَيّوقَا و جفونُ عينك قد نثرنَ من البكا … فوقَ المَدامعِ لُؤلؤاً وعَقيقَا لو لم يكنْ إنسانُ عينكَ سابحاً … في بحرٍ دَمعتِه، لماتَ غَريقَاً