أبو تمام
متخمطٌ في غمرة ٍ متهتكُ – أبو تمام
متخمطٌ في غمرة ٍ متهتكُ … ما إِنْ يُبَالي أَيَّ وَجْهٍ يَسْلُكُ يكفيكَ خزياً أنَّ عقلكَ دائباً … يبكي عليكَ وأنَّ وجهكَ يضحكُ لا تَفِتكَنَّ على الكُؤُوسِ بِشُرْبِها … فهيَ التي إِنْ مِتَّ قَبْلَكَ تَفْتِكُ كمْ بتَّ تأخذُها وباتَ منادمٌ … لكَ...
ماذا بدا لكَ إذْ نقضتَ هواكا – أبو تمام
ماذا بدا لكَ إذْ نقضتَ هواكا … وحَلَفْتَ أَني لا أَشُمُّ قَفَاكَا تَرْضَى العَجائبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّنِي … ناظَرْتُ في بعضِ الأُمُورِ أَخاكا مِثْلَ التي ضَنَّتْ بِرَد سَلامِها … وأباحَتِ الأفخاذَ والأوراكا إِنْ كانَ ذَا مِنْ غِيرَة ٍ قَدْ أَضرَمَتْ … بالغيظِ...
ويكَ سلمْ للواحدِ الخلاقِ – أبو تمام
ويكَ سلمْ للواحدِ الخلاقِ … إنَّ في الحَلْقِ قائداَ لِلْحُلاقِ ليسَ يغني إذا تتابعَ أمرُ اللـ … ـهِ نَتْفٌ ولا طِلاءٌ رَقَاقِ قَدْ تَذكَّرْتُ مِنْكَ بُخلَكَ عنّي … بكِتابٍ يا أَمْوَلَ الأخْلاقِ ما كتابُ المقطعاتِ أسمـ … ـيهِ ولكنَّهُ كتابُ صَداقِ أَيُّما...
يا هلالاً غدا عليهِ المحاقُ – أبو تمام
يا هلالاً غدا عليهِ المحاقُ … أَينَ ذَاكَ الضياءُ والإِشْراقُ نالَ مني فيكَ التلاقي منَ الحرْ … قة ِ مالم يكنْ ينالُ الفراقُ بدَّلَ الدهرُ ثوبَ حسنكَ حتى … غالَهُ بعدَ جدة ٍ إخلاقُ لم أزلْ عالماً بأنْ ليسَ خلقٌ … دَامَ...
دعِ ابنَ الأعمشِ المسكينَ تبكي – أبو تمام
دعِ ابنَ الأعمشِ المسكينَ تبكي … لِداءٍ ظَلَّ منهُ في وَثاقِ فصفرة ُ وجههِ من غيرِ سقمٍ … تَنِمُّ عنِ الشَّقِي بِما يُلاقي لَبِئسَ الدَّاءُ والدَّاءُ استكَفَّا … عليهِ من السماجة ِ والحلاقِ كُحِلْتُ بِقُبْحِ صُورَتِهِ فأضْحَى … لها إنسانُ عيني في...
لَولم أَكُنْ مُشْبَعاً مِنَ الحُمُقِ – أبو تمام
لَولم أَكُنْ مُشْبَعاً مِنَ الحُمُقِ … ما كُنتَ مِمَّنْ أَوَدُّ يا حَلَقِي إياكَ أرضى يا ابنَ البغيِّ لقدْ … بعدَ التَّقْرِيبِ بالعَنَقِ إِني لَمُسْتَوْجِبٌ مِنْ أَجْلِكَ أَنْ … تشدَّ كلتا يديَّ في عنقي تنفرُ عمداً ولوْ قدرتَ إذنْ … حملتها للورى على...
أعليَّ يقدمُ عتبة ُ المستحلقُ – أبو تمام
أعليَّ يقدمُ عتبة ُ المستحلقُ … هيهاتَ يطلبُ شأوَ منْ لا يلحقُ كمْ خلقِ أير لم يكنْ لكَ ظالماً … قَدْ باتَ وهُوَ بِحَلْقِ جُحْرِكَ يَخْفقُ لو كُنتَ تَعلمُ يا مُخَنَّثُ طائِلاً … لَعَلِمْتَ أَنَّكَ في هِجائي أَحمَقُ فلتعلمنَّ حرُ أمِّ منْ...
الدارُ ناطقة ٌ وليستْ تنطقُ – أبو تمام
الدارُ ناطقة ٌ وليستْ تنطقُ … بدثورها أنَّ الجديدَ سيخلقُ دمنٌ تجمعتِ النوى في ربعها … وتَفَرَّقَتْ فيها السَّحابُ الفُرَّقُ فترقرقتْ عيني مآقيها إلى … أَنْ خِلْتُ مُهْجَتي التي تَتَرقْرَقُ يا سهمُ كيفَ يفيقُ من سكرِ الهوى … حَرَّانُ يُصْبَحُ بالفِرَاقِ ويُغْبَقُ؟...
بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا – أبو تمام
بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا … تَصِفُ الفِراقَ ومُقْلَة ً يُنْبُوعا كادَتْ لِعرْفانِ النَّوى أَلفاظُها … منْ رقة ِ الشكوى تكونُ دموعا بل صوتُ عاذلة ٍ عراني موهناً … عدلٌ لعمركَ لوْ عذلتَ سميعا أَأَلومُ مَنْ بَخِلَتْ يَداهُ واغتَدَى … للبخلِ ترباً،...
أَلَمْ تَكُ رَيْحَانَة َ الوَاصِفِ – أبو تمام
أَلَمْ تَكُ رَيْحَانَة َ الوَاصِفِ … لمستظرفٍ ولمستأنفِ ؟ غَرِيراً فَآنسُ حالاَتِه … إذا كانَ كالرشإ الخائفِ تَنامُ مَع الظُّهْرِ مِنْ غِرَّة ٍ … ومنْ خفرٍ خشية َ الطائفِ ؟ فَبَيْنا ضِياؤُك قَدْ صانَه … حياؤك إذ جئتَ بالجارفِ مسختَ وكنتَ الطموحَ...
سأهجو الوغدَ مقرانَ – أبو تمام
سأهجو الوغدَ مقرانَ … فلاغَرْوَولابِدْعا فتى ً ما إن تخلّت ذا … تُه من حية ٍ تسعى إذا ما جاعتِ الفيشُ … غَدَتْ في ذاتِهِ تَرْعَى إذاماأُدْخِلَتْ كالبُسْرِ … فيه خرجتْ شمعا وأَلقاهُ بِلَطْمٍ يَهْـ … ـتكُ الأبصارَ والسمعا فإنْ لم يفهمِ...
أعتبة ُ إن تطاولت الليالي – أبو تمام
أعتبة ُ إن تطاولت الليالي … عليكَ فإِنَّ شِعرِي سَمُّ ساعَهْ وما وفدَ المشيبُ عليكَ إلا … بأخلاقِ الدناءة ِ والوضاعهْ فأشهدُ ما جسرتَ عليّ إلا … وزَيْدُ الخَيْلِ عَبدُكَ في الشَّجاعَه ووجهكَ إذْ قنعتَ بهِ نديماً … فأنتَ نسيجُ وحدِكَ في...
أَيا مَن أعرضَ اللّهُ – أبو تمام
أَيا مَن أعرضَ اللّهُ … عن العالمِ منْ بغضهْ ويا مَنْ بَعْضُه يَشْهـ … ـدُ بالبغضِ على بعضهْ ويا أثقَلَ خَلْقِ اللَّـ … ـهِ مِنْ ماشٍ على أرْضِهْ ومنْ عافَ مليكُ المو … تِ واستقذَرَ مِنْ قَبْضهْ
ياعَمْرُو قُلْ للقَمرِ الطَّالعِ – أبو تمام
ياعَمْرُو قُلْ للقَمرِ الطَّالعِ … إتسعَ الخرقُ على الراقعِ يا فِتْنَة َ النَّاظرِ قَدْ صِرْتَ في … فِعْلِكَ هذا فِتنَة َ السَّامِعِ هلْ أنتَ إلا رشأٌ خاذلٌ … حَلَّ بمَغنَى أَسدٍ جائعِ؟ ما كانَ في المخدَعِ منْ أمركمْ … فإنَّه في المسجد...
عثمانُ لا تلهجْ بذكرِ محمدٍ – أبو تمام
عثمانُ لا تلهجْ بذكرِ محمدٍ … ينهاكَ طولُ المجدِ عنه وعرضُهُ يغتالُ بذلكَ كلَّه إمساكُه … ويفوتُ بسطكَ في المكارمِ قبضُهُ فكأَنَّ عِرْضَكَ في السهُولة ِ وَجْهُه … وكأنَّ وَجهَكَ في الحُزونة عِرْضُهَ
واللهِ ابنَ الأعمشِ المبتلى – أبو تمام
واللهِ ابنَ الأعمشِ المبتلى … في دُبرِهِ بالخَبَثِ المَحْضِ لو يقدرُ المسكينُ مما بهِ … لاستدخلَ الفيشة َ بالعرضِ أنتَ الذي يملكُ أضعافَ ما … حَواهُ قارونُ مِنَ البُغْضِ لتَعْلَمَنْ أنَّ الرَّدى كُلَّهُ … حَتمٌ على الرَّاتِعِ في عِرضي لَوْ فَرَّ شيءٌ...
قَدْ صَحاالقَلْبُ بعدَما – أبو تمام
قَدْ صَحاالقَلْبُ بعدَما … قدْ يُرى وهوَ منتشي لستُ منْ يلقي بوجهٍ … لِلحَديثِ المُخَدشِ لي من الصبرِ حاكمٌ … في الهوى غيرُ مرتشي كيفَ يصفو لكَ الهوى … يا سميَّ ابنِ الأعمشِ ؟ يا سميَّ ابن سمحة ٍ … في غُدوٍّ...
بدِّلتَ بعدَ تأنس بتوحشِ – أبو تمام
بدِّلتَ بعدَ تأنس بتوحشِ … وأعرتَ سمعكَ منْ يبلغُ أوْ يشي وزعمْتَ أني ذاهلٌ فمنِ الذي … يُدْعَى خَلِيفة َ عُرْوة ٍ ومُرقشِ لا مُتُّ إنْ كانَ الذي بلِّغتَه … حتَّى أُرَى في صُورة ِ ابنِ الأعمشِ