أبو تمام
أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا – أبو تمام
أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا … وما أسهلَ المعروفَ ثمَّ وأمكنا عَجْزَاءُ يُحْسِنُ إنْ أتاها خائفٌ … وَقَد اسْتَجارَ بِصَدْعِهَا أَنْ تُحْسِنَا لَوْ أنَّ غُلْمتَها اسْتَحارَتْ فِضَّة ً … تُمتَارُ أوْ ذَهباً لَكانَتْ مَعْدِنَا لا تَحسَبَنْ أنّي افتَرَيْتُ على التي … وَلَدَتْكَ...
غابَ واللّهِ أحمَدٌ فأصا – أبو تمام
غابَ واللّهِ أحمَدٌ فأصا … بتني له قطعة ٌ من الأحزانِ وتخلفتُ بعدَه في أناسٍ … ألبسوني صبراً على الحدثانِ ما لنورِ الربيعِ في غير حسنٍ … مالَهُمْ مِنْ تَغَيُّرِ الألوَانِ أنكَرتْهُمْ نَفْسِي وما ذلكَ الـم … إنكارُ إلا منْ شدة ِ...
كشفتكَ الأيامُ يا إنسانُ – أبو تمام
كشفتكَ الأيامُ يا إنسانُ … لا يكنْ للذي أهنتَ الهوانُ إنْ تَكُنْ قد فُضِضْتَ بَعْدي فَلَيْسَتْ … بدعة ً أنْ يفلقَ الرمانُ نشرتكَ الكفوفُ بعدَ عفافٍ … كنتَ تُطوَى في تَحْتِهِ وتُصَانُ أيها السابقُ المسامحُ في الـ … ـلّذاتِ والقَصْفِ أينَ ذَاكَ...
وَسَابِحٍ هَطِلِ التَّعْداءِ هَتَّانِ – أبو تمام
وَسَابِحٍ هَطِلِ التَّعْداءِ هَتَّانِ … على الجِرَاءِ أمينٍ غَيْرِ خَوَّانِ أَظْمَى الفُصُوص ولم تَظْمَأْ قَوَائِمُه … فَخَل عَيْنَيْكَ في ظَمْآنَ رَيَّانِ فلَوْ تَرَاهُ مُشيحاً والحَصَى فِلَقٌ … تحتَ السنابكِ من مثنى ووحدانِ حلقتَ إنْ لم تثبتْ أنَّ حافِرهُ … منْ صخرِ تدمرَ...
أَلاَ تَرَى كيفَ يُبْلِينا الجَدِيدَانِ – أبو تمام
أَلاَ تَرَى كيفَ يُبْلِينا الجَدِيدَانِ … وكيفَ نَلعبُ في سرٍّ وإعْلانِ؟ لا تَركنَنَّ إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها … فإنَّ أوطَانَها لَيْسَتْ بأوطانِ وامهدْ لنفسكَ من قبلِ المماتِ ولا … يَغْرُرْكَ كَثْرَة ُ أصحابٍ وإخوانِ لَوْ أَنَّهُمْ نَفَعُوا خَلْقاً لِحُرْمَتِهِ … لَدافَعُوا المَوْتَ عَنْ...
ربَّ غليظِ الطباعِ يغلظُ عنْ – أبو تمام
ربَّ غليظِ الطباعِ يغلظُ عنْ … رقة ِ مثلي في لحمهِ ودمِهْ نعمتُهُ نعمة ٌ إذا قُدحتْ … لرفدِ حرٍّ ثنتهُ عنْ هممهْ فَصانَ وَجهْي عَنْ عُرْفِهِ وحَمَى … عِرْضِي فيم يَنتَقِصْهُ مِنْ كَرَمِهْ فَالحَمْدُ للَّهِ حينَ خَلَّصَني … منه سَليمَ الأديمِ...
ألانَ خليتِ الذؤبانُ في الغنمِ – أبو تمام
ألانَ خليتِ الذؤبانُ في الغنمِ … وصِرْتَ أَضيعَ مِنْ لَحْمٍ على وَضَمِ قدْ كنتَ تحكي حطيطاً صالحاً فغدتْ … فَخْذاكَ أكتبَ مِنْ كَفَّيكَ بالقَلَمِ وكنتُ أدعوكَ عبدَالله قَبْلُ فقَدْ … أصبحتُ أدعوكَ زيداً غيرَ محتشمِ وَاجَرْتَ جُوداً بما قَدْ كنتَ تَمنعُه …...
الزَّنْجُ أَكْرَمُ منكمُ والرُّومُ – أبو تمام
الزَّنْجُ أَكْرَمُ منكمُ والرُّومُ … والحَيْنُ أَيمَنُ مِنكمُ والشُّومُ عياشُ إنكَ للئيمُ وإنني … مذْ صرتَ موضعَ مطلبي للئيمُ السحتُ أطيبُ من نوالكَ مطمعاً … والمُهْلُ والغِسْلِينُ والزُّقُّومُ نَجِسٌ تُدَبرُ أَمرَه شِيَمٌ له … شكسٌ يدبرُ أمرهُنَّ اللومُ ومنازلٌ لم يبقَ فيها...
أتدري أيَّ بارقة ٍ تشيمُ – أبو تمام
أتدري أيَّ بارقة ٍ تشيمُ … ومَهْلَكَة ٍ إِليها تَسْتَنِيمُ إِلامَ وكَمْ يَقِيكَ أَذَايَ صَفْحٌ … ومَجْدٌ عنكَ في غَضَبي حَلِيمُ كأّنَّكَ لم تُعَوَّدْ مِنْ سُهَادي … إذا ما عَانَقَ السنة َ النَّؤُومُ وَمِنْ تَقْلِيبِ قَلْبي عن لِساني … إذا باتَتْ تُقَلبُهُ...
صدقْ أليته إنْ قالَ مجتهداً – أبو تمام
صدقْ أليته إنْ قالَ مجتهداً … “لا والرغيفِ” فذاكَ البرُّ من قسمِهْ وإِنْ هَمَمْتَ به فافْتِكُ بَخُبْزَتهِ … فإنَّ موقعها من لحمهِ ودمِهْ قدْ كان يعجبني لوْ أنَّ غيرتَه … على جرادقِهِ كانتْ على حرمِهْ
ستعلمُ يا عياشُ إنْ كنتَ تعلمُ – أبو تمام
ستعلمُ يا عياشُ إنْ كنتَ تعلمُ … فَتَنْدَمُ إنْ خَلاَّكَ جَهْلُكَ تَندمُ أَبَى لكَ أَنْ تَأْبَى المَخَازِيَ كلَّها … أَبٌ أندَرَهْلِي وجَدٌ مُعلَّمُ وقفتُ عليكَ الظنَّ حتى كأنما … لَدَيْكَ الغِنَى أَوْ ليسَ في الأَرضِ دِرْهَمُ وكفكفتُ عنكَ الذمَّ حتى كأنما …...
هَلِ اللَّهُ لَوْ أَشرَكْتُ كانَ مُعَذبِي – أبو تمام
هَلِ اللَّهُ لَوْ أَشرَكْتُ كانَ مُعَذبِي … بأكثرَ منْ أني لجاهِكَ آملُ ؟ هَلمُّوا اعجبُوا مِنْ أَنْبَهِ النَّاسِ كلهمْ … ذَريعتُه فِيمَا يُحَاوِلُ خامِلُ أيرضى بضعفٍ في وسائلِهِ امرؤٌ … له حَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ وَسَائِلُ
أُنْبِئْتُ عبدُ اللّهِ أَصْبَحَ يُعْوِلُ – أبو تمام
أُنْبِئْتُ عبدُ اللّهِ أَصْبَحَ يُعْوِلُ … إنَّ الزمانَ بأهلهِ متنقلُ لما أطلى المسكينُ أسبلَ عبرة ً … والأطلاءُ الإلتحاءُ الأولُ مستعملٌ نتفاً ليرجعَ حسنَه … بعدَ البِلَى والحُسْنُ لا يُسْتَعْمَلُ نَتَفَ العَوَارِضَ غَضَّة ً ما عُذْرُهُ … في نَتْفِ شَعْرِ الخَد حينَ...
تَعشُّقُكَ الكِبَارَ يَدُلُّ عِنْدي – أبو تمام
تَعشُّقُكَ الكِبَارَ يَدُلُّ عِنْدي … على أنَّ الرحا قلبتْ ثفالاً وإلا فالصغارُ ألذُّ قرباً … وأشْهى إِن أَرَدْتَ بهمْ فَعَالا متَى أَبصرتَ لُوطِيّاً صَحِيحاً … يُحِبُّ بأَنْ يُصَادِفَهُم رِجَالا؟ ثكلتكَ يا أخي إن كنتَ عندي … صَحِيحَ الأمرِ لَوْ لِكْتَ البِغَالا
كأني لم أبثكُما دخيلي – أبو تمام
كأني لم أبثكُما دخيلي … ولم تَرَيَا وُلُوعي مِنْ ذُهُولي وتَرْكِي مُقْلَتِي تَحْمَى وتَدْمَى … فتدمعُ في الحقوق وفي الفضولِ كِلاني إِنَّ راحاتي تَأتَّتْ … لقلبي في البكاءِ وفي العويلِ وبالإِسْكَنْدَرِيَّة ِ رَسْمُ دارٍ … عفتْ فعفوتُ من صبري وحولي ذَكَرْتُ بهِ...
إقطعْ حبالي فقدْ برمتُ بكا – أبو تمام
إقطعْ حبالي فقدْ برمتُ بكا … وخَلنِي حيثُ شِئْتُ مِنْ يَدِكا لا أَشْتَهِي أَنْ تكونَ لي سَكَناً … حَسْبُكَ ماكنتَ لي وكنتُ لَكا أَنتَ كَثيرُ الأَلوانِ مُشْتَرِكٌ … فاطلُبْ خَلِيلاً سِوَايَ مُشْتَرِكا قدْ نلتُ منكَ الذي بخلتَ بهِ … فلم أَنلْ طائِلاً...
أَمُوَيْسُ كيفَ رَأَيْتَ نَصْبَ حَبَائِلي – أبو تمام
أَمُوَيْسُ كيفَ رَأَيْتَ نَصْبَ حَبَائِلي … أَوَلَيْسَ خَتْلِي فوقَ خَتْلِ الخَاتِلِ أعملتُ فيكَ قصائدي ووسائلي … فَحَرَمْتَنِي فلبِئْسَ أَجْرُ العَامِل هذا جزائي إذْ أدنسُ همتي … بكَ جاهِلاً وكذا جَزاءُ الجَاهِلِ كمْ منْ لئمٍ قد غزتهُ قصائدي … ودأبنَ فيهِ فما ظفرنَ...
رغمَ أنفي منْ أنْ ترى مهتوكا – أبو تمام
رغمَ أنفي منْ أنْ ترى مهتوكا … أَوْ أَرَى لي ما عشْتُ فيكَ شَرِيكا صرتَ مملوكَ كلِّ منْ ترتجي فلـ … ـساً لَدَيْهِ وكنتَ قبلُ مَلِيكا أيُّ شيءٍ أنساكَ بعدي أيما … نَكَ أَني أَبوكَ بعدَ أَبِيكَا كنتُ ألحى مقرانَ في الكشحِ...