أبو تمام
إني أظنُّ البلى لو كانَ يفهمه – أبو تمام
إني أظنُّ البلى لو كانَ يفهمه … صدَّ البلى عن بقايا وجههِ الحسنِ يا مؤتة َ لم تدعْ ظرفاً ولا أدباً … إِلاَّ حَكَمْت بهِ لِلحَد والكَفَنِ للهِ ألحافظُهُ والموتُ يكسرُها … كأنَّ أجفانَه سكرى من الوسنِ يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرْهاً وتَعْطِفُها …...
أقْلَقَ جَفْنَ العَيْنَيْنِ عَنْ غُمُضِهْ – أبو تمام
أقْلَقَ جَفْنَ العَيْنَيْنِ عَنْ غُمُضِهْ … وشَدَّ هذَا الحَشَا على مَضَضِهْ شَجاً بما عَنَّ للأميرِ أبي العَبَّا … سِ أَمْسَى نَصْباً لِمُعْتَرِضِهْ لِبَاسِطِ البَاعِ رَحْبهِ وَاجِبِ الْحَقّ … م على العَالمِينَ مُفْتَرَضِهْ مِنَ الأُلى نَسْتَجيرُ مِنْ شَرَقِ الدّهـ … رِ بهمْ إنْ...
ياشدناً صيغَ من الشمسِ – أبو تمام
ياشدناً صيغَ من الشمسِ … تِهْ بالمَلاحاتِ على الإنْسِ في كلِّ يومٍ انت في صورة ٍ … غيرِ التي كنتَ بها أَمْسِ تَزْدادُ طِيباً كلَّ يومٍ كما … يَزدادُ غُصْنُ البانِ في الغَرْسِ واللّهِ لَوْلا اللّهُ لا غَيرُهُ … وخَوْفيَ النَّارَ على...
بدلتْ عبرة ً منَ الإيماضِ – أبو تمام
بدلتْ عبرة ً منَ الإيماضِ … يومَ شدوا الرحالَ بالإغراضِ أعرَضَتْ بُرْهَة ً فَلمَّا أَحَسَّتْ … بالنَّوى أعرَضَتْ عَنِ الإعْرَاضِ غصبتها نحيبها عزماتٌ … غصبتني تصبري واغتماضي نظرتْ فالتفتُّ منها إلى أح … ـلى سَوَادٍ رَأَيتُه في بَيَاضِ يومَ ولتْ مريضة َ...
كَفُّ النَّدَى أضحَتْ بغيرِ بَنَانِ – أبو تمام
ِكَفُّ النَّدَى أضحَتْ بغيرِ بَنَانِ … وقناتُه أمستْ بغير سنانِ جبَلُ الجبالِ غَدَتْ عليه مُلِمَّة ٌ … تركتهُ وهوَ مهدَّمُ الأركانِ أنعَى عُمَيرَ بنَ الوليدِ لِغَارَة ٍ … بكْرٍ مِنَ الغَارَاتِ أَوْ لِعَوانِ … قولي وأنعى فارسَ الفرسانِ عثرَ الزمانُ ونائباتُ صروفهِ...
دعني وشربَ الهوى ياشارب الكاسِ – أبو تمام
دعني وشربَ الهوى ياشارب الكاسِ … فإنَّني للَّذي حُسيتُه حَاسِي لا يوحشنّك ما استعجبتَ من سقمي … فان منزلهُ في أحسنِ الناسِ مِنْ خَلْوتي فيهِ مَبْدَا كل جائحة … وفِكْرتي منه مَبْدَا كل وَسوَاسِ مِنْ قَطْعِ ألفاظِهِ تَوْصِيلُ مَهْلكتي … ووصلِ ألفاظهش...
أَلَمْ تَرَني خَلَّيتُ نَفسِي وشانَها – أبو تمام
أَلَمْ تَرَني خَلَّيتُ نَفسِي وشانَها … ولمْ أحفلِ الدنيا ولا حدثانها ؟ لَقَدْ خَوَّفَتْني النَّائِباتُ صُرُوفَها … ولوْ أمنتني ما قبلتُ أمانها وكيفَ على نارِ الليالي معرسي … إذا كانَ شيبُ العارضينِ دخانها أصبتُ بخودٍ سوفَ أغبرُ بعدها … حَلِيفَ أسًى أبكى...
أَهلُوكِ أَضْحَوْا شاخِصاً ومُقَوضَا – أبو تمام
أَهلُوكِ أَضْحَوْا شاخِصاً ومُقَوضَا … ومُزَمماً يَصِفُ النَّوَى ومُغَرضَا إنْ يدجُ ليلكَ أنهمْ أموا اللوى … فلقدْ أضاءَ وهمْ على ذاتِ الأضا بدلتَ منْ برقِ الثغورِ وبردها … بَرْقاً إِذَا ظَعَنَ الأحِبَّة ُ أَوْمَضَا لَوْ كانَ أَبغضَ قَلْبَهُ فيما مَضَى … أَحَدٌ...
إِنَّ يومَ الفِرَاقِ يَوْمٌ عَبُوسُ – أبو تمام
إِنَّ يومَ الفِرَاقِ يَوْمٌ عَبُوسُ … أيَّ سيلٍ تسيلُ منهُ النفوسُ لم أزل ابغضُ الخميسَ ولم … رِ لماذا حتَّى دَهاني الخَمِيسُ بِأَبي مَنْ إِذا رَآها أَبُوها … شَغفاً قالَ ليتَ أَنَّا مَجُوسُ
هذا هواك وهذهِ آثارهُ – أبو تمام
هذا هواك وهذهِ آثارهُ … أما الؤادُ فما يقرُّ قرارهُ يصل الأنين بزفرة ِ موصولة ٍ … بِغَليلِ شَوْقٍ ليسَ تُطفَا نَارُهُ و دعا الدموعَ فأقبلت منهلة ً … شَوْقاً وذَاكَ قُصَارُهاوقَصَارُهُ من طرفِ ممتنعِ الرقادِ متيمٍ … أرقٍ سواءٌ ليلهُ ونهارهُ
مهاة ُ النقا لولا الشوى والمآبضُ – أبو تمام
مهاة ُ النقا لولا الشوى والمآبضُ … وإِنْ مَحَضَ الإعراضَ لي منكِ ماحِضُ رَعَتْ طَرْفَها في هَامَة ٍ قد تَنكَّرَتْ … وصوحَ منها نبتها وهوَ بارضُ فصدتْ وعاضتهُ أسى ً وصبابة ٍ … وما عائِضُ منْها وإنْ جَلَّ عائِضُ فما صقلَ السيفُ...
اليَوْمَ أُدرِجَ زَيْدُ الخَيْلِ في كَفَنِ – أبو تمام
اليَوْمَ أُدرِجَ زَيْدُ الخَيْلِ في كَفَنِ … وانحَلَّ مَعْقُودُ دَمْعِ الأعيُنِ الهُتُنِ بَنِي حُمَيْدٍ لَو انَّ الدَّهْرَ مُتَّزِعٌ … لصدَّ من ذكركمْ عن جانبٍ خشنِ إنْ ينتخلْ حدثانُ الدهرِ أنفسكمْ … ويسلمِ الناسُ بين الحوضِ والعطنِ فالمَاءُ ليْسَ عِجِيباً أَنَّ أعذَبَه …...
وثنايَاكِ إنَّها إغرِيضُ – أبو تمام
وثنايَاكِ إنَّها إغرِيضُ … ولألٍ تومٌ وبرقٌ وميضٌ وأقَاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ … هزهُ في الصباحِ روضٌ أريضٌ وإرتكاضِ الكرى بعينيكِ في النوْ … مِ فُنوناً وما لعيني غُموضُ لتكاءدتني غمارٌ من الأحد … اثِ لم أدرِ أيهنَّ أخوضُ أَتْأَرَتْنِي الأيَّامُ بالنَّظَرِ...
رحمَ الله جعفراً فلقد كا – أبو تمام
رحمَ الله جعفراً فلقد كا … نَ أبيّاً شَهْماً وكانَ رَحِيما مُثلَ المَوْتُ بينَ عَيْنيهِ والذُّلُّم … فَكُلاًّ رَآهُ خَطْباً عَظِيما ثُمَّ سَارَتْ بهِ الحَمِيَّة ُ قُدْماً … فأماتَ العدى وماتَ كريما
قد صنّفَ الحسنُ في خدّيك جوهرهُ – أبو تمام
قد صنّفَ الحسنُ في خدّيك جوهرهُ … وفيهِ قد خَلَّفَ التُّفاحُ أحمَرَهُ و كلُّ حسنٍ فمن عينيك أولهُ … مُذْ خَطَّ هارُوتُ في عَيْنَيْكَ عَسْكَرَهُ و كان خدك دهراً مشرقاًيققاً … فمن تمكّن فيه للحظُ عصفرهُ
أقرمَ بكرٍ تباهي أيها الحفضُ – أبو تمام
أقرمَ بكرٍ تباهي أيها الحفضُ … ونجمها أيهذا الهالكُ الحرضُ تُنْحِي على صَخْرة ٍ صَمَّاءَ تَحْسِبُها … عضواً خلتَ بهِ تبري وتنتحضُ في شامتينِ هوَ الشري الجني لهمْ … والصابُ والشرقُ المسمومِ والحرضُ مُخامِرِي حَسَدٍ ما ضَرّ غَيْرَهُمُ … كأنما هوَ في...
مُحَمّدُ بنُ حُمَيْدٍ أخلِقَتْ رِممُهْ – أبو تمام
مُحَمّدُ بنُ حُمَيْدٍ أخلِقَتْ رِممُهْ … أُرِيقَ ماءُ المَعالي مُذْ أُرِيقَ دَمُهْ تنبهتْ لبني نبهانَ يومَ ثوى … يَدُ الزَّمانِ فعَاثَتْ فِيهمُ وَفَمُهْ رأيتُه بنجادِ السيفِ محتبياً … كالبدرِ حين جلتْ عنْ وجهه ظلمهْ في رَوْضَة ٍ قد عَلا حَافاتِها زَهَرٌ …...
جَرَّتْ لَهُ أسْماءُ حَبْلَ الشَّمُوسْ – أبو تمام
جَرَّتْ لَهُ أسْماءُ حَبْلَ الشَّمُوسْ … والوصلُ والهجرُ نعيمٌ وبوسْ ولم تَجُدْ بالريّ رَيّاً ولَمْ … تَلْمَسْ فُؤَاداً يَتَّمتْه لَمِيسْ كواكبُ الدنيا السعودُ التي … بِدَلها دلَّتْ عليكَ النُّحوسْ أبا عليِّ أنتَ وادي الندى ال … أحوى ومغنى المكرماتِ الأنيسْ البيتُ حيثُ...