أبو الفضل بن الأحنف
غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ … لَنا منكِ في الأحلامِ والنّاسُ نُوَّمُ ولا ذنب لي لو كنتُ أعلمُ لم أنم … ولكنّني فيما بقي سوف أعلمُ سأحجُبُ عن عَيني الكَرَى وأذودُهُ … بذكركِ فارضَيْ لستُ ما عِشتُ أحلمُ
قد كنتُ أعلمُ ياظلو – أبو الفضل بن الأحنف
قد كنتُ أعلمُ ياظلو … مُ بأنّ وَصْلَكِ لا يَدُومُ قد كنت أُغبَطُ فيكمُ … حيناً وأمركِ مستقيمُ حتى نَقَضْتِ عُهودَنا … والعهدُ ينقضُهُ الظلُومُ هل تذكرين حديثنا … والّيْلُ مُسوَدٌّ بَهِيمُ إذ نحنُ نعصي في الهوى … قول الوشاة ِ ومن...
يا أخوتي إنّي لموضعُ رحمة ٍ – أبو الفضل بن الأحنف
يا أخوتي إنّي لموضعُ رحمة ٍ … لو أن من يشكى إليه رحيمُ لَزِمتْ ظَلومُ خِلاف أمري كلِّه … وأطاعَها قلبٌ عليّ مشومُ وتغيّرت عمّا عهدتُ وإنّهُ … حَدَثٌ عَليّ منَ البَلاء عَظيمُ مَلّتْ ظَلُومُ مَوَدّتي وتخَلّقَتْ … لَيتَ التّخَلُّقَ من ظَلومَ...
بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بهَا – أبو الفضل بن الأحنف
بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بهَا … وهْيَ من طُولِ التّشكّي في ألمْ لا أنامَ اللهُ عيناً رَقدَتْ … ومليكي ساهرٌ يشكو السَّقمْ
كتابُ مَظلُومٍ إلى ظالِمِ – أبو الفضل بن الأحنف
كتابُ مَظلُومٍ إلى ظالِمِ … يَشكُو إليهِ من جوى ً لازِمٍ يا أيّها الجائرُ في حكمهِ … هلمَّ إن شئت إلى حاكمِ ما أنتَ بالمُحسِنِ فيما نَرَى … منكَ وَلا وَصْلُكَ بالدّائِمِ أبِيتُ لَيلي كُلَّهُ هائِماً … لَسْتُ بيَقظَانَ وَلا نائِمِ جاوزتَ...
إذا كانَ مَن يهَوى يُكاتمُ حُبَّهُ – أبو الفضل بن الأحنف
إذا كانَ مَن يهَوى يُكاتمُ حُبَّهُ … لهَيبَة ِ مِنَ يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَم سأُضْمِرُ صَبري عنكِ لا عن تجلدٍ … ولكنّني أطوي ضَميري على رُغمِ
يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ لل – أبو الفضل بن الأحنف
يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ … ـكَرْبِ وَيا ذا الإفضال والنِّعَمِ عجّل شفاها وامنُن عليّ بها … واجعَلْ فِداها نفسي من السَّقَمِ
لا تلمني فما عليّ ملامُ – أبو الفضل بن الأحنف
لا تلمني فما عليّ ملامُ … أبصرتها عيني فليس تنامُ لم تشارك فيها العيون ولم تشـ … ـرب على ماء وجهها الأيامُ يا ظلوم الظّلومُ هل يستحلُّ الـ … ـقتلَ مَنْ كانَ دينَهُ الإسْلامُ اعتزلت الكواعب البيض واستتـ … ـمَمتُ ودّي لها...
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا – أبو الفضل بن الأحنف
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا … دِ حُبّاً حَديثاً وحُبّاً قَديمَا هَجَرْتُكَ لمّا رَأيتُ الجَفَا … وإن كانَ هَجرُكَ عندي عَظيمَا وصبّرتُ نفسي فلمّا رأيـ … ـتُ أنّ التّصَبُّرَ لَنْ يَستَقِيمَا وَضَعْتُ لكَ الخَدَّ فَوْقَ التُّرَا … بِ إنّي أرى ذاك...
أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ – أبو الفضل بن الأحنف
أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ … وَمن ليسَ يَرْعى لوَصْلي ذِمامَا لماذا تكرّهتِ ردّ السّلام؟ … أيُفسدُ ذاك عليك الصياما ؟ والله ما يسعُ المسلمـ … ـين في الدين أن لا يردّوا السّلاما فمن كان أفتاكِ حتى رأيـ … ـتِ قَتلي حَلالاً...
تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا – أبو الفضل بن الأحنف
تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا … ونحنُ سُكوتٌ والهَوَى يتَكَلّمُ ونَغضَبُ أحياناً ونَرْضَى بطَرْفِنا … وذلك فيما بيننا ليس يُعلمُ إذا ما اتّقَيْنا رمقَة ً مِن مُبَلِّغٍ … فأعيننا عنّا تجيب وتفهمُ وإن عرَّضَ الواشي صَفحنا تكرُّماً … وذو الوُدّ عن قولِ...
يا أهل مكّة َ ما يرى فقهاؤكم – أبو الفضل بن الأحنف
يا أهل مكّة َ ما يرى فقهاؤكم … في عاشقٍ متعاهد لسلامِ أترون ذلك ضائراً إحرامه … أم ليس ذاك بضائر الإحرامِ
بدَا من أبي الفَضْلِ الهَوى المُتَقادِمُ – أبو الفضل بن الأحنف
بدَا من أبي الفَضْلِ الهَوى المُتَقادِمُ … وكاُّ محبٍّ داؤه متفاقمُ بكَى الأشقَرُ الشِّهْرِيُّ لمّا بَدَتْ لَهُ … سَرائرُ تُبديها الهُمومُ اللّوَازِمُ ولمّا رآني طال بالباب موقفي … أُسائِلُ عن شَجوي: متى هوَ قادمُ؟ وكنتُ إذا ما جئتُ مسّح عرفهُ … وَصَائفُ...
قالَتْ ظَلُومُ سميّة ُ الظُّلْمِ: – أبو الفضل بن الأحنف
قالَتْ ظَلُومُ سميّة ُ الظُّلْمِ: … ما لي رَأيتُكَ ناحلَ الجِسْمِ يا مَنْ رَمَى قلبي فأقصَدَهُ … أنت العليمُ بموقع السهمِ
بكيت الدّموع حذار الفراق – أبو الفضل بن الأحنف
بكيت الدّموع حذار الفراق … وقَبْلَ الفِرَاقِ وَلا أعلَمُ فلَوْ قد تَوَلّى وسارَ الحَبيبُ … لكان مكان دموعي دمُ وفي العِشقِ كأسانِ مَسمُومَتا … نِ طعمهما الصّابُ والعلقمُ فإحداهما كأسُ هَجرِ الحَبيب … وكأسُ الفِراقِ هَي الصَّيْلَمُ
أقولُ ، حِذاراً أن يتمّ صدودها – أبو الفضل بن الأحنف
أقولُ ، حِذاراً أن يتمّ صدودها … إذا ما بدت بالظّلم ، إنّي أظلمُ فيا وَيحَ نفسي إن تمادَى الذي بها … من الحُبّ لا تبلى وَلا يتصرّمُ
عسكرُ الحبّ في فؤادي مقيمُ – أبو الفضل بن الأحنف
عسكرُ الحبّ في فؤادي مقيمُ … فدموعي لذاك سحٌّ سجومُ كتمتُ الهوى فقلّ اصطباري … وبَدَا من ضَميرِيَ المكتُومُ كيفَ صَبرُ المُحبّ يَلذَعُهُ الشّوْ … قُ وقلبُ المحبّ صبٌّ سقيمُ قَد دَعاني الهَوى فلَبّيتُ ألْفاً … إذْا دَعاني إليَكُمُ يا ظَلُومُ
قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً – أبو الفضل بن الأحنف
قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً … وأوصَلَ النّاسِ لنا في المَنَامْ ظَلُومُ يا مَنْ حُبُّها قاتلي … وتاركي أُحدوثة ً في الأنامْ