كشاجم
أَكَافُرٌ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمِ – كشاجم
أَكَافُرٌ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمِ … ولاقَتْكَ مسرعة ٌ جَائحَهْ فَلَمْ اَرَ مثلكَ لي مَنْظَراً … شبيهاً بأخلاقِكَ الفاضِحَه كأنْ لم يكُنْ لِيَ من نَاصحٍ … يزهّدُ فيكَ ولا ناصِحَهْ غلامٌ تَكَامَلَ فِيهِ القبيحُ … فما فيه من خَلّة ٍ صالحَهْ بطيءُ الجوابِ...
ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه – كشاجم
ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه … فهذا أوانُ حَثَّ الصَّبُوحِ غَسَقٌ رائحٌ وديِكٌ صدوحٌ … فأجِب دَعْوَة َ المُنادي الصّدُوحِ وكأنَّ الصّبَاحَ أوْجُهُ رهبا … نٍ تَطَلَّعْنَ من فتوقِ المُسُوحِ وأَرَى القَطْرَ قَدْ تَتَابَعَ يحكي … دمعَ عَيْنَي أخي فؤادٍ جَرِيحِ...
يا راحُ قُمْ فأحْبِنَا بالراحِ – كشاجم
يا راحُ قُمْ فأحْبِنَا بالراحِ … أَمَا ترى طَلاَئعَ الصبّاحِ كالدّهمِ قَدْ طُوّْنَ بالأَوْضَاحِ … فعاطِنَا صَديقة َ الأرواحِ وأضحِكِ الأكوابَ بالأَقْدَادِ … عَنْ ذَهْبٍ في نكهة ِ النفّاحِ فَقَامَ يَهْهتزُّ مِنْ المِرَاحِ … جذلانَ يقترُّ عَنْ الأَقاحِي بينَ الغلامِ الماجِنِ الوقاحِ...
كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ – كشاجم
كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ … وإخوانٌ نَحبّهُمُ مِلاَحُ وبيضاءُ السّوَالفِ ذَاتُ عودٍ … تُنَاغِيها مَثَالِثة ٌ فِصَاحُ وأحورُ من ظِبَاءِ الرّومِ سَاقٍ … كغصنِ البانِ اثْنَتُهُ الرّياحُ بديعُ ملاحة ٍ يُدْعى نَجاحاً … ولكنْ ما لموعدِهِ نَجاحُ لَهُ طُرَرٌ تُصَفُّ على جَبِينٍ...
ومَلْعَبٍ للخيلِ في قراحِ – كشاجم
ومَلْعَبٍ للخيلِ في قراحِ … منفسحِ الأَرْجَاءِ والنّواحِي كأنّه كَفُّ فتى ً جَحجَاحِ … مَبْذُولَة ٍ للجودِ والسَّمَاحِ عَمَرْتُه بفتيهٍ صِبَاحِ … مؤتلفي الأخلاقِ والأرَواحِ وضُمَّرِ الأَحشاءِ كالأَدَاحِ … من كلّ طِرْفٍ سَابحٍ طَمّاحِ مناسبٍ للبرقِ والرّياحِ … يطيرُهُ خَصْرٌ بلا جَنَاحِ...
واحَرَباً مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِ – كشاجم
واحَرَباً مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِ … وَحَدَائِقٍ مرائضٍ صِحَاحِ وَمِنْ ثُغُورٍ تُشْبِهُ الأقاحي … مملوءَة ْ مِنْ بَرَدٍ وَرَاحِ هنّ اللواتي أفسَدَتْ صَلاَحِي … وأَبْرَحَتْنِي ايَّما بَرَاحِ
يا ضوءُ حُبُّكَ في اَحشاءَ قد قدّحَا – كشاجم
يا ضوءُ حُبُّكَ في اَحشاءَ قد قدّحَا … فظَلَّ مستوطِناً فيها فَمَا بَرِحَا أشكُو إليك جُفُوناً ما يغيبُ بها … غَربٌ وماقين بالسهادِ قد قَدَحَا وهَيْكَلاً نَاحِلاً أودى السّقامُ بهِ … فلم يدعْ منهُ إلاَّ الرّسمَ والشَبَحَا فلو يَكُونُ بأحدَى كفَّتينِ وَلاَ...
ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ – كشاجم
ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ … عن رائقٍ حَسَنِ الأَشكالِ مصفُوحِ ملأَ البنانَ وقَدْ وافَتْ صَفَائِحهُ … على الأقاليمِ في أقطَارِها الفِيحِ كأَنَّها السبعة ُ الأَفلاكُ محدقة ٌ … بالماءِ والنارِ والأَرضينِ والريحِ يُنسِيكَ عن طَالعِ الأَبراجِ هيئتَهُ … بالشَّمْسِ طَوْراً وطوراً بالمصَابِيحِ...
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ – كشاجم
جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ … فما يُرى فيهِ إلاَّ الوَهْمُ والشَّبَحُ فحرَّكَتْهُ وغنَّتْ في الثّقيلِ لَنَا … صوتاً تكاد به الأحشاءُ تنقَدِحُ بيضاءُ يحضُرَ طِيبُ العيشِ أن حَضَرَتْ … فإنْ نَأَتْ غَابَ عنّا اللّهوُ والفَرَحُ كلُّ اللّيَالي عليها مَعرِضٌ حَسَنٌ …...
أسعِدَاني يا مقلتيَّ فَنُوحَا – كشاجم
أسعِدَاني يا مقلتيَّ فَنُوحَا … لا تَمَلاَّ البُكَا ولا تسترِيحَا إنّ لمياءَ أزعجَتها اللّيَالي … عن قُصُورٍ وأسكنَتهَا ضَرِيحَا فسقَى الّلهُ ذلكَ الجِسمَ جِسماً … وتلقّى بالرَّوْحِ تلكَ الرُّوحَا لو أكونُ الترابَ ما كنتُ أبلى … حينَ أهْدَى إليَّ وَجْهاً مليحَا
ومستهجنٍ مَدْحي لهُ إ،ْ تأكّدَتْ – كشاجم
ومستهجنٍ مَدْحي لهُ إ،ْ تأكّدَتْ … لَنا عقدة ُ الإخلاصِ والحقّ يمدحُ ويأبَى الّذي في القلبِ إلاَّ تَبَيُّناً … وكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ ينضَحُ
أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ – كشاجم
أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ … لا غَرْوَ أنْ تتألَّفَ الأرواحُ جِسمانِ إلْفٌ بالهوى روحَاهُما … إحداهما ماءٌ وأُخرى راحُ
عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ – كشاجم
عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ … فبعضاً أطَقْتُ وبعضٌ فَدَحْ وعندي فَجَائِعُ للنّائباتِ … ولا كَفَجِيعَتِهَا بالقَدَحْ وعاءُ المُدَامِ وتَاجُ النّدامِ … وَمُرْبي السرورَ ومُفضِي الفَرَحْ ومعرضُ راحٍ متى نَكْسُهُ … ويستودِع السرَّ مِنهُ يَبُحْ وجسمٌ هو الماءُ إنْ لَمْ يَكُنْ … يُرى كالهَواءِ...
يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ – كشاجم
يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ … سَهِرَتْ لأجفانٍ مليحَهْ لا تَتْرُكُوا العينَ المريـ … ـضة َ فيَّ جارحة ً صحيحَهْ ومتيمْ نَحَلَ الهوى … جثمانَهُ وأعَلَّ روحَهْ يُخْفِي الهوى وتُذِيعُهُ … مِنْهُ مدامعهُ السّفُوحَهْ حّيٌّ بحالة ٍ ميّتٍ … وهواكَ يودِعُه ضريحَهْ خيرٌ...
حكِيتَ سميَّكَ في بُرْدِهِ – كشاجم
حكِيتَ سميَّكَ في بُرْدِهِ … وأخطأَكَ اللّونُ والرائحَهْ
يَا لَقَومِي مَنْ لمكتَئِبٍ – كشاجم
يَا لَقَومِي مَنْ لمكتَئِبٍ … دَمْعُهُ في الخدّ منسَفِحَ لامَهُ العذّالُ في رشإٍ … عُذْرُهُ في مِثْلِهِ يَضَحُ وادعُوا نُصْحي وأخوّنُ ما … كانَ عُذَّالِي إذا نَصَحُوا خَوّفُوني مِنْ فضيحَتِه … لَيَتهُ وَافَى وأُفتَضحُ ذَهبيُّ الخَدِّ تَحْسَبُ في … وَجْنَتَيْهِ النارَ تَنْقَدِحُ...
بَكَرَتْ تَلُومُ على السَّماحِ – كشاجم
بَكَرَتْ تَلُومُ على السَّماحِ … وتعدُّ ذلك من صَلاَحِي فَاقْني خَيَالَكِ إنّ لَوْ … مَكِ غيرُ ثانٍ من جِمَاحِي هيهاتَ ليسَ يصونُ لي … عِرْضِي سِوَى المالِ المباحِ وأبَى اللّواحي أَنّني … لَهِجٌ بعصيانِ اللّواحِي قُمْنَ بإتلافِ اللّهى … في اللّهو نَشواناً...
بُليتُ وَلَجّ بي وَجْدٌ بِظَبْيٍ – كشاجم
بُليتُ وَلَجّ بي وَجْدٌ بِظَبْيٍ … يَصُدّ وما بِهِ إلاَّ اللّجَاجُ وعذَّبني قَصِيبٌ في كثيبٍ … تَشَارَكَ فيهِ لينٌ واندمَاجُ أَغارُ إذَا دَنَتْ من فيهِ كاسٌ … على درٍّ يقلّبُهُ زجاجُ وأَشفِقُ إن دَنا المصباحُ منهُ … على بدرٍ يقابُلهُ سراجُ