عرقلة الكلبي
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى – عرقلة الكلبي
إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى … وأَمرض من جفاك ولن أُعادا لقد ألف الضنى والسقمَ جسمي … وعينايَ المدامعَ والسهادا وها أنا قد وهى صبري، وشوقي … إذا ما قلتِ الأشواقُ، زادا بقلبي ذاتَ خلخالٍ وقلبٍ … تملَّكَ فَوْدُها مني الفؤادا مهفهفة...
أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ – عرقلة الكلبي
أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ … ولا منجدٌ لمّا أغاروا وأنجدوا عذرت العذارى في صدودي ولم أَقل … خليليَّ لْم حظي من البيض أَسودُ ولا عجبٌ للشيخ إن أَلِفَ القَلِـى … وقد كان هذا رسمهُ وهو أمردُ وأسمرُ كالخطيِّ لوناً...
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي – عرقلة الكلبي
دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي … وحبذا ،حبذا واديكِ من وادِ ليس النَّدامى ندامى حين تنزله … يعلُّم شادنٌ كأساً على شادِ حقاً وللوُرق في أَوراقه طرب … كأنّ في كل عودِ ألفَ عوّادِ يا غادياً رائحاً عرِّج على بردى …...
عَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجديعَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجدي – عرقلة الكلبي
عَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجديعَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجدي … بنسيمِها وبذكر سُعْدى مُسْعِدي بدوية ُ الأَلفاظ دون خِبائها … خيلٌ تروح إلى الطعان وتغتدي يا سائلي، لم دمعُ عيني سائلٌ … هاك الحديثَ عن الغزال الأَغيدِ من لي بمعسول الثنايا عذبها...
ناولني من أُحب نرجسة ً – عرقلة الكلبي
ناولني من أُحب نرجسة ً … أَحسن في ناظري من الوردِ كأنما بيضُـها مرصعة ً … من ثغره، والصَّفار من خدِّي
يا طالب الصوريّ إن لم تتبْ – عرقلة الكلبي
يا طالب الصوريّ إن لم تتبْ … عن شعرِكَ المنتَحَـل البارِدِ حلّ باكتافك في جلَّقٍ … ما حلّ بالهيتيِّ في آمدِ
إِذا ما الأَمردُ المصقول جاءَت – عرقلة الكلبي
إِذا ما الأَمردُ المصقول جاءَت … عوارضه فنقصٌ في ازديادِ يموت الموتـة َ الأُولى فتُمسي … على خديه أثوابُ الحدادِ وهل يَستحسِنُ الإِنسانُ روضاً … إذا ما حـلَّهُ شوكُ القَتادِ
في “آمد” السوداء بيضٌ ما انثنوا – عرقلة الكلبي
في “آمد” السوداء بيضٌ ما انثنوا … إلاّ حَكَوْا سمرَ الرّماح قدوداً تخذوا من الليل البهيمِ قلانساً … ومن النهارِ مباسماً وخدودا
لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ – عرقلة الكلبي
لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ … تروح بها خيل الجلاح وتغتدي ونارٌ بقلبي مثلها لأهيلها … تُشَبُّ لضيفٍ متهمٍ ولُمْنجِدِ وممشوقة ٍ رقّتْ ودقتْ شمائلاً … إلى أن تساوى جِلدُها وتجلدي من الخفراتِ البيضِ تُغنيِ لحاظها … عن المُرْهَفَاتِ البيضِ...
كتبتُ إِليكُمُ أَشكو سَقاماً – عرقلة الكلبي
كتبتُ إِليكُمُ أَشكو سَقاماً … برى جسمي من الشوقِ الشديدِ وفي البلد القريبِ عدِمتُ صبري … فكيف أَكون في البلد البعيدِ نوى ً بعد الصدودِ وأيُّ شيءٍ … أَشدُّ من النوى بعد الصدودِ
صفات القويضي فتى مشرقٍ – عرقلة الكلبي
صفات القويضي فتى مشرقٍ … يحارُ لها العالم الراسِخُ ذكيٌّ ولكنهُ لاذنٌ … أصيل، ولكنه كامخٌ
قال وُحَيشٌ لي في منزلي – عرقلة الكلبي
قال وُحَيشٌ لي في منزلي … مكبوبة ٌ ظاهرة الملـح فقلتُ ما عندك مكبوبة ٌ … إن لم تكن امَّ أبي الفتحِ
للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ – عرقلة الكلبي
للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ … ما فيهما جُبنٌ ولا شُحُّ ما أقبلا إلا وقلل الورى … ”قد جاءَ نصر الله والفتحُ”
من لي بساقٍ أغيدٍ – عرقلة الكلبي
من لي بساقٍ أغيدٍ … عدارهُ قد سرحا كأَنه بدرُ دُجـى ً … في كفه شمسُ ضحى ما زلتُ من مدامهِ … مغتبقاً مصطحبا حتى غدوتُ لا أَرى … الندمانَ إلاَّ شبحات وقد عصيتُ في الهوى … من لام فيه ولحا يا...
حتى متى لا يبرحُ التبرحُ – عرقلة الكلبي
حتى متى لا يبرحُ التبرحُ … وإِلامَ أَكُتمُ والسَّقامُ يبوحُ لا شرحُ كتبِ أحبتي يأتي ولا … صدري بغير حديثهمْ مشروحُ يا برقُ حيِّ الغوطتين وسقها … مطراً حكاه دمعيَ المسفوحُ كيف الحياة ُ لمستهامٍ جسمُهُ … في بعلبكَّ، وفي دمشقَ الروحُ...
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا – عرقلة الكلبي
عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا … ما صيرَّ القلبُ من قرطِ الهوى شبحا أَحبابنا لا تظنوني سلوتُكُمُ … ما حالتِ الحالُ والتبريجُ ما بَرِحا لو كان يسبح صبٌّ في مدامعه … لكنت أَولَ من في دمعِهِ سَبَحا أو كنت أعلمُ أن البين...
يا من إِذا جئتُهُ سَئُولاً – عرقلة الكلبي
يا من إِذا جئتُهُ سَئُولاً … ولستُ بالسائل اللجوجِ حرَّك لي مُوعِداً بمطلٍ … حاديَ عشرٍ من البروجِ
لقد حسنت به اليومَ المراثي – عرقلة الكلبي
لقد حسنت به اليومَ المراثي … كما حسُنت به أَمسِ الأَهاجي ولكن لجَّ في شتمِ البرايا … وكان القتلُ عاقبة َ الّلجاجِ