عبدالغفار الأخرس
إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ – عبدالغفار الأخرس
إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ … في أمانِ الله فيه من يسافر ْ فکركبوا فيه على أمنٍ به … فَهْوَ ممّا فيه ترتاح الخواطر يملأُ القلبَ سروراً ويرى … منه في البحر إذا ما سار طائر وإذا سخِّرتِ الريح له … كان من...
في رحمة الله حلَّ شيخٌ – عبدالغفار الأخرس
في رحمة الله حلَّ شيخٌ … وجنّة ٍ دارها الخلود ُ تفيضُ من صدره علومٌ … وقد طمى بحرها المديد ولم يزل ميّتاً وحيّاً … من هلمه الناس تستفيد سار إلى ربه غير فان … بالعز وهو العزيز الحميد ومذ توفّاه قلتُ...
تَلفَّتَ في مَنازِل آلِ مَيٍّ – عبدالغفار الأخرس
تَلفَّتَ في مَنازِل آلِ مَيٍّ … فلمْ يرَ يا سليمى من يجبُّ فلم يرقأ له إذ ذاك طرف … ولم يصبر له إذ ذاك قلب وتحتَ ضلوعِه للوجْدِ نار … تَشُبّ من الشجون وليس تخبو يلامُ على الهوى من غير علمٍ …...
إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى – عبدالغفار الأخرس
إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى … تضرَّمَ مرتاعُ الفؤاد حزينهُ وجرَّد من غمد الدّجنّة ومضه … شباً من حسام أرهفتّه قيونه أضمر في طيّ الجوانح لوعة ً … وسرّ هوى ً لكنّه لا يصونه يعذّب هذا الوجد منه فؤاده … وما...
علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا – عبدالغفار الأخرس
علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا … أنّ نيرانَ الغضا تحت ضلوعي يوم راحو يشتكيهم حرقاً … خِضل الأجفان في ماء الدموع دَنِفٌ إنْ أهرقَ الدمع فمن … كبدٍ حرّى ومن قلبٍ مروع شَرِبَ الحبَّ بكم صرفاً فما … يمزج الأدمعَ إلاّ بنجيع لا...
أَتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدة ٌ – عبدالغفار الأخرس
أَتَتْنا من الزّوراء منكم قصيدة ٌ … فجاءتْ بأبيات يرقنَ عذابا فسرَّت عيونَ الناظرين وشنفت … مسامعَ أرباب الكمال خطابا وأصبحت الفيحاء مفتخراً بها … وقد أظهرت للعارفين عجابا فما برحت تتلى على كلّ فاضل … وتكشِفُ عن وجه الجمال نقابا فجوزيت...
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ – عبدالغفار الأخرس
الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ … أنَّ الذي فقد الورى لفريدُ كان الإمام به الأئمة تقتدي … فلهَ الهدى ولغيره التقليد ظلٌّ على الإسلام كان وجوده … حتى تقلّص ظِلُّه الممدود فَلِفَقْده في كلّ قلب لوعة … ولذكره في حمده ترديد فزوال ذاك...
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى – عبدالغفار الأخرس
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى … من كان يرتضعُ الهدى في مهده عرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ … إذ قام كرسي العلوم بحدّه وسماءُ عرفانٍ كأنَّ نجومها … طلعتْ علينا من مطالع برده ظفرتْ يدُ الأيام منه بجوهر … قَد حَيَّر الألباب...
بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ – عبدالغفار الأخرس
بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ … يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ ولاح من ذلك الوجه نيّرٌ … هو البدر إلاّ أنَّه ليس يخسف غلامٌ فأما حسنه فمفرَّقُ … عليه وأمّا كونه فمؤلّف يروق لعين الناظرين ببهجة … تُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف تَبَسَّم...
سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه – عبدالغفار الأخرس
سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه … ويبلغُ في الأيام ما هو أهلهُ وينصفُ هذا الدهر يوماً بحكمه … فينحطّ شانيه ويعلو محلّه ويرفع هذا العالمَ البحرَ عِلْمُه … ويخفض ذاك الجاهلَ الغمرَ جهله وكلٌّ يرى إذ ذاك ما يستحقّه … ويشغل كلاًّ...
قد ذكرناكُم عَلى بُعد المزار – عبدالغفار الأخرس
قد ذكرناكُم عَلى بُعد المزار … فآنتشيْنا بمُدام الادّكار وتعاطينا حُمّيا ذكركم … فَغِنينا عن معاطاة العقار وتجاذَبنا أحاديثَ النوى … وزمانَ الوَصلِ في قرب الديار فكثيراً ما تمنّى قربكم … ذائبُ الدمع قليل الاصطبار فكأنَّ الوَجْدَ في أحشائه … لِسَنْا أوجُهِكم...
بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي – عبدالغفار الأخرس
بِرُوحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي … لَهُ في كلِّ آوِنَة ٍ خُفُوقُ ولا سيما إذا هبَّت شمالٌ … به أو أوْمَضت منه البروق أَمِنْكِ الوَجْدُ قَيَّدني بقَيْدٍ … فَرُحْتُ ودمع أجفاني طليق نهضتُ بعبءِ حبّك يا سليمى … وإنْ حَمَّلْتِني ما لا...
مولايَ قَد حان الوَداعُ – عبدالغفار الأخرس
مولايَ قَد حان الوَداعُ … وقدْ عزمتُ على المسيرِ كم زرتُ حضرتك التي … ما زلتُ منها في حبور ورجَعْتُ عنك بنائلٍ … غمرٍ وبالخير الكثير والله يعلَمُ أنّني … عن شكر فضلك في قصور يا مفرَداً في عَصره … بالفضلِ معدوم...
يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى – عبدالغفار الأخرس
يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى … عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ يا غيوثَ الندى بيوم العطايا … وليوثَ الوغى بحرّ الوطيسِ رفع الله شأنكم في المعالي … رفعة ً لا تزال فوق الرؤوس لا تزالون في الرجال رؤوساً … من رئيس منكم ومن...
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها – عبدالغفار الأخرس
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها … ولم يَزَلْ سيّد السادات مُذ كانا إنّ النقابة قرَّتْ فيك أعينها … وفاخرتْ بك كبّارا وأعيانا والحمد لله إذ وافتك يومئذ … بشارة تُعْلِنُ الأفراح إعلانا من جانب اللمك العالي بعزَّته … على جميع ملوك...
على أَيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا – عبدالغفار الأخرس
على أَيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا … وأجْرَيْتَ ممّا وَجَدْتَ الدُّموعا ومن أيّ حال الهوى تشتكي … فؤاداً مروعاً وشوقاً مريعا تذكّرْتُ أيامنا بالحمى … وقد زانت الغيد تلك الربوعا ولم أدر حين ذكرت الألى … دموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعاً؟ وقال عذولُك...
رَعى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه – عبدالغفار الأخرس
رَعى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه … بغيداء أشكوها الغرام فتنصفُ إذا خطرت خاف القنا خطراتها … لها من غصون البان قدٌّ مهفهف وما نظرت إلاّ بأدعج فاترٍ … كما استل ماضٍ يفلق الهام مرهف نظرت إليها والوشاة بغفلة … وشمل الهوى...
هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ – عبدالغفار الأخرس
هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ … لما تبدَّى بالجمال الفائقِ ولاحَ للخير به أدلّة ٌ … يكشف باديها عن الحقائق منها وُرودُ نِعمة من مَلِكٍ … أَعزَّه الله لعزِّ الصادق فكان في ميلاده مَسَرَّة ً … لسابق من الهنا ولاحقِ مبارك الطلعة ميمون...