عبدالغفار الأخرس
إنَّ الممالك في صدارة أحمد – عبدالغفار الأخرس
إنَّ الممالك في صدارة أحمد … أضحتْ بطبيبِ مسرَّة ٍ وهناء ضحكت به دار السعادة بعدما … أبكَتْ عليه أَعْيُنَ الزوراء للدولة العلياء في سلطانها … أرّخ تصدّر مدحت العلياء
أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ – عبدالغفار الأخرس
أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ … لَقَد لَذَّ لي في الغرام کفتضاحي ومن ثمَّ رحتُ وقول العذول … يمرُّ بسمعي مرور الرياح حرامٌ عليَّ بدين الغرام … ركوني إلى ما تقول اللواحي ويا ربّما زادني صبوة … إذا ما لحاني على الحبّ لاحي...
قلْ مثلما قد قال عبدُ الباقي – عبدالغفار الأخرس
قلْ مثلما قد قال عبدُ الباقي … في نعمتِ عترة ِ صفوة ِ الخلاّق أو فاسترحْ وأرحْ لسانك واتخذ … للنطق من صمت أجلّ نطاق إنَّ اللسان لمضغة ٌ ما لم تفه … بالطيّبات تلاك بالأشداق أو ما تراه قد أتى بأوابدٍ...
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا – عبدالغفار الأخرس
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا … رأَتْ عنها سُلُوّي وکصطباري وأنّي لا أميل إلى نديم … يروّيني بكاسات العقار وإنّي قد مَدَدْتُ اليوم باعاً … أنال بها الذي فوق الدراري فلا يوم صَبَوْتُ إلى الغواني … ولا يوم خَلَعْتُ به عذاري ثكلتك...
يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ – عبدالغفار الأخرس
يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ … وأنْ تبقى لرشٍّ أو لكنسِ تكبَّلُ بالحديد وكنتُ أخشى … محاذَرَة ً عليك من الدمقس وعزَّ عليَّ أنْ تبقى بدار … وما يُلفى بها غيرُ الأخسّ أَتَخْدِمُ كلَّ مبتذَل حقير … إذا ما بِيعَ لا يُشرى...
هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ – عبدالغفار الأخرس
هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ … تأوي إليه أكابر العلماء دارٌ حوت من كلّ شهمٍ حائزٍ … بأسَ الحديد ورقَّة َ الصهباء فيها العوارف والمعارف والتقى … وفكاهة الظرفاء والأدباء أينَ النجوم الزهر من ألفاظهم … ووجوههم كالروضة الغنّاء لله دار ما خلت...
لا تلمْ مغرماً رآك فهاما – عبدالغفار الأخرس
لا تلمْ مغرماً رآك فهاما … كلُّ صبٍّ تركتهُ مستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني … تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحسن فيه … ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأحشاء ناراً وفي الأجفان … دَمْعاً وفي القلوب...
أيُّها السَّيدُ صبراً – عبدالغفار الأخرس
أيُّها السَّيدُ صبراً … في المصيبات الملمَّة قد مضت زوجك للأخرى … وأمضى الله حكمه وكذاك الناس تمضي … أمّة ً من بعد أمَّه أيُّ شخص لم ترعه … الحادثاتُ المدلهمّه وزعيم القوم ما ريـ … ـع وغالى الموت حمّه كم أصابَ...
أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا – عبدالغفار الأخرس
أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا … له ما أَراه في الحقيقة مُرْشِدا سَعَيْتَ فلمْ تَحْصَل على طائل به … تسرُّ صديقاً أو تسيء به العدى وقال لك التوفيق لو كنت سامعاً … وراءك ما تبغي من الفضل والندى وقد خاب ساعٍ أبصرَ...
يا أيُّها القمر المني – عبدالغفار الأخرس
يا أيُّها القمر المنيـ … ـرُ وأيُّها الغصنُ الرطيبُ إنّي لأعجب من هواك … وإنَّه أمرٌ عجيب تدمى بعبرتها العيون … به وتحترق القلوب ما لي دَعَوتُك أَنْ تصيخَ … فلا تصيخ ولا تجيب إنْ كان ذنبي أَنَّني … أهوى هواك فلا...
لمن الرّكبُ حنيفاً وذميلا – عبدالغفار الأخرس
لمن الرّكبُ حنيفاً وذميلا … يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا يتساقون أفاويق الكرى … ويعَانون السُّرى ميلاً فميلا فوق أنضاءٍ فرت أخفافها … شقق البيد صعوداً ونزولا كلّما مرَّتْ برَسْمٍ دارسٍ … هملت أدمعُ عينيها همولا وإذا ما کنتَشَقَتْها شمالا … فكما قد...
من لصبٍّ متَيِّمٍ مستهامِ – عبدالغفار الأخرس
من لصبٍّ متَيِّمٍ مستهامِ … دَنِفٍ من صبابة ِ وغَرامِ لامَه اللائمون في الحّب جهلاً … وهو في معزل عن اللوّام لا تلوما على الهوى دنفَ القلب … فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سُكرة الوجد صبٌّ … تاه في سكره...
أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به – عبدالغفار الأخرس
أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به … على المسير لعلَّ الله يَشفيني أقضي بنعماك أوقاتاً أعيش بها … وإن أمتْ فهي تكفيني لتكفيني
ما غاب بدرُ دجى ً منكم ولا غربا – عبدالغفار الأخرس
ما غاب بدرُ دجى ً منكم ولا غربا … إلاّ وأشْرَقَ بَدْرٌ كان محتجبا لا ينزع الله مجداً كان مُعطيَه … آلَ النبيّ ولا فضلاً ولا أدبا الكاشفون ظلام الخطب ما برحوا … بيضَ الوجوه وإنْ صالوا فبيض ظبا من كلّ أبلجَ...
لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي – عبدالغفار الأخرس
لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي … تغورُ في غور وتنجدُ في نجد حَوَانٍ كأمثال القسيّ سهامها … أعاريب ترمي بالسرى غرض القصد لهم فتكاتُ البيض والبيض شُرَّعٌ … بأغبر من وقع الحوادث مسودّ صوادٍ إلى ورد المنون ومالهم … من...
يا ليلة ً في الليالي – عبدالغفار الأخرس
يا ليلة ً في الليالي … حميدة ً بالوصال مرَّتْ بمن أنا أهوى … مرورَ طيف الخيال لما رأى سوء حالي … وَرَق لي ورثى لي بَكَيْتُ منه عَلَيْه … يا سَعْدُ حتى بكى لي
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي – عبدالغفار الأخرس
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي … الداءُ دائى والسقام سقامي جسدٌ تعوَّدهَ الضنى وحشاشة … مُلِئَت بلاعج صبوة وغرام حتى إذا حار الطبيب بعلَّتي … وقف القياس بها على الإيهام لم يدر ما مرض الفؤاد وما الذي … أخفيته عنه من الآلام...
مالها تطوي فيافي الأرض سيرا – عبدالغفار الأخرس
مالها تطوي فيافي الأرض سيرا … وتخدُّ البِيدَ قَفْرأ ثم قَفْرا أتراها ذَكَرَت أحبابها … فطوى فيها المغارَ الشوقُ قَسرا فلهذا لعبَ الوجدُ بها … فترى أعينها بالدَّمع عبرى كلّما علَّلها الحادي بمن … سكنوا سلعاً أحبَّت منه ذكرا وعلامات الهوى بيّنَة...