عائشة التيمورية
بِحَمدِ اللَهِ أَقبَلَت التَهاني – عائشة التيمورية
بِحَمدِ اللَهِ أَقبَلَت التَهاني … وَتَم الحَظ وَاِكتَمَلَ السمود وَقالَ العز لِلراجينَ بشر … بِصَفوِ العَيشِ شَأنك ما تُريد وَأَنتُم لِلصَفا روح ولب … وَطلعَتِكُم يَطيبُ لَها الشُهود
مجاب قَد دَعا وَالانس عيد – عائشة التيمورية
مجاب قَد دَعا وَالانس عيد … وَأَروى القَلبَ بِالنيل الجَديد وَقَد راقَت شُمولُ اليَومَ حَتّى … شَممنا العود في كف الفَريد طَرِبنا بِالزُهورِ وَبِالنَدامى … وَجاوَزنا السَعيدَ بِأَلف عيد يُعادُ مَع المَسَرَّة كُل حين … وَداعى الاِنس في عَيشِ رَغيد وَاِن لامَ...
شَرَفوا النادي وَحَيّوا – عائشة التيمورية
شَرَفوا النادي وَحَيّوا … بِالصَفا وَالاِرتِياحِ فيهِ تَجويدُ المَثانى … وَسَماعِ الاِنشِراحِ أَيكَة المَحمود داعى … فَاِعطَفوا يالَ السَماحِ فَمَذاقُ العيشِ يَحلو … في نَسيمات الصَباح كَي يَقول البَدرُ فَوزا … نَسير المشكاة لاح
قَد من فَضلا بِالصَفا الفتاح – عائشة التيمورية
قَد من فَضلا بِالصَفا الفتاح … وَضياء تَوفيق الهَنا مِصباح وَالسَعدُ أَقبل وَالعِنايَة ساعَدَت … دامَت لَنا بِسُرورِنا الاِفراح
جاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحا – عائشة التيمورية
جاءَ البَشيرُ وَنورُ الصُبحِ قَد لمحا … لَدى القُدوم وَباب اليُمن قَد فَتحا أَهلا بِنورِ عَلى نورٍ بِطلعتِهِ … عادَ السُرورُ وَصدر الدَهر قَد شَرحا فَيا لَهُ قادِما قَرت بِهِ مقل … حَتّى بَدا الدَمع في آماقِها فَرحا وَيا لَهُ مُقبِلا سرت...
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا – عائشة التيمورية
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا … وَكلل البشر تيجان السعود ضحى وَلازَم الاِنس وَردَ اليَمَن مُغتَبِقاً … وَرنح الفَوزُ عَطفَ الدَهر فَاِصطَبَحا وَشَرف القَطر مَولاه وَمالِكُه … وَقدم الدَهرُ لِلاِقبالِ ما اِقتَرَحا تَمنطقت بِالبَها لَيلات مقدمه … وَاليَومَ أَصبَحَ بِالاِضواءِ متشحا...
لَروحي روح تَنوب عَنها – عائشة التيمورية
لَروحي روح تَنوب عَنها … وَادين حاضِر وَفين روحي ما عِندي روح تعادِلها … وَحقي الفَتك في نوحي
غَضضت نَواظِري عَن غُصن قَد – عائشة التيمورية
غَضضت نَواظِري عَن غُصن قَد … وَعفت حَنين قَلبي وَهُوَ روحي فَلَو عقب الهَوى قَلبي وَقالَت … اِذن روحي أَروح لقال روحي وَأَفكاري تَسوح لفرط شَوقي … فَأَطوى لَوعَتي وَأَقولُ سوحى لظبي قَد بَكَت عيني وَقالَت … أَنوح اِلى النُشورِ فَقُلت نوحي...
أَنا كَخصرك نَحيل – عائشة التيمورية
أَنا كَخصرك نَحيل … وَالدَمع راحي تَخمينك أَنى عَليل … دا من نَواحي
م الهَدب وَلا الغَرام – عائشة التيمورية
م الهَدب وَلا الغَرام … يا أَهيَف جراحي قال لي اِلقى أَقول لَك وَنام … وَاللَه صاحي
لاحَت سِنايا الاحِبَّة في هلول الصُبح – عائشة التيمورية
لاحَت سِنايا الاحِبَّة في هلول الصُبح … يا قَلب بُشراك تَمَتَّع بِالوُجوه الصبح آتي رَسول البَشائِر قُلت لَه يا صُبح … كَرِّر حَديثِكَ عَلى سَمعي وَمتعني
عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَة – عائشة التيمورية
عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَة … تَشفى بِحُسنِ شُمولِه الاِرواح وَلَكَ المَفاخِرُ في البَرِيَّة حِليَة … كُل الاِنام لِحُسنِها تَرتاحُ فَلأَنتَ مَن شَهِدَ الزَمانُ بِمَجدِهِ … وَلأَنتَ بَينَ أَولى الهُدى مِصباح وَلأَنتَ رَوضُ في الفَضائِلِ مُزهِر … دارَت عَلى نَفَحاتِهِ الاِقداحُ أَبدا...
بُشراكِ يا مِصر عَم الفَيض فَاِبتَهِجي – عائشة التيمورية
بُشراكِ يا مِصر عَم الفَيض فَاِبتَهِجي … وَزالَ ما بِك من اِثم وَمن حرج وَساعَدَتك الاِماني بَعد ما اِمتَنَعت … حينا وَحقق أَمر لِلصَّلاح رجى تيجان بِمَن الصَفا أَضحَت تكللها … يَدُ السُرور بِفَوزِ دائِم بَهج وَالسَعد أَشرَق نورا وَالسَما غنيت …...
ما حيلَتي الا مُسامَرَة الدُجى – عائشة التيمورية
ما حيلَتي الا مُسامَرَة الدُجى … لِما اِستَحال الظَن وَاِنقَطَع الرَجا لكِن لي بِجَمالِكُم حُسن التجا … وَمن التجى لكمو فَلَيسَ يَضيق
ألا بِاللَهِ متّعنى – عائشة التيمورية
ألا بِاللَهِ متّعنى … بدر ثُمَّ ياقوت فَلفظك مُطرب سَمعى … وَمبسمك الشَهي قوتي
أَحياكم اللَهُ هذا محفل ملّئت – عائشة التيمورية
أَحياكم اللَهُ هذا محفل ملّئت … أَكوابُهُ بكميت من مَسَرّات من لُطفِكُم شَرفوا ناد يفوز بكم … فَاِن طَلَعتكم أَنسى وَمرآني قوموا اِلى الراحِ كَي أَحي بِها سَقمى … وَصافِحوني بِراحاتِ وَراحات فَحلو راح الهَنا مِن كَفكم نبعت … نَبع الشَفا لصفا...
آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِم – عائشة التيمورية
آل الغُرور لَقَد ساقوا نَجائبِهِم … شَرقا وَغربا قَد است كل ما لاقت ظَنّوا الزَمانَ عَلى رُغمِ يُطاوِعُهُم … وَاِن أَوقاته طوعا لَهُم رافَت وَلَيسَ اِلّا عَدوا سوف يفجأهم … برقط غدر اِلى عاداتها اِشتاقَت
مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته – عائشة التيمورية
مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته … وَرَقيم خَطِّكَ طالَما كَرَّرتَهُ سَطر العذار تَلونه فَوَجَدُّتُه … يَومى لِسَفكِ دِمى قَد سَلَّمتُه اِفنيت صَبرى في هَواك مُتَيَّما … وَقَضيت عُمري في جَمالِكَ مُغرَما وَتَرَكتُ سَرى بِالتَجَلُّد مُبهَما … فَأَنَلتَني تيها أَبادَ وَأَعدَما جَفني لِبُعدِكَ...