بهاء الدين زهير
أيّهَا الغائِبُ قَد آ – بهاء الدين زهير
أيّهَا الغائِبُ قَد آ … نَ لِعَيْني أنْ تَرَاكَا لَستُ مُشتَاقاً إلى شي … ءٍ منَ الدنيا سواكا أنا رَاضٍ عَنكَ لكِنْ … ليتني نلتُ رضاكا ليتَ كلّ الناسِ لما … غِبتَ عَنْ عَيني فِداكَا ذقتُ في بعدكَ ما هوّ … نَ...
يا سَيّدي أنَا الذي – بهاء الدين زهير
يا سَيّدي أنَا الذي … تَمْلِكُهُ وَما مَلَكْ يسرني إنْ كانَ في … ملكيَ ما يصلحُ لكْ
مالِكي أنتَ لا عَدِمْ – بهاء الدين زهير
مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ … ـتُكَ يا خَيرَ مَنْ مَلَكْ كلّ شيءٍ رَأيْتُهُ … حسناً أشتهيهِ لكْ وعلى كلّ حالة ٍ … لستُ أنسى تفضلكْ لا أُجازي وَلوْ مَنَحْـ … ـتُكَ رُوحي تَطَوُّلَكْ
نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا – بهاء الدين زهير
نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا … وَذُقْتَ منَ الصّبابَة ِ ما كَفاكَا وطالَ سُرَاكَ في لَيلِ التّصَابي … وقد أصبحتَ لم تحمدْ سراكا فَلا تَجزَعْ لحادِثَة ِ اللّيالي … وَقُل لي إن جزِعتَ فما عَساكَا وكيفَ تلومُ حادثة ً وفيها …...
لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ – بهاء الدين زهير
لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ … غيرَ رُوحٍ أنتَ تَملِكها ولقد أمستْ على رمقٍ … فعَسَى بالوَصْلِ تُدرِكُها
وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً – بهاء الدين زهير
وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً … ولا نغصتْ لي حبها بشريكِ تسائلُ عن وجدي بها وصبابتي … فقُلتُ أما يَكفيكِ مَوْتيَ فيكِ وَكانَتْ تُسَمّيني أخاهَا تَعَلّلاً … فقلتُ لهَا أفسَدْتِ عَقلَ أخيكِ تركتُ جَميعَ النّاسِ فيكِ محَبّة ً … فيا لَيتَ...
أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ – بهاء الدين زهير
أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ … يَهنيكَ طَيّبُ ذِكرِها يَهنيكَا أدعوكَ دعوة َ من تيقنَ أنهُ … سَيَنالُ ما يَرجُوهُ إذْ يَدعوكا عودتني البرّ الجزيلَ ولم تزلْ … أبداً تُعَوّدُهُ الذي يَرْجُوكَا فلذاكَ لوْ فتشتَ قلبي لم تجدْ … لك في الولاءِ...
يقبلُ الأرضَ وينهي إلى – بهاء الدين زهير
يقبلُ الأرضَ وينهي إلى … مالِكِهِ شِدّة َ أشْوَاقِهِ ما غيرَ البعدُ سوى جسمهِ … ولم يغيرْ صفوَ أخلاقهِ فابكِ على الصّبّ الغريبِ الذي … قد أمسكَ البينُ بأطواقهِ
السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ – بهاء الدين زهير
السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ … أولى بعشقٍ وأحقّ وإنْ تدبرتَ مقا … لي منصفاً قلتَ صدقْ السُّمْرُ في لَوْنِ اللّمَى … والبيضُ في لونِ البهقْ
كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ – بهاء الدين زهير
كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ … بدهشتي وقلقي فاعجبْ لها منظومة ً … من خاطرٍ مفرقِ كأنّني كَتَبْتُهَا … مُرْتَعِشاً مِنْ زَلَقِ فاضطرَبَتْ أجزَاؤهَا … جميعها في نسقِ ثَلاثَة ٌ تَشَابَهَتْ: … خَطّي مِدادي وَرَقي فخطها كأنهُ … مَشْيُ ضِعَافِ العَلَقِ مِدادُهَا كَحَمْأة ٍ...
أحبابَنَا حاشَاكُمُ – بهاء الدين زهير
أحبابَنَا حاشَاكُمُ … منْ غضبٍ أوْ حنقِ أحبابَنا لا عاشَ مَنْ … يغضبكمْ ولا بقي هذا دلالٌ منكمُ … دعوهُ حتى نلتقي وَالله ما خَرَجْتُ في … حبي لكمْ عنْ خلقي وما برحتُ بستو … رِ فَضْلِكُمْ تَعَلُّقي وَيْلاهُ ما يَلْقاهُ قَلْـ...
تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى – بهاء الدين زهير
تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى … أنَا الذي مُتُّ حَقّاً حاشاكَ يا نورَ عيني … تَلْقَى الذي أنَا ألْقَى قد كانَ ما كانَ مني … واللهُ خيرٌ وأبقى ولم أجدْ بينَ موتي … وبينَ هجركَ فرقا يا أنعمَ الناسِ بالاً … إلى متى فيكَ...
أسَفي على زَمَنِ التّلاقي – بهاء الدين زهير
أسَفي على زَمَنِ التّلاقي … وَالعَيشُ مُتّسعُ النّطاقِ وَرِداءِ عِزٍّ كنتُ أرْ … فُلُ في حَواشيهِ الرّقاقِ أيّامُ مِصرٍ لَيْتَهَا … فُدِيَتْ بأيّامي البَوَاقي وبجانبِ الفسطاطِ لي … قمرٌ يعزّ لهُ فراقي قَمَرٌ شَرِبْتُ لَهُ الفِرا … قَ المرَّ بالكأسِ الدهاقِ وَأرَقْتُ...
مرحباً بالزائرِ الوا – بهاء الدين زهير
مرحباً بالزائرِ الوا … صِلِ وَالبَرّ الشّفيقِ وصَديقٍ لي صَدوقٍ … ورفيقٍ بي رفيقِ بأبي أنتَ لقد فرَّ … جتَ عني كلّ ضيقِ وَتَفَضّلْتَ وَأحْسَنْـ … ـتَ إلى الصّبّ المَشُوقِ ليتَ خدي كانَ أرضاً … لكَ في طولِ الطّريقِ تربُ أقدامكَ عندي...
رفعتْ رايتي على العشاقِ – بهاء الدين زهير
رفعتْ رايتي على العشاقِ … وَاقتَدَى بي جَميعُ تلكَ الرّفاقِ وتنحى أهلُ الهوى عن طريقي … وَانْثَنى عَزْمُ مَنْ يَرُومُ لحَاقي سرتُ في الحبّ سيرة ً لم يسرها … عاشِقٌ في الوَرَى على الإطْلاقِ ودعاتي تجولُ في كلّ أرضٍ … وطبولي يضربنَ...
وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ – بهاء الدين زهير
وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ … غدا وجهه من أبيضِ الشيبِ أبلقا لهُ لحية ٌ مبيضة ٌ مستديرة ٌ … أشبههُ فيها عقاباً مطوقا
يا سَيّداً ما زالَ بَا – بهاء الدين زهير
يا سَيّداً ما زالَ بَا … بُ جُودِهِ مَطرُوقَا جئتُ طريقينِ فما … وَجَدْتُ لي طَرِيقَا
بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ – بهاء الدين زهير
بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ … وَمَنْ هوَ أوْفَى من أخي وَشَقيقي إذا غابَ عني لم أزلْ متلفتاً … أدورُ بعيني نحوَ كلّ طريقِ