بشار بن برد
خليفَة ٌ يزنِي بعَمَّاتِه – بشار بن برد
خليفَة ٌ يزنِي بعَمَّاتِه … يلعبُ بالدبوق والصَّولجانْ أبْدَلَنا اللَّه به غَيْرَه … ودسَّ مُوسى في حِرِ الخَيْزُرَانْ
أُمامَة ُ قد وُصِفت لنا بحُسْنٍ – بشار بن برد
أُمامَة ُ قد وُصِفت لنا بحُسْنٍ … وإِنَّا لا نَرَاكِ فَالْمِسِينَا
نَظَرَتْ عَيْنِي لِحيْنِي – بشار بن برد
نَظَرَتْ عَيْنِي لِحيْنِي … نظراً وافق شيني سَتَرَتْ لَمَّا رأَتْنِي … دونه بالرَّاحتينِ فبدتْ منه فضول … لن توارى باليدينِ فانثَنَتْ حتى تَوَارَى … بين طي العكنتين فتمنَّيتُ وقلبي … للْهَوَى في زفرتين أنَّني كنت عليه … سَاعَة ً أو سَاعَتَيْن
وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ – بشار بن برد
وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ … أَنائِمٌ أَنْت يَا عمْرو بن سَمَّان أَمَا سمِعتَ بما قد شاع في مُضَرٍ … وفي الحليفين من نجدٍ وقحطانِ قال الخليفة ُ لا تنسبْ بجارية ٍ … إيَّاك إيَّاك أن تشقى بعصيانِ
إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى – بشار بن برد
إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى … وعن العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَّيْطان فلقدْ أَرُوح على اللِّئَامِ مُسَلَّطا … ثَلِجَ المقِيل مُنعم النَّدْمانِ في ظِلِّ عَيْش عشِيرة ٍ مَحْمُودَة ٍ … تندى يدي ويخافُ فرطُ لساني أَزْمَانَ جِنِّيُّ الشَّبابِ مُطَاوِعٌ … وإذ الأميرُ عليَّ...
دعا بفراق من تهوى أبانُ – بشار بن برد
دعا بفراق من تهوى أبانُ … ففاضَ الدَّمعُ واحترق الجنانُ كأنَّ شرارة ً وقعت بقلبي … لها في مقلتي ودمي استنانُ إِذا أَنْشدْتُ أو نسمَتْ عليها … رِيَاحُ الصَّيْف هاجَ لها دُخان
شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ – بشار بن برد
شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ … وجاورتْ أُسد بني القين ورنَّت النَّفسُ لها رنَّة ً … كَادَتْ لَهَا تَنْشَقُّ نِصْفَيْن يا ابنة َ من لا أشتهي ذكره … أخشى عليه علقَ الشينِ واللَّهِ لَوْ أَلْقَاك لا أَتقِي … عيْناً لَقبَّلتُك أَلْفيْن طالبتها ديني...
وغادة ٍ سوداء برَّاقة ٍ – بشار بن برد
وغادة ٍ سوداء برَّاقة ٍ … كالمَاءِ في طِيبٍ وفي لين كأنَّها صيغت لمن نالها … من عَنْبَرٍ بالمِسْكِ معْجُونِ
ربَّما يثْقُل الجَليسُ وإِن كا – بشار بن برد
ربَّما يثْقُل الجَليسُ وإِن كا … ن خفيفاً في كِفَّة ِ المِيزَانِ ولقد قلت إذ أطلَّ على القود … مِ ثقيلٌ يُربي على ثهلانِ كيفَ لا تحملُ الأمانة أرضٌ … حملت فوقها أبا سفيانِ
ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ – بشار بن برد
ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ … كأنَّ حديثها ثمَرُ الجِنَان إِذَا قَامَتْ لمَشْيَتِها تَثَنَّتْ … كَأَنَّ عِظَامَها من خَيْزُرَانِ ينسِّيكَ المنى نظرٌ إليها … ويصرفُ وجهها وجه الزمانِ
أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ – بشار بن برد
أمثلُ بني مضرٍ وائلٌ … فقدتك من فاخرٍ ما أجنْ أفي النوم هذا أَبا مُنْذِرٍ … فخيراً رأَيتَ وخيراً يَكُنْ رأيتك والفخرَ في مثلها … كعاجنة ٍ غيرَ ما تطَّحنْ
وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها – بشار بن برد
وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها … باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ … قتلننا ثم لم يحين قتلانا فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي … فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل … وحبذا...
وكل موجود إِذا ما نأى – بشار بن برد
وكل موجود إِذا ما نأى … من أنا أهواه فمعدوم
إِن النساء مضيئات ظواهرُها – بشار بن برد
إِن النساء مضيئات ظواهرُها … لكن بواطنها ظُلم وإِظلام كالدهر في صرفه سقم وعافية … وكالزمان له بؤس وإِنعام
أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثة ً – بشار بن برد
أَبا أحمد طال انتظاري ثلاثة ً … ووعدُك داء مثل داء المبلسم أرحني بيأس أو بتعجيل حاجة … وأيتَ بها ليس الندى بمحرم وإلا فبين لي بها وجه مخرج … كَفى ببيان من فصيح وأَعجم ولا تك العذراء يوم نكاحها … إِذا...
إذا أكره الخطيّ فينا وفيهم – بشار بن برد
إذا أكره الخطيّ فينا وفيهم … جرى ماؤه في لامنا وتحطما
وأفْسى من الظَّرْبَانِ في ليلة ِ الكَرَى – بشار بن برد
وأفْسى من الظَّرْبَانِ في ليلة ِ الكَرَى … وأخلفُ من صقرٍ وإن كان قد طعِمْ
أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ – بشار بن برد
أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ