الهبل
أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً – الهبل
أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً … عليهِ من جوره خشيتُ فقال ؛ لا تخشَ نحنُ قومٌ … ليسَ على غيرها نموتُ .
واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ – الهبل
واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ … لطالبه ؛ إذا سيمَ النوالاَ أقولُ لطالبِ الجدوى ترفق … فمن عند الظلام طلبتَ مالاَ
من راحمي من ثقيل باردٍ نظري – الهبل
من راحمي من ثقيل باردٍ نظري … إليه برح بي سقماً وأمرضني ؛ إذا بدا شخصه لي قمتُ أنشده … تباركَ الله مجري الروح في حضنِ
ومثقل وافي مقامَ جماعة ٍ – الهبل
ومثقل وافي مقامَ جماعة ٍ … فيه السقاة تطوفُ بالكاساتِ ؛ فسمعتُ القوم يدعو بعضهم … توبوا ؛ فهذا هادمُ اللذاتِ
ومثقل يكفيكَ منه انه – الهبل
ومثقل يكفيكَ منه انه … أضحى يخف لديه كلّ مثقل ؛ تشقى برؤيته العيون كأنه … عيدٌ أطلَّ على فقيرٍ معولِ
ومثقل وافاهُ يومُ حمامه – الهبل
ومثقل وافاهُ يومُ حمامه … في غفلة ٍ وكذا الحياة ُ غرورُ ؛ قد قلتُ إذ مروا عليَّ بنعشهِ … يعلوه منهُ على الأكفَّ ثبيرُ ؛ ما كنتُ أحسب قبل موتك أن أرى … رضوى على أيدي الرجال يسيرُ
وسارقٍ لمعاني الشعر منْ ليَ لوْ – الهبل
وسارقٍ لمعاني الشعر منْ ليَ لوْ … رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لبدِ ؛ لو أنَّ من نظم المعنى تصورهُ … شبلاً لأخرجهُ من غابة ِ الأسدِ ؛ أهينٌ أنّ معنى ً بتّ أنظمهُ … ما دارَ قبليَ في فكرٍ ولاَ خلدِ...
وصاحبٌ أنشدني مرة ً – الهبل
وصاحبٌ أنشدني مرة ً … من شعره ما يشبهُ الشعرا ؛ وقالَ هل أبصرت مثلاً لهُ … ما بينَ أشعارِ الورى طراً قلتُ له لا عدمتكَ العلى … هذا لعمري يعجزُ الفكرا ؛ هذا هو الشعر لعمري ؛ فما … اولاهُ بالتقريض...
لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ – الهبل
لانالَ منكَ فؤادي ما يرجيهِ … إن كانَ طولُ التنائي عنكَ يسليهِ ؛ سلِ الصبابة َ عنْ جسمي السقيم ولا … تسلْ سقامي فإنّ السقم يخفيهِ ؛ ولا تسلْ غير طرفي عنْ مدامعهِ … لا تأخذِ الماءَ إلاّ من مجاريهِ ؛ أشكو...
وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ – الهبل
وكيف ؛ ونارُ أشواقي دليلٌ … على ما صرتُ أكتمه وأخفي ؛ وحسبي أنّ شوقي منذُ بنتمْ … يقصر عنْ مداهُ كلّ وصفِ
ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ – الهبل
ما كانَ ظني فيك مولايَ أنْ … تبلغَ في الهجرِ إلى ما أرى . فهل ترى يرجع غصن اللقا … بعدَ التنائي نضراً أخضرا . ويشتكي القلبُ صباباتهِ … ويخبرُ الطرف بما قد جرى
سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ – الهبل
سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ … جانباً من غصونهِ أثمارهْ ؛ راتعاً منْ علومه في رياضٍ … خائضاً في بحاره الزخاره كلّ حينٍ أجيل فكري وطرفي … في فنون مثل الرياض نضارهْ ؛ تارة ً أشتفي بأدابهِ الغرّ … وطوراً أجني العلومَ...
فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ – الهبل
فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ … أصبح في أهله فريدا ؛ أدركَ غايات كلّ مجدٍ … ورامَ لو أمكنَ المزيدا ؛ للهِ كم قلد الليالي … من درّ عليائه عقودا ؛ فليسَ ترضى حلى ً علاهُ … غير عمود الصباح جيدا ؛...
قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي – الهبل
قاضي القضاة ِ وعالم العلما الذي … أحيى من المجدِ الأثيلِ رفاتا ؛ منْ جرتْ معهُ الفحولُ إلى مدى … قصرتْ خطاهمْ عن خطاه وفاتا ؛ منْ لا يدانيهِ على ً ونباهة ً … منْ ظلّ في كسب الفخارِ وباتا .. من...
لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها – الهبل
لمَ لاَ ؛ وقد وشتْ مطارفها … كفُّ المليكِ الندبِ ذي الكرمِ كفٌّ إذا برزتْ لمكرمة ٍ .. … يهدي سناها في دجى الظلمِ غراء ما خلقتْ أناملها … إلاّ لحملْ السيفِ والقلمِ ؛ ترجو لها طولَ البقا أممٌ … بوجودها أمنتْ...
حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ – الهبل
حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ … شذاً أذكى منَ المسكِ الفتيتِ ؛ تكادُ بهنَّ أبكارُ المعاني … من الإعجابِ ترقص في البيوت
عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله – الهبل
عادتْ عليكَ بما ترجو وتأمله … عوائد البرّ والإحسانِ والكرمِ ؛ ولا برحتَ سعيد الجدّ مغتبطاً … تختالُ في حللِ الإقبال والنعم ؛ يروونَ عنكَ من المجدِ المؤثل يا … فتى المكارمِ ما يروونَ عن هرم ِ
يا حسنَ وقتٍ لنا تقضى – الهبل
يا حسنَ وقتٍ لنا تقضى … بقربكم مرَّ كالنسيم ؛ وطيب عيشٍ بكمْ عرفنا … في وجههِ نضرة َ النعيمِ