الخبز ارزي
الحب أول ما يكون لجاجة – الخُبز أَرزي
الحب أول ما يكون لجاجة … تأتي به وتسوقه الأقدارُ حتى إذا اقتحم الفتى لججَ الهوى … جاءت أمورٌ لا تُطاق كبار
روض المحاسنِ نزهة الأبصارِ – الخُبز أَرزي
روضُ المحاسنِ نزهةُ الأبصارِ … والعيشُ تحت معاقِدِ الأزرارِ وإذا تَنَزَّه ناظري في روضةٍ … حَنَّ الفؤادُ إلى جَنى الأثمارِ فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى … مستشهَداً عن غامض الأسرارِ قد يُستَدَل بظاهرٍ عن باطنٍ … حيث الدُّخان فثَمَّ موقد نارِ...
لست بناسيك على حالة – الخُبز أَرزي
لستُ بناسيك على حالةٍ … يا ليتَني أُذكَر كي أذكُرَكْ وقد عهدناك على حالةٍ … محمودة العهد فمَن غيَّرَكْ أشكو إلى اللَه فيا ليته … صبَّرني عنك كما صبَّركْ
كم أستغيث وكم أشكو وأعتذر – الخُبز أَرزي
كم أستغيثُ وكم أشكو وأعتذرُ … وكم أنُوحُ وكم آتي وكم أذَرُ لو كنتُ أشكو صباباتي إلى حجرٍ … لكان أو كاد لي من عنده الظفرُ أفنيت عمري في شُكرٍ ومعذرةٍ … من غير ذنبٍ فهلا كنتَ تَغتفِرُ
متيم بالصدود مستهتر – الخُبز أَرزي
متيَّمٌ بالصدود مُستهتَرْ … قلقلَهُ شادن له أحورْ أبدع في خَلقه مُصَوِّرُهُ … فأكمل الحُسنَ فيه إذ صوَّرْ لا الشمس تحكيه في ملاحتها … ولا هلال السماء إذ يبدر من أين للبدر مثل عارضِه … وأين للبدر شارب أخضر طالبتُه قبلةً فغلَّظ...
يا سيدي كيف كنت في سفرِك – الخُبز أَرزي
يا سيِّدي كيف كنتَ في سَفَرِكْ … مازال قلبي يهيمُ في أثَرِكْ تركتَني مفرداً أخا شَجَنٍ … وقاكَ ربّي وزادَ في عُمُرِك بلَّغكَ اللَهُ كلَّ ما كنتَ تَه … واهُ وما قد تحبُّ من وَطَرِك يقتبس البدرُ من سنا وجهكَ ال …...
بدو الإساءة حب كان عن زللٍ – الخُبز أَرزي
بَدوُ الإساءة حبٌّ كان عن زللٍ … وما لخلقٍ بردِّ الفائتات يَدُ إذا لسان الفتى أضحى يقاتله … بسيف حتفٍ فمن يأخذ له القوَدُ خطيئةٌ أخرجَتني من جنان مُنىً … وأضرمت فيَّ نار اليأس تَتَّقد لو كان بي خَرَسٌ مما نطقتُ به...
مات الحسود من الكمدْ – الخُبز أَرزي
مات الحسود من الكمدْ … ووفى الحبيبُ بما وَعَدْ حيِّي الوصال وقل له … دم يا وصال إلى الأبد اليوم أحيا بالمنى … ويموت قومٌ بالحسد أوَ ليس من طُرَف الهوى … عطفُ الغزال على الأسد
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي – الخُبز أَرزي
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي … مثلما قد شقيتُ بالحب وحدي ومن الغبن أن يفوز عدوّي … بحبيبي ولم يجِد منه وجدي
شكوت إلى إلفي سهادي وعبرتي – الخُبز أَرزي
شكوتُ إلى إلفي سهادي وعبرتي … فقلت احمرار العين يخبر عن وجدي فقال محالٌ ما ادّعيتَ وإنما … قطفتَ بعينيك التورُّدَ من خدّي
ما لي بصدك يا غزال المربد – الخُبز أَرزي
ما لي بصدِّك يا غزالَ المربدِ … فلقد أطلتَ تحيُّلي وتلدُّدي مَن منقذي من جور حكمك في الهوى … من راحمي من شافعي من مُسعدي يبلى شبابي في الهوى وعذابُه … متجدِّدٌ من هجرك المتجدِّدِ يا أهل من أهوى رضيتم لابنكم …...
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ – الخُبز أَرزي
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ … لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ أصون نفسيَ عن لعب الوشاة بها … وإن تلاعبتِ الأسقام في جسدي إني تعاطيتُ صبراً تحته حرجٌ … فصرتُ في حال مجهودٍ ومجتهدِ لولا الحفاظ ولولا العهد لم...
يا موحش الإخوان عش مستأنساً – الخُبز أَرزي
يا موحش الإخوان عش مستأنساً … ومصاحب التوفيق والتسديدِ إن ينصرم حبل العيان تباعداً … فالذكر متَّصلٌ بحبل وريدي لم أدرِ كيف فراق جسمٍ روحَهُ … حتى وقفتُ أُودِّعُ الجارودي
وذرِ الهموم نسيئة – الخُبز أَرزي
وذَرِ الهمومَ نَسيئةً … وتَعجَّلِ اللذّات نَقدا
قد كنت أطلب منك الوصل مقتصدا – الخُبز أَرزي
قد كنتُ أطلب منك الوصل مقتصدا … فصرتُ أطلب منك الهجرَ معتمِدا رأيتُ رأيك مما كنتُ آملُهُ … على العناد وطول الهجر مفتقدا فصرتُ أهوى الجفا إذ صرتَ تعشقه … وازدد صدوداً وإن لم تُبقِ لي جلدا واللَه لو سرَّ منك النفس...
نفسي الفدا لمقارب كمباعد – الخُبز أَرزي
نفسي الفدا لمقارب كمباعد … حذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ لزم التوقّي بالهوى فلسانُه … متباعد والقلب غير مباعدِ مولاي لفظك في خطابٍ ناقصٍ … لكن ضميرك في وفاءٍ زائدِ وأرى انقباضَك للتجمُّل تحته … لحظات طرفٍ بالمحبَّة شاهدِ هي نعمة لك لا...
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي – الخُبز أَرزي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي … فيا منيتي لا كان عندك ما عندي تجرعتُ منكم غصةً بعد غصةٍ … فمن قبح هجرانٍ إلى وحشة الصدِّ وعدتَ مواعيداً فكانت نسيئةً … فعاجلني منك التبغُّض بالنقدِ فلو أنني عبدٌ لما كان منكراً … تعطُّف...
تفضل بالقبول علي إني – الخُبز أَرزي
تفضَّل بالقبول عَليَّ إني … بعثتُ بما يقل لعبدِ عبدِكْ