الخبز ارزي
سرى نسيم الروض في الزهرِ – الخُبز أَرزي
سرى نسيم الروض في الزهرِ … سُرى نسيم الليل في الفجرِ فسقني قبل نفاد الدجى … صفراء تحكي ذائب التبرِ
اليوم يركض فيه طر – الخُبز أَرزي
اليوم يركض فيه طِر … فُ اللهو مخلوعَ العِذارِ إن كنتَ جاري ما أُحا … ذِرُ ما أُحاذِر منك جاري
ما لي إلى مثلك من شافع – الخُبز أَرزي
ما لي إلى مثلِكَ من شافعٍ … إلا تَوَلّي العترة الطاهِرَهْ فمَن تولّى عترةً قد زكت … زُكِّيَ في الدنيا وفي الآخِرهْ حُب عليِّ بن أبي طالبٍ … دلالة باطنةٌ ظاهِرَهْ
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقمٍ – الخُبز أَرزي
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقمٍ … لِم زدتني سقماً لا مسَّكَ السهَرُ عين مؤرَّقة والجسم مُحتَبَلٌ … والقلب بينهما تخلو به الفِكَرُ يا مانعي لذة الدنيا وما رحبت … إني ليقنعني من وجهك النظرُ
ونواعمٍ بيض الوجوه سبينني – الخُبز أَرزي
ونواعمٍ بيض الوجوه سبَينَني … بحديثهنَّ وقد هَدا السُّمّارُ يخطرنَ في بيض الثياب وصُفرِها … خمصُ البطون نواهدٌ أبكارُ حتى إذا انبلج الصباحُ لناظري … ودَّعنَني ودموعُهنَّ غزارُ فسألتُهنَّ عن الزيارة قُلنَ لي … زُرنا فقد زرناك يا غَدّارُ
يا ظلاماً أحب من كل نورِ – الخُبز أَرزي
يا ظلاماً أحبّ من كلِّ نُورِ … ليس فِعلُ الهتُوكِ فِعلَ السُّتُورِ لا تُقَرِّب إلى المحبِّين سُرجاً … فالمحبُّونَ سُرجُهم في الصُّدورِ إنَّما يُبصِر الهوى صورة الوص … لِ بحيث الرقيب غير بصيرِ
حلل المحاسن نزهة الأبصارِ – الخُبز أَرزي
حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ … والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍ … حنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى … مستشهداً عن غامض الأسرارِ قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍ … حيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ...
مؤازرة الإخوان ذخر من الذخرِ – الخُبز أَرزي
مؤازرةُ الإخوانِ ذخرٌ من الذخرِ … وللحُرِّ أن يشكو هواه إلى الحرِّ ومَن لم يُجانب شهوةً لمروءةٍ … كذلك لا يحظى بحمدٍ ولا أجرِ
إذا حاولت إيطاناً بدارِ – الخُبز أَرزي
إذا حاولتَ إيطاناً بدارِ … ففتِّش قبل ذاك عن الجوارِ فإن ألفيتَ جَارَك ذا احتفاظ … نقيَّ الجيب مأمون الإزارِ فجاوِرهُ فقد قدَّمت خيراً … ودارك بعد ذلك خير دارِ
بقلبي جمر من هواه فإن أكن – الخُبز أَرزي
بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن … شكوتُ فهذا الوجد من ذلك الجمرِ
قالوا عشقت صغيراً قلت أرتع في – الخُبز أَرزي
قالوا عشقتَ صغيراً قلتُ أرتعُ في … روض المحاسن حتى يدركَ الثَّمَرُ ربيع حُسنٍ دعاني لافتتاح هوى … لما تفتَّح منه النورُ والزَّهَرُ
فتن تردد في الجفو – الخُبز أَرزي
فتنٌ تردَّدُ في الجفو … نِ وفي الغصون وفي البدورِ تلك الفنون إذا اجتمع … نَ فهنَّ مجتمع السرورِ فاشرب على رغم الحسو … دِ وبِت على كيد الغيورِ فالآن في فرح القلو … ب يطيب تهتيكُ السُّتورِ والعيشُ في كيد العَدُو...
يقولون قد أخفى محاسنه الشعر – الخُبز أَرزي
يقولون قد أخفى محاسنَهُ الشَعرُ … فهيهات هل يخفى على الظُّلمة البَدرُ كم بين أرضٍ قِفارٍ لا نباتَ بها … وأرضٍ اُخرى عليها النبت والزهرُ
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً – الخُبز أَرزي
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً … على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ أغارَ عليه الدهرُ من أعين الورى … فأنبَتَ شَعراً في منابته الشَّعرُ رياضٌ بها للزَّعفران تكاثُفٌ … وقد سيَّرت فيها سَنابكَها الحُمرُ ألا ما لعيني أشرقت لي بنورها …...
إذا سألوني عنك موهت قصتي – الخُبز أَرزي
إذا سألوني عنك مَوَّهت قصَّتي … ولجلجتُ لجلاج الضفادع في البحرِ
لما نظرت إلي من حدق المها – الخُبز أَرزي
لمّا نظرتَ إليَّ من حدق المَها … وضحكتَ عن متفتِّحِ الأنوارِ وعقدتَ بين قضيب بانٍ ناعمٍ … وكثيب رملٍ عقدة الزُّنّارِ عفَّرتُ خدّي في الثرى لك خاضعاً … وعزمتُ منك على دخول النارِ
كتابك كان فاتحة السرورِ – الخُبز أَرزي
كتابك كان فاتحة السرورِ … وبشِّرني بإتمام الأمورِ كأني كنت مأسوراً أتاهُ … بفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ وقلبي كان أعمى عن هُداه … فأبصر بالكتاب المستنيرِ كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُ … موافاةُ القميص مع البشيرِ ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌ …...
فمن شغل قلبي بما نلته – الخُبز أَرزي
فمن شغل قلبي بما نلتُه … ذهلتُ به عن جميع الأمورِ