كلمات

klmat.com

الأبيوردي

الأبيوردي

الكلمات: 384

وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني – الأبيوردي

وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني … عليها ويُغريني بها أنْ يعيبَها أَميلُ بِإحْدى مُقْلَتَيَّ إذا بَدَتْ … إِلَيْها، وَبِالأُخرى أُراعِي رَقيبَها وَقَدْ غَفَلَ الواشِي وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي … أخذتُ لعيني منْ سليمى نصيبَها

أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا – الأبيوردي

أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا … وَأَلْقَتْ بِها أَرْواقَهُنَّ سَحائِبُهْ أجيبي محبّاً إنْ توهَّمَ منزلاً … عَفَا، بَلَّ رُدْنَيْهِ مِنْ الدَمْعِ ساكِبُهْ فَأَيْنَ الظِّباءُ العِينُ وَالرَّشَأُ الذّي … يلاعبها طوراً وطوراً تلاعبهْ وَمَا أُمُّ ذيّالِ السَّرابِيلِ باسلٍ … طَويلِ نِجادِ السَّيْفِ عَبْلٍ...

يا زورة ً بمصابِ المزنِ منْ إضمٍ – الأبيوردي

يا زورة ً بمصابِ المزنِ منْ إضمٍ … مَحْفُوفَة ً مِنْ عَذارَى الحَيِّ بِالمُقلِ هلْ أنتِ عائدة ٌ ليلاً أبيتُ بهِ … فِي ذِمَّة ِ النَّجْمِ بَيْنَ الحَلْيِ وَالْحُلَلِ يَهْمِي على وَجَناتٍ غَيرِ شَاحِبَة ٍ … مَالا يُفَارِقُهُ التَّقْوى مِنَ القُبَلِ ويكشفُ...

زارَتْ سُلَيْمى وَالخُطا يَقْتَفي – الأبيوردي

زارَتْ سُلَيْمى وَالخُطا يَقْتَفي … آثارَها مِنْ ذَيْلِها ماحِ تُخْفِي مُحَيّاها ليَخْفَى السُّرى … حِذارَ أنْ يَنْتَبِهَ اللاَّحي وهلْ يواري اللَّيلَ منْ لمْ يزلْ … مِنْ نُورِها بِالمَنْظَرِ الضّاحِي لوْ لمْ يجرها إذْ سرتْ فرعها … على الدُّجَى هَمَّ بإِصْباحِ فبتُّ وَالحيُّ...

يا خليليَّ قِفَا تَحْ – الأبيوردي

يا خليليَّ قِفَا تَحْـ … تَ ظلالِ السَّمراتِ وَأَعِيرانِيَ طَرْفاً … شرقاً بالعبراتِ فَمِنَ الخَيْفِ بَدَتْ ظَمْـ … ياءُ ترمي الجمراتِ في عَذارَى بِجَلابِيـ … ـبِ الدُّجَى مُعْتَجِراتِ ثَمِلاتِ الخَطْوِ يَسْحَبْـ … نَ ذيولَ الحبراتِ فتركنَ القلبَ يشكو … ما جَنتهُ نَظَراتِي

أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ – الأبيوردي

أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ … تَشُبُّها سَهْلَة ُ الخَدَّيْنِ مِعْطارُ بَيْضاءُ إِنْ نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ … تقاسمَ السِّحرَ أسماعٌ وأبصارُ وَالَّركْبُ يَسْرُونَ وَالظَّلْماءُ عاكِفَة ٌ … كأنَّهمْ في ضميرِ اللَّيلِ أسرارُ فَأَسرَعُوا وَطُلَى الأعناقِ ماثِلَة ٌ …...

وظباءٍ منْ بني أسدٍ – الأبيوردي

وظباءٍ منْ بني أسدٍ … بِهَواها القَلْبُ مَأْهولُ زُرْنَ وَالظَّلْماءُ عاكِفَة ٌ … وقناعُ اللَّيلِ مسدولُ وَبدَتْ سَلْمَى تُخاصِرُها … غادة ٌ منهنَّ عطبولُ كَاهْتِزازِ الغُصْنِ مَشْيَتُها … وهوَ مجنوبٌ ومشمولُ وَكَرَيَّاها، فَلا تَفِلَتْ … زَهَرٌ رَيَّانُ مَطْلُولُ وأديمُ الخدِّ منْ ترفٍ...

عَلاَقة ٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا – الأبيوردي

عَلاَقة ٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا … لِنَظرة ٍ بَمِنًى أَرْسَلْتُها عَرَضا وللحجيجِ ضجيجٌ في جوانبهِ … يقضونَ ما أوجبَ الرَّحمنُ وافترضا فَاسْتَنْفَضَ القلبُ رُعْباً ما جَنَى نَظَري … كالصَّقرِ ندَّاهُ طلُّ اللَّيلِ فانتفضا وَقَدْ رَمَتْنِي غَداة َ الخَيْفِ غانِيَة ٌ … بِناظِرٍ...

ومالئة ِ الحجلينِ تملأُ مسمعي – الأبيوردي

ومالئة ِ الحجلينِ تملأُ مسمعي … حديثاً مريباً وهيَ عفٌّ ضميرُها لها نظرة ٌ تهدي إلى الصَّبِّ سكرة ً … كأنَّ بعينيها كؤوساً تديرُها

ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى – الأبيوردي

ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى … وَإِنْ عُطِّلَتْ بِالغَانِياتِ حَوالِيا أمِ الوُدُّ بعدَ النَّأيِ ينسى فينقضي … وَهَلْ يُعْقِبُ الهِجْرانُ إلاَّ التَّناسِيا أَلا لا أَرَى عَهْدِي، دَنا الدَّارُ أَوْ نَأَتْ … بِعَلْوَة َ، مَا كَرَّ الجَدِيدانِ، بالِيا وَجَدْتُ لَهَا، وَالْمُسْتَجِنِّ...

عرضتْ والنَّجمُ واهٍ عقدهُ – الأبيوردي

عرضتْ والنَّجمُ واهٍ عقدهُ … حرَّدٌ معتجراتٌ بمنى في مُرُوطٍ وَلَّعَتْها عَبْرَتِي … لا سقيطُ الطَّلِّ عندَ المنحنى فَرَأَتْ آثارَها دامِيَة ً … ذَاتُ خَصْرٍ كادَ يُخْفِيهِ الضَّنى ثمَّ قالتْ منْ بكى منّا دماً … وَهْوَ لا يَخْشى عَلَيْنا الأَعْيُنا عبرة ٌ...

نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها – الأبيوردي

نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها … وَأَظْهَرَ دَمْعِي ما تُجِنُّ الأَضالِعُ فواللهِ لا أكرهتُ جنبي بعدها … على السِّرِّ حتّى تستشارَ المدامعُ

خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ – الأبيوردي

خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ … بِالقَلْبِ تَجْلِبُ عَبْرَة َ المُشْتَاقِ وَتَذُودُ عَنْ قَلْبِيِ سِواكِ كَما أَبَى … دمعي جوازَ النَّومِ بالآماقِ لم يُبقِ منّي الحبُّ غيرَ حشاشة ٍ … تشكو الصَّبابة َ فاذهبي بالباقي أَيُبِلُّ مَنْ جَلَبَ السَّقامَ طَبِيبهُ...

سَقَى اللهُ لَيْلَ الخَيْفِ دَمْعِي أَوِ الحَيا – الأبيوردي

سَقَى اللهُ لَيْلَ الخَيْفِ دَمْعِي أَوِ الحَيا … أُرِيدُ الحَيا فَالدَّمْعُ أَكْثَرُهُ دَمُ بهِ طرقتْ صحبي أميمة ُ موهناً … ونحنُ بأذيالِ الدُّجى نتلثَّمُ مُهَفْهَفَة ٌ يَشْكُو الوِشاحُ إِزَارَها … فَقَدْ سِيمَ ظُلْماً وَهْيَ لِي مِنْهُ أَظْلَمُ ويشكرُ حجليها السِّوارانِ إذْ حكى...

لَحاني هُذَيْمٌ صاحِبي لَيْلَة َ النَّقَا – الأبيوردي

لَحاني هُذَيْمٌ صاحِبي لَيْلَة َ النَّقَا … عَلى شَيْمِ بَرْقٍ شَاقَنِي وَشَجاني وَما ضَرَّهُ أَنَّي تَبَصَّرْتُ هَلْ أَرى … وَمِيضاً يُريني وَجْهَ أُمِّ أَبانِ ويشفي نجيَّ الهمِّ عينانِ منهما … نِجادِي وَرُدْنِي في دَمٍ خَضِلانِ يَمانِيَة ٌ مِنْ أَجْلِها لا يُغِبُّنِي …...

خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ – الأبيوردي

خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ … فلا تنكرا أنَّ الحنينَ منَ الوجدِ أَحِنُّ وَلِلأَنْضاءِ بِالْغَوْرِ حَنَّة ٌ … إِذَا ذَكَرَتْ أَوْطانَها بِرُبا نَجِدِ وَتَصْبُو إلى رَنْدِ الحِمَى وَعَرارِهِ … وَمِنْ أَيْنَ تَدْري ما العَرارُ مِنَ الرَّنْدِ وممَّا شجاني أنَّ ليلى تغيَّظتْ …...

سقى همذانَ حيا مزنة ٍ – الأبيوردي

سقى همذانَ حيا مزنة ٍ … يفيدُ الطَّلاقة َ منها الزَّمانْ برعدٍ كما جرجرَ الأرحبيُّ … وبرقٍ كما بصبصَ الأفعوانْ فَسَفْحُ المُقَطَّمِ ِبئْسَ البَديلُ … نبيهاً وأروندُ نعمَ المكانْ هِيَ الجَنَّة ُ المُشْتَهى طِيبُها … وَلَكِنَّ فِرْدَوْسَها مَاوَشان فألواحُ أمواهها كالعبيرِ …...

شِعْرُ المَراغِيِّ، وَحُوشِيْتُمُ – الأبيوردي

شِعْرُ المَراغِيِّ، وَحُوشِيْتُمُ … كَعَقْلِهِ، أَسْلَمُهُ أَسْقَمُهْ يلزمُ ما ليسَ لهُ لازماً … لكِنَّهُ يَتْرُكُ ما يَلْزَمُهْ

Powered By Verpex

Powered By Verpex