ابن معصوم المدني
وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا – ابن معصوم المدني
وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا … وهل يدرك الكسلان شأو أخي الجد فساروا وعادوا خائبين على وجى ً … كما خابَ من قد باتَ منهم على وَعْدِ
لما رأت عينَي عينَ الذي – ابن معصوم المدني
لما رأت عينَي عينَ الذي … عادَ لقُربي بعد إبعادي قالت لقلبي لا تشك الصدى … ما أقرب العين من الصادي
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ – ابن معصوم المدني
ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ … حتى أتيت نظام الدين والجود
أمعاد هل يفضي إليك معادي – ابن معصوم المدني
أمعاد هل يفضي إليك معادي … يوماً برغم مُعاندٍ ومُعادِ فأفوزَ منكِ بكلِّ ما أمَّلتُه … ذُخراً لآخرتي ويوم مَعادي
الحمدُ للَّهِ حمداً دائماً أبدا – ابن معصوم المدني
الحمدُ للَّهِ حمداً دائماً أبدا … على اجتماعٍ به صبح الرجاء بدا
من ذا الذي شرع المحب – ابن معصوم المدني
من ذا الذي شرع المحبـ … ـة والتَّواصلَ والودادْ فكأنَّه لم يدرِ ما … محن التفرق والبعاد
يا بريق الحيا ويا عذب البا – ابن معصوم المدني
يا بريق الحيا ويا عذب البا … نِ لقد هجتُما لقلبيَ وَجْدا زِدتُماني شَوقاً لظبيٍ غريرٍ … حين أشبهتماه ثغراً وقدا هكذا كلُّ مُغرمٍ إن سَرى البر … ق وهز النسيم باناً ورندا يستجدُّ الأشواقَ وجداً ويزدا … دُ بِتَذكارِه على الوَقْدِ...
هو طود علم لا يبارى رفعة ً – ابن معصوم المدني
هو طود علم لا يبارى رفعة ً … ومحيط فضلٍ لا يزال مديدا عَلمٌ إذا جارَت صوائبُ غيره … أبدى لنا رأياً لديه سديدا أحيا رباع المكرمات بفضله … من بعد أن كانت مهامه بيدا وإليه ألقي الفضل صعب زمامه … ودَنا...
لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى – ابن معصوم المدني
لقد كنت أبكي قبل أن أعرف النوى … مخافة بينٍ والخطوب هجود فكيف وقد شَطَّ المزارُ وأصبحَتْ … أيادي النَّوى تحدُو بنا وتَقودُ
رويدك حادي العيس أين تريد – ابن معصوم المدني
رويدك حادي العيس أين تريد … أما هذه حزوى وتلك زرود
يهلك المال بالعطاء ويحيا – ابن معصوم المدني
يهلك المال بالعطاء ويحيا … ميتُ فضلٍ فاعجَبْ لمحيٍ مُميتِ
أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى – ابن معصوم المدني
أفدِيه من رَشأ تَبدَّى واختفَى … كالبدر عن طلوعه ومغيبه يجفو ويهجرُ مُعرضاً متدلِّلاً … ويصد معتذراً بخوف رقيبه نفسي الفداءُ له فقد حَسُن الهوى … فيه وطابَ بحسنه وبطيبهِ ما شاء فليصنع فقلبي طوعه … ودع العذول يلج في تأنيبه
دَعاهُ على سَهل الغَرام وصَعْبه – ابن معصوم المدني
دَعاهُ على سَهل الغَرام وصَعْبه … فماذا عليكم إن أضر بقلبه أقلا عليه في الملام فإنه … يَرى الموتَ أصفَى من كدُورة خَطبِه وليس بمُجْدٍ يا خليليَّ لومُه … فإن الهوى قد سيط منه بلبه ولو ذُقُتما ما ذاقَ من لاعج الهوى...
ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ – ابن معصوم المدني
ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ … عيني بدمعٍ هاطلٍ ساكبِ وجداً على سبط الرسول … الحسين بن عليِّ بنِ أبي طالبِ
إذا ضلَّت قلوبٌ عن هُداها – ابن معصوم المدني
إذا ضلَّت قلوبٌ عن هُداها … فلم تدرِ العقابَ من الثوابِ فأرشِدْها جزاكَ الله خيراً … بارشادِ القلوب إلى الصَّوابِ
أميرَ المؤمنين فدتكَ نفسي – ابن معصوم المدني
أميرَ المؤمنين فدتكَ نفسي … لنا من شأنكَ العجبُ العجابُ تولاّك الأُلى سعدوا ففازوا … وناواك الذين شقُوا فخابوا ولو علم الورى ما أنتَ أضحوا … لوجهك ساجدين ولم يُحابوا يمن الله لو كشف المغطى … ووجه الله لو رفع الحجاب خفيت...
انظر إلى الفحم فيه الجمر متقد – ابن معصوم المدني
انظر إلى الفحم فيه الجمر متقد … كأنَّه بحرُ مسكٍ موجُه الذهبُ
ولقد حللت من المنازل وادياً – ابن معصوم المدني
ولقد حللت من المنازل وادياً … محل الجوانب إسمه البيضاء فرحلتُ عنه وقلتُ للركب ارحَلوا … عنه عليه الراية السوداء