ابن عبد ربه
لستُ بقاضٍ أَملي – ابن عبد ربه
لستُ بقاضٍ أَملي … ولا بعادٍ أجلي ولا بمغْلوبٍ على الرزْ … قِ الذي قُدِّرَ لي ولا بمُعطى ً رزقَ غَيْـ … ـرِي بالشَّقا والعَمَلِ فليتَ شِعْري، ما الذي … أدخلني في شُغلي ؟
قلْ ما بدا لكَ وافعلِ – ابن عبد ربه
قلْ ما بدا لكَ وافعلِ … واقطعْ حِبالكَ أو صلِ هذا الرَّبيعُ فحيِّهِ … وانزلْ بأكرمِ منزلِ وصِلِ الذي هو واصِلٌ … وإذا كرِهْتَ فبدِّلِ وإذا نبا بك منزلٌ … أو مسكنٌ فتحوَّلِ ”وإذا افْتقرتَ فلا تَكُنْ … مُتخشِّعاً وتجمَّلِ »
ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ – ابن عبد ربه
ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ … من الجودِ أرسَتْ فوقَ لجَّة ِ ساحلِ فإشبيلية ُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِ … وقرمونة ُ الغرَّاءُ ذاتُ الفضائلِ إذا ما تحلَّتْ تلك من نورِ وجههِ … غدتْ هذه للناسِ في زيِّ عاطلِ وإنْ حلَّ في...
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي – ابن عبد ربه
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي … وقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ أطُلاَّبَ ذحلي ليسَ بي غيرُ شادنٍ … بعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُ … أطالبُهُ فيهِ ، أغارَ على عقلي بنفسي التي ضنَّت بردِّ سلامِها …...
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ – ابن عبد ربه
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ … به نشواتٌ من صباً ودلالِ كما اهتزَّ بانٌ من أَكاليلِ رَوضة ٍ … تُلاعبُهُ ريحاً صَباً وشمالِ تعلَّمَ منهُ الهجرَ طيفُ خيالهِ … هُدُوّاً فما يَلقاهُ طَيفُ خيالِ وأعرضَ حتى عادَ يُعرضُ في المُنى … ويَمنَعُ...
سؤالُ الناسِ مِفتاحٌ عتيدٌ – ابن عبد ربه
سؤالُ الناسِ مِفتاحٌ عتيدٌ … لِبابِ الفقرِ فالْطُفْ في السُّؤالِ
إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ – ابن عبد ربه
إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ … وبدعة َ الحُسنِ والجمالِ مدَدتُ كفّاً بها انقباضٌ … فأَينَ كفِّي منَ الهلالِ شكَوتُ ما بي إِليكَ وَجْداً … فلم تَرِقَّ ولم تُبالِ أَعاضَكَ اللّهُ عَن قريبٍ … حالاً من السُّقم مثلَ حالي
وشادنٍ ذي دلالِ – ابن عبد ربه
وشادنٍ ذي دلالِ … مُعصَّبِ بالجمالِ يضنُّ أنْ يحتويهِ … مَعي ظلامُ الليالي أَوْ يلتقي في مَنامي … خيالُهُ معْ خيالي غُصنٌ نَما فوقَ دِعصٍ … يختالُ كلَّ اخْتيالِ « البطنُ منها خَميصٌ … والوجهُ مثلُ الهِلالِ”
تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً – ابن عبد ربه
تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً … يُقلِّبُ صفحتيْ سيفٍ صقيلِ
ويحي قتيلاً ما لهُ منْ عقلِ – ابن عبد ربه
ويحي قتيلاً ما لهُ منْ عقلِ … مِن شادنٍ يهتزُّ مثلَ النَّصلِ مُكحَّلٍ ما مسَّهُ من كُحلِ … لا تَعذُلاني إِنَّني في شُغلِ
يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى – ابن عبد ربه
يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى … والجودُ يُعرفُ فَضلُهُ للمُفْضِلُ نوَّهْتَ بالخلفاءِ بل أخملتَهُمْ … حتى كأنَّ نبيلَهُم لم ينبُلِ أذكرتَ بل أنسيتَ ما ذكرَ الأُلى … في فعلهم ، فكأنَّهُ لم يُفعلِ وأتيتَ آخرَهُم ، وأوُكَ فائتٌ … للآخِرين ومُدرِكٌ للأوَّلِ...
وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا – ابن عبد ربه
وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا … يعُبُّ عبوباً من قَناً وقنابلِ فتنزلُ أُولاهُ وليسَ بنازلٍ … وترْحلُ أخراهُ وليسَ براحلِ ومُعتَرَكٍ ضَنْكٍ تَعاطَتْ كُماتُهُ … كؤوسَ دِماءٍ من كُلى ً ومَفاصلِ يديرونها راحاً من الروحِ بينهم … ببيضٍ رقاقٍ أو بسُمرٍ ذوابلِ...
كريمٌ على العِلاَّتِ جزلٌ عطاؤهُ – ابن عبد ربه
كريمٌ على العِلاَّتِ جزلٌ عطاؤهُ … يُنيل، وإنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ وما الجودُ من يُعطي إذا ما سألتهُ … ولكنَّ من يُعطي بغيرِ سؤالِ
للّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ – ابن عبد ربه
للّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ … يَقتلُ مَن يشاءُ ولا يُقتلُ بانوا بمن أهواهُ في ليلة ٍ … ردَّ على آخرها الأوَّلُ يا طُولَ ليلِ المُبتلى بالهوَى … وصبحُهُ من ليلهِ أطولُ فالدارُ قد ذكَّرني رسمُها … ما كِدتُ عن تذكارهِ أذْهلُ...
تطامنَ للزَّمان يَجُزْكَ عفواً – ابن عبد ربه
تطامنَ للزَّمان يَجُزْكَ عفواً … وإن قالوا: ذليلٌ، قلْ: ذليلُ
بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ – ابن عبد ربه
بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ … للبحرِ ، حاملة ٍ بالبحرِ ، تُحتَملُ كأنها جبلٌ في الماء منتقلٌ … يا من رأى جبلاً في الماءِ ينتقلُ تحكي العروسَ ، تهادى في في تأوُّدِها … وقد أطافتْ بها الداياتُ والخولُ
ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلة ً – ابن عبد ربه
ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلة ً … وكلُّ طاسٍ من الإبريزمُمتثِلُ كأنها أنجمٌ يجري بها فلكٌ … للراحِ، لا أسدٌ فيها ولا حَمَلُ
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ – ابن عبد ربه
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ … عليَّ شعابُ العيشِ، وهْيَ حوافلُ وألبسني ثوبَ الغنَى بعد فاقة ٍ … فأَنضر عودي بعدَ إذْ هو ذابلُ فأذهلني شُكري له وامتنانهُ … فعقلي من هذا، وذلك ذاهلُ