ابن زيدون
يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛ – ابن زيدون
يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛ … وفاضِحَ الرَّشإِ الوسنانِ إنْ نظَرَا يَفديكَ مي مُحِبٌّ، شأنُهُ عَجَبٌ، … ما جئتَ بالذّنبِ إلاّ جاء معتذِرَا لم يُنجني منكَ ما استشعرْتُ من حَذَرٍ؛ … هيهاتَ كيدُ الهوَى يستهلِكُ الحذرَا ما كانَ حبُّكَ إلاّ فتنة...
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ – ابن زيدون
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ … وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي وَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، … وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، … كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ أجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، … تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِ...
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ – ابن زيدون
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ … وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُ يَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي، … أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُ تضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا، … أللهُ، فيمَا بيننَا، حاكمُ أقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى … قَولَ مُعَنًّى ، قَلْبُهُ هَائِمُ:...
خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ، – ابن زيدون
خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ، … فما حالُ من أمسَى مَشوقاً كما أضْحَى ؟ لَئِنْ شاقَني شَرْقُ العُقابِ فَلَمْ أزَل … أخُصّ بمحوضِ الهَوى ذلك السفحَا وَمَا انفكّ جُوفيُّ الرُّصَافَة ِ مُشعِرِي … دوَاعي ذكرَى تعقبُ الأسَفَ البَرْحا وَيَهْتاجُ قصرُ...
يا غزالاً أصَارني – ابن زيدون
يا غزالاً أصَارني … موثقاً، في يد المِحنْ إنّني، مُذْ هَجرْتَني، … لمْ أذُقْ لذّة َ الوسنْ ليتَ حظّي إشارة ٌ … منكَ، أو لحظة ٌ عننْ شافِعي، يا مُعذّبي، … في الهوَى ، وجهُكَ الحسنْ كُنْتُ خِلواً منَ الهَوى ؛ …...
وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛ – ابن زيدون
وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛ … وَنَفَى الشّكَّ اليَقيِنُ وَرَأى الأعْداءُ مَا غَرَّ … تْهُمُ منهُ الظّنونُ أمّلُوا ما لَيْسَ يُمْنَى ؛ … وَرَجَوْا مَا لا يَكُونُ وتمنّوءا أنْ يخونَ الـ … ـعَهدَ مَوْلًى لا يَخُونُ فإذا الغيبُ سليمٌ، … وإذا الودُّ مصونُ قُل...
علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛ – ابن زيدون
علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛ … فديْتُكَ، واعتززْتُ على ذليلِ؟ وَفِيمَ أنِفْتَ مِنْ تَعْلِيلٍ صَبٍّ، … صَحيحِ الوُدّ، ذي جسْمٍ عَلِيلِ؟ فَهَلاّ عُدْتَني، إذْ لَمْ تُعَوَّدْ … بشَخصِكَ، بالكتابِ أوِ الرّسُولِ؟ لقدْ أعيَا تلوّنُكَ احتيَالي، … وَهَلْ يُعني احْتِيالٌ في مَلُولِ؟
بِاللَّهُ خُذْ مِنْ حَيَاتي – ابن زيدون
بِاللَّهُ خُذْ مِنْ حَيَاتي … يوماً وصلْنِيَ ساعَهْ كيمَا أنالَ بقرضٍ … مَا لَمْ أنَلْ بِشَفَاعَهْ
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا – ابن زيدون
أضْحَى التّنائي بَديلاً منْ تَدانِينَا، … وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا … حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، … حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا … أُنساً بِقُربِهِمُ...