ابن الرومي
إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم – ابن الرومي
إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم … بسورٍ من الضرب الدَّراك وخندقِ وشيَّعني قلبٌ هناك مشيعٌ … وظُلة موتٍ ذاتُ حالٍ ومَصْدقِ تزيد على عشرينَ رِطلاً ومثلها … وتهتزُّ ريّا من دباجٍ ورونقِ وفي عرضِها بالشبر وقفاً وطولِها … بخمسة أشبارٍ بشبرٍ...
أرَّقني بعد أن عجبتُ له – ابن الرومي
أرَّقني بعد أن عجبتُ له … أبيضُ كالأقحوانِ مُتَّسقا أضحكُ منه كأنه بَردٌ … أرسله الموتُ بعدما برقا عاد عليه الزمانُ يُثرمُهكامل أشجتك داعية ٌ مع الإشراقهتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ ايكية ٌ تدعو بشجو إن دعا ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ تدعو...
لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ – ابن الرومي
لما استكنَّ الكرى في كل ناظرة ٍ … وبات جفنٌ من الواشي به شرقا سرى إليَّ على خوفٍ يحاذره … زورٌ أتى تحت جنحِ الليل منسرقا أخفى من الطيف إلا أن بهجته … حُسناً جلت بسنا أنواره الأفقا مضمَّخٌ بغوالٍ علَّ مفْرِقه...
أشكو الفراق إلى التلاقي – ابن الرومي
أشكو الفراق إلى التلاقي … وإلى الكرى سهرَ المآقي وإلى السُّلوِّ تفجُّعي … وإلى التصبُّر ما أُلاقي وإلى الذي شطتْ به … عني النَّوى طول اشتياقي وطوتْ حشايَ على الجوى … لما طوتْه يدُ الفراق صبراً فرُب تفرقٍ … آتٍ بقربٍ واتفاق
طلبتُ لديكم بالعتاب زيادة ً – ابن الرومي
طلبتُ لديكم بالعتاب زيادة ً … وعطفاً فأعتبتم بإحدى البوائق فكنتُ كمستسق سماءٌبخيلة … حيا فأصابته بإحدى الصواعِق ومن ظن أن الاستزادة في الهوى … تؤول بمعشوق إلى هجر عاشق
وأقصر عنه الطرفَ خوف ملالتي – ابن الرومي
وأقصر عنه الطرفَ خوف ملالتي … عليه وحَوْبائي إليه تتوقُ وما مثلهُ خِيفَ الملالة ُ والقِلى … عليه ولكنَّ المحب شفيقُ
نَكِهَتْ شنطف ففاح كنيفٌ – ابن الرومي
نَكِهَتْ شنطف ففاح كنيفٌ … وأتاها امرؤٌ فصاح الغريقا غرّقته في كعثبٍ مثل مدِّ ال … بحرِ مازال للأيور طريقا يحذرُ الفيلُ أن يموت غريقاً … فيه لا أن يموت فيه خنيقا صابرتْني يوماً وقالت أغِثني … بجماعٍ به أطفِّي الحريقا قلتُ...
لشنطفَ كعثبٌ خلق – ابن الرومي
لشنطفَ كعثبٌ خلق … تَشْعَبُ جوفَه طُرُقُ مَريحٌ منتنِأبداً … على جَنباته لثقُ كمثل البحر يُخشَى في … ه هول المَدِّ والغرقُ يسيل لعابُه أبداً … وتأكل بطنَه الحُرقُ كقدر لا يزال يسي … ل من أثقابها المرقُ تخوض فياشِلُ الأوغا …...
ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ – ابن الرومي
ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ … جازتْ بشبرٍ مشكّ منطقتِهْ إذا أَراد الكرى توسَّدها … فقد كفتْه مكانَ مَرْفقته علامة ُ الفسق طولُ لحيته … وآية الفحلِ طول شقشقته
ومعاشرٍ بصقوا على ما قلتُه – ابن الرومي
ومعاشرٍ بصقوا على ما قلتُه … لم أرضَ أوجههم مَمجَّ بصاقي فبصقتُ في الأحراح من نسوانهم … وطعنتهن بأيما مِزْراقِ ومججبُ في أرحامهن مجاجة ً … أوجدتُهن لها ألذَّ مذاق وكذاك أجزي كل مُنفقِ بصقة ٍ … في غير موضعها من الإنفاق
وثقيل جليسهُ في سباقٍ – ابن الرومي
وثقيل جليسهُ في سباقٍ … ساعة ٌ منه مثل يوم الفراقِ كشجى الحلقِ لا يسوغ ولا يل … فَظ بين اللُّهى وبين التراقي قد قضى اللَّه موتَه منذ حين … واحتوى الموتُ نفسه وهو باقِ لا أُسمِّيه باسمه قد كفاني … أنه...
سائل أبا الصقر إذا جئته – ابن الرومي
سائل أبا الصقر إذا جئته … عن أمِّه ذاتِ البساتيق وضرْبِها الكامخَ في طيزها … بين دِنانٍ ودواريقِ قاد أبا الصقر إلى ما أرى … من فعله قائدُ توفيق عرّض لي بعد مواعيدِه … دون المُنى عارضُ تعويق ياعجباً ليس لأنْ ردَّني...
أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ – ابن الرومي
أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ … كذوبٍ يُريد الانقياد إلى الصدقِ مضت حقبة ٌ وهو الخبيث مآكلاً … يحاول طيب الرزق من مطلب الرزق وقد كان ممن يشهدُ الزور مرة ٌ … بأنزرِ منزورٍ وما ذاك بالطلقِ ويعرض علق الصدر من...
قالوا أأرهنت دماً – ابن الرومي
قالوا أأرهنت دماً … فقلتُ أرهنتُ ثقهْ عند الذي أعرفه … برحمة ٍ وشفقهْ ذاك الذي يحكي لنا ال … مسكُ قديماً عرقه ولايرى اللَّه العلا … تسلك إلا طُرقه ذاك الذي من مائه … أنبت عودي ورَقه ومن أماديحي له …...
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ – ابن الرومي
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ … له عن عدوًّ في ثياب صديقِ عليك بدارٍ لا يزول ظلالُها … ولايتأذى أهلُها بمضيق فما يبلغُ الراضي رضاهُ ببلغة ٍ … ولاينقعُ الصادي صداه بريق
طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْله عن عدوًّ في ثياب صديقِ متى غمرتْ دنيا أخاها بمائِها – ابن الرومي
طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْله عن عدوًّ في ثياب صديقِ متى غمرتْ دنيا أخاها بمائِها … فليس وإن أرْوَتْه غير غريق
وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها – ابن الرومي
وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها … شُواظ حريق أو دخان حريق يجرَّعُ فيها مالكٌ فقد هالكٍ … فيشجى فريقٌ منهمُ بفريق فلا تحسب الدنيا إذا ماسكنْتها … قراراً فما دُنياكَ غيرُ طريق
عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ – ابن الرومي
عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ … وهان مطلبُ دنيا الأنوكِ الخَرقِ وقدًّر اللَّه فيها أن يُذَللها … فهان مَطلبها للجاهل الحمقِ فليس ينفكُّ ذو علمٍ وتجربة ٍ … من مأكلٍ جشبٍ أو مشربٍ رنِق وذو الجهالة منها في بُلهنية ٍ …...