ابن الرومي
يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته – ابن الرومي
يعطي الرغائبَ جودا من طبيعته … لاكالمُتاجر بالمعروف أحيانا لايستثيبُ ببذل العُرف مِحمدة ً … ولاتراه بما أسداهُ مَنّانا إذا اشترى الحمدَ أفناءُ الملوك رأى … بين التجارة ِ والإفضال فُرقانا سألْتُه الحاجَ حتى كدت أسألُه … ردَّ الشباب جديداً كالذي كانا...
إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ – ابن الرومي
إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ … لاكما يبكي خليّ دِمنَهْ أيها المأمون من نسيانه … أكذا أنسى ولو غبت سنه لاتكون مولى هواه في الأذى … لم يزل بالعبد حتى فتنه ثم خلاَّه وأهدى قلبه … للتباريح وأنْضى بدنه هل يُعافي العبدَ من...
يامَنْ هواه من القلوب مَكينُ – ابن الرومي
يامَنْ هواه من القلوب مَكينُ … والماءُ في الوَجَنات منه مَعينُ ومن اغتدى وكأنه من حسنه … في كل عضو منه حُورٌ عِين وإذا تنفَّس نائماً أو لاثماً … فكأنما يتنفس النِّسرين أعليك في رمي القلوب وكَلْمها … نَذرٌ وفي منع الشفاء...
سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا – ابن الرومي
سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا … بجزاءٍ يكونُ أو لا يكونُ سمتني أن أغيبَ عن كل شيء … أنا ضبٌّ بقربه مفتون ووعدتَ التي وعدت من البرْ … ر وعندي بالخلف منك رُهون فأتيتَ التي يُرى الشرُّ فيها … رأي عينٍ...
قل للوزير أدام الله غبطَته – ابن الرومي
قل للوزير أدام الله غبطَته … انظر إلى ابن فراتٍ وابن عبدونِ بل قد نظرتَ فلا تغبن أشَفَّهما … فليس ذو الرأي في حظٍّ بمغبون أما ترى ابنَ فراتٍ فيه بينة ٌ … من صارمٍ ثقة ٍ بالغيب مأمونِ هو القويُ الأمين...
قد كنتُ أستسقيك ظمآنا – ابن الرومي
قد كنتُ أستسقيك ظمآنا … فاليومَ استسقيك غصَّانا فبادرِ الغصان تَسْتحيه … إنك إن أغفلتَه حانا
لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا – ابن الرومي
لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا … ولو بقُوْا للَقوا مالا يحبونا كيف العزاءُ وما في العيش مغتبط … ولااغتباطَ لأقوامٍ يموتونا متى تَعِشْ قبليَ الأحياءُ يدركنا … وإن تمتْ قبليَ الأمواتُ يعفونا لابد من ميتة للمرء أو هَرَم … يظل منه جليدُ...
لازلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ – ابن الرومي
لازلتَ يخطئك الثناءُ لصاحبٍ … أبدا ويخطئه لك الإحسانُ لترى غداة َ الغِب من حرمانِه … خطأ ومن حرمانه حرمان
ياهل يخلد منظرٌ حَسنُ – ابن الرومي
ياهل يخلد منظرٌ حَسنُ … لممتَّع أو مَخْبرٌ حَسنُ أم هل يطيبُ لمقلة ٍ وَسنُ … فيقرُّ فيها ذلك الوسن أم هل يُبَتُّ لذاهبٍ قَرنٌ … يوماً فيُوصَل ذلك القَرنُ كم مِنَّة ٍ للدهر كدَّرها … لم تصفُ منه ولا له المِنن...
الحمد لله يا أبا حسنِ – ابن الرومي
الحمد لله يا أبا حسنِ … ذي النِّعَم السابغات والمِننِ أقطعتني مرتع الهُزال وأق … طعتَ أناساً مراتع السِّمن عرَّضْتَ حمديك أن يقالَ له … ضل ضلالُ البكاء في الدمن ناشدتُكَ الله يا أبا حسن … في حرمة لم تُذَل ولم تُهن...
لاتلحَ من تفتنه قَينهْ – ابن الرومي
لاتلحَ من تفتنه قَينهْ … فإن تصحيفَ اسمها فتْنه أكَّدتِ الحسنَ بإحسانها … في مهنة ٍ مامثلُها مهنه فليجتهدْ من شاء في عيبها … فما يساوي قوله تَبنَهْ ياناقماً سوءَ مُجازاتها … أصبحتَ عندي نائم الفِطنهْ لو قصدَ العاشقُ في عشقه …...
قل لفتى ً لم يزل بصورته – ابن الرومي
قل لفتى ً لم يزل بصورته … دونَ الفَعال الجميل مفتونا محاسنُ الوجه غيرُ زائنة ٍ … مادمتَ بالسيئاتِ مقرونا وأَسوءُ السيئات سلُّكَ بال … جهل حُساما عليك مسنونا وذاك أن تستخفَّ وزنَ فتى ً … مازال بالراجحين موزونا إن كنتَ لم...
يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ – ابن الرومي
يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ … يامن جرى منه مجرى الروح في البدن باللهِ أحلفُ لامَيْنا ولا كذِبا … ماغبتُ إلا بعذرٍ واضح السَّنن إيناسُ ضيفٍ دعاني فاستجبتُ له … وظَلْتُ والحقُّ مقرونين في قَرنِ لم أقرِه بعدَ مفروض القِرى نُزلا...
يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ – ابن الرومي
يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ … وأراه السرورَ فيه خصوصاً وعموماً في سائر الأزمان … مارأت مثل مهرجانك عينا أردشيرٍ ولا أنوشروانِ … مهرجانٌ كأنما صوَّرتهْ كيف شاءت مُخيراتُ الأماني … عانياً دَهْرهُ بحبِّ حبيب وفؤادي ببُغْضِك...
قد جرى الغيثُ على عاداته – ابن الرومي
قد جرى الغيثُ على عاداته … في الموافاة إذا وافيتَنا طال ماعافيتنا من فقده … وبإذن الله ما عافيتنا قلتُ للغيث لقد صافيتنا … بأبي الصقر وما جافيتنا وبما أعداكَهُ من فضله … وتوالي بِرّهِ صافيتنا
لعليّ أبي الحسين سَميّ – ابن الرومي
لعليّ أبي الحسين سَميّ … خُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِ رجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسي … فِ إلى أن يكُرَّ نحو خِوانه آمنٌ معتَفيه منه ولكن … ما لمعفيه مطمعٌ في أمانه ويلٌ من لا يُريغُ سيْبَ يديه … من يديه وويلُه من...
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه – ابن الرومي
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه … ملقٍ عليه بركَهُ وجِرانَهُ والى عليه مصيبتين أفاضتا … عبراتِه واستذكَتا أحزانه بأخٍ شقيقٍ بعد أُم بَرة ٍ … بالأمس قطَّع منهما أقرانه وأجلُّ رُزءيه أخوه فإنه … قد كان مُنصَلَهُ وكان سنانَهُ فليُحيِه الملك الهُمام فلم...
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ – ابن الرومي
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ … أبي محمدٍ المحمود ذي المِنن ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِه … بل يَلبسُ المالَ دون الذم كالجُنن خِرْقٌ تعرضتِ الدنيا له فصَبا … إلى المكارم منها لا إلى الفتَنِ وخصَّنا بجَناها لا بشوكتها … فنحن...