أسامة بن منقذ
نظرت مبيض فودي فبكت – أسامة بن منقذ
نظرت مبيض فودي فبكت … ثم قالت: ما الذي بعدي عراه قُلتُ: هَذي صِبغة ُ الله، وَمَن … يصبغ الأسود مبيضا سواه
نكست في الخلق وحطتني الس – أسامة بن منقذ
نكست في الخلق وحطتني السـ … ـبعون لما أن علت سني وغيرت خطي فأضحى كما … ترى وكم قد غيرت مني والموت فيه راحة من أذى الد … نيا، فما أغفَلَه عَنِّي
حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا – أسامة بن منقذ
حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا … ونبت بي حين حاولت الحزونا وإذا رجليَ خانَتْني، فَلا … لومَ عندي للعَصا في أن تَخونَا
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً – أسامة بن منقذ
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً … وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني وأدخلت كان في شكري وفي صفتي … واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي رزقت فروة والسبعون تخبرها … أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ، وتَنْعانِي وهي الضعيفة ما تنفك كاسفة ً …...
أفكر في فرية ما تلاقي – أسامة بن منقذ
أفكر في فرية ما تلاقي … من الدنيا فتغشاني الهموم وتصعد زفرتي أسفاً لعلمي … بما يلقى من البؤس اليتيم وقد أودعتها رباً كريماً … وما يَنْسَى وديعتَه الكريمُ
من مبلغ عني فلا – أسامة بن منقذ
من مبلغ عني فلا … نَ الدّين، والأنباءُ تَنْمي أنِّي هجرتُك لا كظنِّكَ … طائعاً لكن برغمي أوهَتْ خطوبُ الدهرِ من … هِمَمِي، وفلَّت حدّ عَزمي ورمتنيَ الأيامُ عن … قوسي، فأردتني بَسهمِي وغدَا الذين بهم أُسـ … ـلي الهم حين يلم...
أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه – أسامة بن منقذ
أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه … فكأنهم وكأنه أحلام قد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ … تعرى القلوب له وتفرى الهام ولأسمْرٍ لدْنِ الكعوبِ، وِجارُه … حيث استمر الفكر والأوهام تتزايل الأبطال عني مثلما … نفرت من الأسد الهصور نعام فرجعت أحمل بعد...
قالت وأحزنها بياض مفارقي – أسامة بن منقذ
قالت وأحزنها بياض مفارقي … ماذَا؟ فقلتُ: تريكة ُ الأيَّام فبكت وقالت: هل لها من وارد … أو رائد يوماً؟ فقلت: حمامي
إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي – أسامة بن منقذ
إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي … ورَابَني عِثارُها في السَّهل أَمشي كما يمشي الوَجِي في الوَحْلِ … مشي الأسير مثقلاً بالكبل فللعصا عندي عذ المبلي … ان عَجزتْ، أو ضعُفت عن حَمْلي
نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري – أسامة بن منقذ
نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري … لِصبغٍ حالَ، أم تغييرِ حَالِ وما أبيض الغراب الجون إلا … لينْعَبَ بانتقالٍ وارتحالِ
وضح الصباح لناظر المتأمل – أسامة بن منقذ
وضح الصباح لناظر المتأمل … فإلامَ تُوضِع في الطريقِ المَجْهلِ أَو ما نَهتكَ السنُّ عن مَرَح الصِّبا … والخوض في غي الزمان الأول نزه بياض الشيب عن دنس الهوى … فقد ارتديت الدر غير مفصل واعف العذول عن الملام فلومه … غير...
لم تترك السبعون في إقبالها – أسامة بن منقذ
لم تترك السبعون في إقبالها … مِنِّى سوى مالاَ عليه معوَّل حَتّى إذا ما عامُها عَنِّي انقضَى … ووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ حطمت قواي وأوهنت من نهضتي … وكذا بمن طلب السلامة تفعل كم قد شهدت من الحروب فليتني … في...
ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه – أسامة بن منقذ
ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه … فعلام لون الشيب ليس يروق ما ذَاك إلاَّ أنّ ذَا داعٍ إلى … طيبِ السّرورِ، وذاك عنه يَعُوقُ وإذا أخُو الشَّيبِ استَجاب للذَّة ٍ … ومسَّرة ٍ، فسرورهُ مسروقُ
لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا – أسامة بن منقذ
لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا … قَبلي، وكَم من بعدهم أبْقَى كنا كأفراس الرهان جروا … في غَاية ٍ، فتقدَّمُوا سَبْقَا وهم إذا بلغوا المدى وقفوا … حتى تضم الحلبة الخلقا
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ، والعصَا – أسامة بن منقذ
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ، والعصَا … له حينَ يمشي، وهي تقدُمهُ، وَتَرْ ومل تكاليف الحياة وطولها … وأضعَفَهُ من بعد قُوَّتِه الكِبَرْ فإن له في الموت أعظم راحة … وأمْناً من الموتِ الذي كان يُنتظَرْ
إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ – أسامة بن منقذ
إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ … فعاد كالقوسِ يمشي، والعصَا الوترُ فالموتُ أروحُ آتٍ يستريحُ بِه … والعيشُ فيه له التَّعذيبُ والضَّررُ
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني – أسامة بن منقذ
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني … إذ عاد حالكه كالثلج منثورا فقلتُ إذ رابَنِي تغييرُ صِبْغتِه: … سبحانَ من ردَّ ذاك النَّدَّ كافُورَا
تصاممت عن لوم العذول كأنما – أسامة بن منقذ
تصاممت عن لوم العذول كأنما … رمى الوجد يوم البين سمعي بالوقر وقد كنت معذوراً بآنفة الصبا … فهَل ليَ بعد الشَّيبِ في الجهلِ مِن عُذرِ وغيرُ ملومٍ مدلجٌ ضلَّ، إنما … يلام إذا ما ضل في وضح الفجر