محيي الدين بن عربي
الصدقُ سيف الله في الأرض – محيي الدين بن عربي
الصدقُ سيف الله في الأرض … يقطع بالطولِ وبالعرضِ يعم بالقطع لهذا يرى … يحكم في الرفع وفي الخفض والعالمُ الأقربُ في عزهِ … والعالمُ الأبعدُ في الأرضِ يقيم دين الله في خلقه … نيابة في النفل والفرض ولا يرى في ملكهِ...
ثوبُ التقى والهدى أليستَ فاطمة َ – محيي الدين بن عربي
ثوبُ التقى والهدى أليستَ فاطمة َ … وما أرى للباسِ الخيرِ من عوضِ ألبستها خرقة ً علياءَ جامعة ً … تزيل عن قلبها ما فيهِ منْ مرضِ جمعتْ واللهِ في البأسِ ما لبستْ … مني من الخير بين الذاتِ والعَرَض قد كان...
الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا – محيي الدين بن عربي
الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضا … بلْ شكرُنا امتثالٌ للذي فرضا خلى ليَ الأمرُ في الأكوانِ أجمعها … وغادرَ القلبَ مشغوفاً بهِ ومضى فما رأيتُ بريقاً في جوانبها … إلا وكان هو البرقُ الذي ومضا وآضَ عني الذي قدْ كانَ يحجبني...
لما تألفتِ الأشياء في عدم تبارك الله لا أبغي به عِوضاً – محيي الدين بن عربي
لما تألفتِ الأشياء في عدم تبارك الله لا أبغي به عِوضاً … ولستُ أبرمُ ما قدْ حلَّ أو نقضا إني عجبتُ لمن بالجهل أعرفه … والعجز غاية من في ذاته نهضا قدَ حجرَ الشرعُ فكري أنْ يصرفَهُ … في ذاتِهِ فأبى العقلُ...
وإنما الله بالفراق قضى – محيي الدين بن عربي
وإنما الله بالفراق قضى … ليمضي ما شاءَهُ بنا فمضى
تجري الأمورُ إلى آجالِها ركضاً – محيي الدين بن عربي
تجري الأمورُ إلى آجالِها ركضاً … لذاكَ يفضلُ فيها بعضُها بعضا هذي عمومٌ يعمّ الكونَ أجمعهُ … ولا يخصُّ به نفْلاً ولا فرضا لا يعرفُ الذوقَ في ضيق وفي سعة … إلا الذي يقرضُ الله به قرضا لذاكَ يسكنُ في طولِ الجنانِ...
ضاقَ صدري لمَّا أتى – محيي الدين بن عربي
ضاقَ صدري لمَّا أتى … لوجودي به القضا ضقتُ ذَرعاً بموجدي … بعدَما كنتُ في فضا ضرري لم يكن سوى … عفوه حين غمضا ضرّني ما به أتى … منْ حديثٍ وأمرضا ضررٌ قوله عفا … رحمة ً بي عمَّا مضى ضمني...
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة – محيي الدين بن عربي
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة … إذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍ … وينعدمُ التكليفُ إنْ فارقَ الأرضا إلى جنة ِ المأوى بنشأة حسِّه … وما عندها ظل وإنّ لها عرضا
صادني من كان فكري صاده – محيي الدين بن عربي
صادني من كان فكري صاده … ما له والله عنه من محيصِ صابراً في كل سوءٍ وأذى … في كيانِ من عمومٍ وخصوصِ صرة ٌ أودعتُ قلبي علمها … في كتاب وسمتُه بالفُصوص صبرتُ قهراً وعجزاً وأبتُ … غيرة ً منها عليه...
الله أكرمُ أنْ يحظى بنعمته – محيي الدين بن عربي
الله أكرمُ أنْ يحظى بنعمته … الطائعون ويشقى المجرمُ العاصي وإنْ شقى فكالآمِ يصيبُ بها … المؤمنينَ فمنْ دانٍ ومنْ قاصي وكلهمْ عالمٌ باللهِ مستندٌ … إليه مفلسهم ورب أو قاصِ
ممن تخلصت أو إلى مَن – محيي الدين بن عربي
ممن تخلصت أو إلى مَن … تخلص يا طالبَ الخلاصِ إنْ كنتَ بالعلمِ في مزيدٍ … أنا من العلم في انتقاص إنَّ لنا حكمة ً تعدَّتْ … بذاتِها منزلَ القصاصِ إنْ كانتِ الحالُ ما ذكرنا … كيفَ لنا منهُ بالخلاصِ فإنني طالبٌ...
الحقُّ للرحمنِ في العرشِ – محيي الدين بن عربي
الحقُّ للرحمنِ في العرشِ … وفي السمواتِ وفي الفرشِ وفي نزولِ الغيثِ في وابلٍ … حمدته أيضاً وفي الرش حمداً كثيراً طيباً خالصاً … يسلمُ في البحثِ منَ الهرشِ وكلُّ حمدٍ ليسَ فيهِ أنا … يقبلهُ اللهُ بلا أرشِ يمتاز ختم الحقِّ...
والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشى – محيي الدين بن عربي
والليلُ ليلُ الهوى والطبع إذ يغشى … ثم النهار نهارُ العقلِ والافشا إذا ذكرت ثيابا كنت لابسها … للدين ذكرني ذكرى بها الهرشا ولستُ أعمى فإني ذو سنا وحجى … ولستُ أبصرُ لكني أنا الأعشى فالطبعُ يأنفُ أنْ يفضى عليهِ بهِ …...
سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى – محيي الدين بن عربي
سرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى … وأبكارُها لا تستباح ولا تُغشى فمطعمها للحسِّ شهدٌ لذائق … وملمسها للعقلِ كالحية الرقشا تولد للأفكار في كلِّ ساعة ٍ … من اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى إناثاً وذكراناً لمعنى بصورة ٍ … بها قيدتهُ...
إذا قلت يا الله لبى من الحشى – محيي الدين بن عربي
إذا قلت يا الله لبى من الحشى … فأصغيت نحو الصوت والعين في غشا وقال شهودي إن تأملت شاهدي … إذا طلعَ الليلُ الإلهيُّ في العشا لأني وترٌ لمْ تشفعهُ ذاتكُمْ … لأنكَ منْ أهلِ العزاءِ معَ العشا وإن شئت قلت العين...
شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً – محيي الدين بن عربي
شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً … شهودَ إمامٍ حاكمٍ حكمَ العرشا شغفتُ به حباً فأسهر مقلتي … ومنْ اجل وجدي رحمة ً سكنَ الفرشا شهودي له بالباء ليس بغيرها … لأجل الذي قدّ سنّ أن نغرم الأرشا شيوخ من الأقوام...
فأنوارٌ تلوحُ على وليٍّ – محيي الدين بن عربي
فأنوارٌ تلوحُ على وليٍّ … ظهورَ الوشي في الثوبِ الموشَّى
في سورة ِ الأعرافِ مذكورة ٌ – محيي الدين بن عربي
في سورة ِ الأعرافِ مذكورة ٌ … ثلاثُ آياتٍ تسمى الحرسْ لما اعتنى الرحمن بالمصطفى … في كربه جادتْ له بالنفسْ إذا تلوناها لخوفٍ بنا … بحكمِ إيمانٍ تكن كالعس ما مثلُها من آية ٍ آمنتْ … نفوسُنا إلا التي في عبسْ...