لمّا رأيتُ وجودي في تجليهِ – محيي الدين بن عربي
لمّا رأيتُ وجودي في تجليهِ ... رأيتُ ما كنتُ أبغيهِ وأنفيهِ
فما رأيت وجوداً كنت أظهره ... إلا رأيتُ وجوداً منه أخفيه
إذا علمتُ بهذا واتصفتُ به ... علمتُ أن له عهداً يوفيه
klmat.com
لمّا رأيتُ وجودي في تجليهِ ... رأيتُ ما كنتُ أبغيهِ وأنفيهِ
فما رأيت وجوداً كنت أظهره ... إلا رأيتُ وجوداً منه أخفيه
إذا علمتُ بهذا واتصفتُ به ... علمتُ أن له عهداً يوفيه
ألا يا بَانَة َ الوَادِي، … بِشاطي نَهْرِ بَغْدَادِ شجاني فيكِ ميّادٌ، … طروبٌ فوقَ ميَّادِ يُذكّرُني تَرنُّمُهُ … تَرنُّمَ رَبّة ِ النّادي إذا استَوَتْ مَثَالثُها، … فلا تذكرْ أخا الهادي وإنْ جادَتْ بنَغْمَتِها، … فمِنْ أنجِشَة ِ الحادي بذي الخَصَمَاتِ من...
ألممْ بمنزلِ أحبابٍ لهمْ ذممُ، … سحَّتْ عليهمْ سحابٌ صوبها ديمُ واستنشقَ الرِّيحَ منْ تلقاءِ أرضهمُ … شوْقاً لتُخْبِرَكَ الأرْوَاحُ أينَ همُ أظنَهمْ خيَّموا بالبانِ منْ أضمٍ … حيثُ العرارُ، وحيثُ الشِّيحُ والكتمُ
لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ … تجرَّدَ منْ طرفها السَّاحرِ وفي عرفاتٍ عرفتُ الَّذي … تُريدُ، فلم أكُ بالصّابِرِ وليلة َ جمعٍ جمعنا بها … كما جاءَ في المثلِ السَّائرِ يمينُ الفتاة ِ يمينٌ، فلا … تَكُنْ تَطْمئِنُّ إلى غَادِرِ منى ً...
ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ، … وهلْ لي على آثارهنَّ دليلُ وهلْ لي بخيماتِ اللَّوى منْ معرَّسٍ … وهلْ لي في ظلِّ الأراكِ مقيلُ فقالَ لِسَانُ الحَالِ يُخبِرُ أنّهَا … تقولُ: تمنَّ ما إليهِ سبيلُ وَدادي صحيحٌ فيكِ يا غَاية َ...
ألا يا نسيمَ الرّيح بلّغْ مَهَا نَجدِ … بأنّي على ما تعلَمُونَ من العَهْدِ وقلْ لفتاة ِ الحيِّ موعدنا الحمى … غُدَيّة َ يَوْمِ السّبْتِ عندَ رُبى نجدِ على الرّبوَة ِ الحمرَاءِ من جانبِ الضَّوَى ، … وعَنْ أيْمنِ الأفلاجِ والعَلَمِ الفرْدِ...
القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ … لا القصرُ ذو الشُّرفاتِ منْ سندادِ والتّاجُ من فوْقِ الرّياضِ كأنّهُ … عَذْرَاءُ قد جُلِيتْ بأعطَرِ نادِ والرّيحُ تلعبُ بالغُصُون، فتنثَنِي، … فكأنَّهُ منها على ميعادِ وكأنَّ دجلة َ سلكها في جِيدها … والبَعلَ سَيّدَنا الإمامُ...
أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي … فلا أشتفي، فالشوقُ غيباً ومُحضرا ويُحدِثُ لي لُقياهُ ما لم أظنّهُ، … فكانَ الشِّفاء داءً منَ الوجدِ آخرا لأني أرى شخصاً يزيدُ جمالهُ، … إذا ما التقينا نَفرَة ً وتكبُّرا فلا بُدّ من وَجدٍ يكونُ مُقارِناً...
وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك … وهل منزِلُ الشمس إلاّ الفَلَكْ إذا قامَ عَرْشٌ على ساقِهِ، … فلمْ يبقَ إلاَّ استواء الملك إذا خلصَ القلبُ من جهلِهِ، … فما هوَ إلاَّ نزولُ الملك تمَلّكَني وتمَلَّكْتُهُ، … فكُلَّ لصَاحِبِهِ قدْ مَلَكْ فكوني ملكاً لهُ...
ماذا لو كنتِ في حياتي إنتِ يا من ملكت قلباً مشتاق وتولي مرتي طبعًا إن شِئت يا من أشعلتي نار الأشواق دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك دلّولة نموت عليك مزيانة وروحي فيك أنا برشا نغير عليك، فيّا نخبيك ماذا لو كنتِ...
انا قابله بخوفك ومشاكلِك تكشرتك غيرتك وغموضَك الجزء الطفل اللي ف قلبك والوقت الصعب اللي ف يومك على روحي واحساسي هآمنك وهكمل جَمبك وهصونك قابله بلخبطك و طبيعتك من غير تَجميل وهشاركك ف هُمومي ويومي وكل التفاصيل وهكون وياك انا ع الحلوة...
أنا امنت لعالم كدابة أنا ماعنديش فكرة دول إزاي نسّوني أعيش وكل أما برجع تاني بحس إني غريب بقيت دايما بسأل نفسي إزاي كانوا بياعين وبقى اللي نفسي فيه إنهم يفضلوا بعيد احتاجت حد جنبي ينورلي الطريق ليه كل حد أنا دايما...
عين عمري المعى وتكحلي متعيني باللقاء الاجمل يا ورودي في المكان تجملي عطري وتزيني وتمايلي نعمة الرحمن تحيا داخلي كيف لي وصف شعوري كيف لي قشعريرة الشعور اليوم دمعة بابتسامة قشعريرة وسط روحي روح باصابع صغيرة قشعريرة بعد ان ناديت ماما صرت...
مفيش قصة تعدي عليك بتخرج منها بتعاني صحيح الاسم مجني عليه وفرحان انك الجاني ومين ديه الي هتملى عينيك وسقف طموحك العالي ولو ملكة جمال الكون يومين و تمل حلاوتها تشوفها اقل من العادي وتستغرب ليه حبيتها وتخلق مية سبب يرضي ضميرك...
لسه في الأيام بقيه لسه في الأحلام كمالة اني أخسر مش قضية بس اسلم استحالة الحياة رايحة وجاية يعني مش مستقصداني حتى لو هزعل شوية بكرة تضحك ليا تاني كل حاجة ضايعة راجعة كل جرح وليه نهاية النهاردة نبكي دمعة بكرة نفرح...
يلا اتدارى .. في حباب عيوني عيوني حبيبي تعالى اتدارى من خوفي عليك يا حبيبي عيون الناس قتالة وانا مالي حيلة يا الحيلة روح قلبي تعالى يا قمر حلي في عنينا .. يا أبو العيون الزينة يا قمر حلي في عنينا .....
دليل المحبه شوف عيني عليك تغار و لا ودي الحاسد عيونك يطالعها مع إنك رحلت بعيد لكن بقى التذكار لياشافته عيني تسابق مدامعها دفنت الغرام بخافقي والقلوب أسرار مشاعر هقيت إن الليالي تضيعها فرحت برجوعك ماطلبت لخطاك اعذار و نفسي نست عن...
لا يوجد تعليقات حالياً