لسان الدين الخطيب
يا نفس لا تصْغِ إلى سلوة ٍ – لسان الدين الخطيب
يا نفس لا تصْغِ إلى سلوة ٍ … كم أخلفَ الموعِدَ عُرقوبُ وأنت يا قلبي وصَّاك إبراهيمُ … بالحُزن ويعقوبُ
يا شمس فضلٍ سناها ليس يحتجب – لسان الدين الخطيب
يا شمس فضلٍ سناها ليس يحتجب … والشمسُ تسفر أحياناً وتنتقِبُ كلفْتَ بالبدر والأقدار غالبة ٌ … تقفو مدارجُهُ طَوْراً وتعتقبُ والبدر يكسِفُ جِرم الشمس عادتُهُ … هذا الخسوفُ الذي كنْتَ أرتقِبُ
يا غزالا ترك القلب المبلَّى – لسان الدين الخطيب
يا غزالا ترك القلب المبلَّى … حين ولَّى في خفوق وكآبَة كيف يشكو القلب مني خَفقاناً … ودواءُ المسكِ في تلك الذُّؤابَة
حفظ الله قلبَهُ من فساد – لسان الدين الخطيب
حفظ الله قلبَهُ من فساد … مثل ما يُحفَظُ اسمه مع قلبِه
أضرم النار في الحشيشِ يحيى – لسان الدين الخطيب
أضرم النار في الحشيشِ يحيى … مثلما تضرِمُ الحشيش بِقلبه
أشكو إلى الصيدِ من آل يعقوبِ – لسان الدين الخطيب
أشكو إلى الصيدِ من آل يعقوبِ … والنَّجعُ ما بين مضمونٍ ومرقوبِ زرعْتُ عُرقوب أرضي من شعيركُمْ … جاء الجرادُ فأفنى زَرَع عُرقوبي
يا أديباً أزرى بكلِّ أديب – لسان الدين الخطيب
يا أديباً أزرى بكلِّ أديب … ضربُ الشُّهد أنت دون ضريبِ زعم النَّاس أن طبعَكَ حلوٌ … قلت والطَّبع باصطلاح الطّبيب
لا عدل في الملك إلا وهو قد نَصَبه – لسان الدين الخطيب
لا عدل في الملك إلا وهو قد نَصَبه … وصيَّر الخلْق في ميراثهِ عَصَبة والكفَّتان ترى من كفِّه طلباً … أن تُخرجا العدد المجهولَ للطَّلبة
إذا فكَّرَت في وطنٍ كريم – لسان الدين الخطيب
إذا فكَّرَت في وطنٍ كريم … نبَتْ بك عنه نائبة ُ اغتراب وعوَّضَك الزمان بشرِّ دارٍ … وسُكنى منزل وحشِ الجناب فابْد بما انتقلت له اغتباطاً … وفكِّر في انتقالك للتُراب
إذا ذَهَبت يمينك لا تضيِّع – لسان الدين الخطيب
إذا ذَهَبت يمينك لا تضيِّع … زمانك في البُكاء على المُصيبة ويُسراكَ اغتنم فالقوسُ ترمي … ولا تدري أرَشْقُتها قريبة وما بغريبة نوَبُ الليالي … ولكن النَّجاة هي الغريبة
أرسلتُ عيني في حُلاك بنظرة ٍ – لسان الدين الخطيب
أرسلتُ عيني في حُلاك بنظرة ٍ … هي كانت السَّبب القريبَ لما بي وأراك بالعبراتِ قد عاقبتَها … ليس الرَّسولُ بموضعٍ لعِقاب
تولّى ابن صفوانٍ فلا ربع بعدَهُ – لسان الدين الخطيب
تولّى ابن صفوانٍ فلا ربع بعدَهُ … من الأُنس إلا عادَ وهو خَراب وقد كان سيفاً في الغوامِضِ منتضى ً … فغطَّى عليه للصَّفيح قرابُ وقد كاذ صفواناً عليه طلاوة ٌ … فأصبح صفواناً عليه تُراب
ناديتُ دمعي إذ جَدَّ الرَّحيل بهمْ – لسان الدين الخطيب
ناديتُ دمعي إذ جَدَّ الرَّحيل بهمْ … والقلبُ من فرق التوديعِ فد وَجَبا سَقَطْتَ يا دمع من عيني غداة َ نأى … عني الحبيبُ ولم تقضِ الذي وَجبا
بنفسي غزالٌ في ثناياهُ بارِقٌ – لسان الدين الخطيب
بنفسي غزالٌ في ثناياهُ بارِقٌ … ولكنَّه للواردينَ عذابُ إذا كان لي منه عن الوصْلِ حاجزٌ … فدمعي عقيقٌ في الجفونِ مُذاب
وأبيضَ من بني الأشجارِ يبدو – لسان الدين الخطيب
وأبيضَ من بني الأشجارِ يبدو … له خدٌ كمرآة ِ الغريبه وربَّتما تلون باحمرارٍ … له ثانٍ كملتبسٍ بريبه وربَّتما يكون به مصلَّى … ترى الصُّفرَ الوجوهِ به منيبَه يبثُّ لك المسائلَ والمعاني … وإن يسألْهُ شخصٌ لن يُجيبه وكم ضربٍ يقاسي...
جوانحُنا نحو اللِّقاء جوانحٌ – لسان الدين الخطيب
جوانحُنا نحو اللِّقاء جوانحٌ … ومقدارُ ما بينَ الدِّيار قريبُ وتمضي اللَّيالي والتزاوُرُ معْوِزٌ … على الرغم منا إن ذا لغريبُ فديتُكَ عجِّلْها العشيَّ زيارة ً … ولو مثل ما ردَّ اللحاظَ مُريبُ وإنَّ لقاء جل عن ضرب موعدٍ … لأكرمُ ما...
أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ – لسان الدين الخطيب
أجِلُّك أن يلمَّ بك العتابُ … وودُّك لا يداخلُهُ ارتيابُ وأستعدي عُلاك على اختصارٍ … إذا ما عاد لي منك الجوابُ وللإنصاف قُسطاسٌ قويمٌ … يبين به من الخطإ الصَّوابُ أتطنِبُ في معانيها المعالي … بربعكُمُ ويختصرُ الكتابُ ومن يُعطي الجزيلَ بلا...
رأيتُ بمخدومي انتفاخاً فرابني – لسان الدين الخطيب
رأيتُ بمخدومي انتفاخاً فرابني … وبادرتَ دكَّان الطبيبِ كما وَجَب فقال وقاك اللهُ فيه فلا تخَفْ … عليه فهذا النَّفْح ليسَ لهُ سَبب