قصيدة حُزْن كلاسيكية – عدنان الصائغ
الفتى اللاهِي الذي قد تَذكُرينْ
صارَ أبْ
وله طفلانِ أو ذنبانِ، آهٍ
وديونٌ..
ووظيفةْ
سرقتْ منه أراجيحَ الحنينْ
وأغاني الدربِ
والأمطارَ
والوجدَ الدفينْ
الفتى.. آهِ، الفتى
لو تَعْلَمينْ
ما الذي قد صنعتْ فيه مداراتُ الليالي
واحتراقاتكِ
والحُلْمُ الضَنِينْ
الفتى شاخَ
قُبيلَ الشَيبةِ البِكْرِ
فهلا تبصرينْ
كيفَ عافتهُ المرايا، والصبايا
كيفَ لمْ يَجْنِ من العُمرِ سوى هذا الأنينْ
فوقَ أوراقٍ..
ستطويها السنينْ
لا يوجد تعليقات حالياً