سبط ابن التعاويذي
ما كنتُ أوّلَ حافظٍ لمُضيِّعٍ – سبط ابن التعاويذي
ما كنتُ أوّلَ حافظٍ لمُضيِّعٍ … والغدرُ من حَسناءَ غيرُ بديعِ مَاذَا عَلَى کلأَيَّامِ أَيَّامِ کلصَّبَى … لو أنّها سَمُحَتْ لنا برجوعِ وَعَلَى کللَّيَالِي لَوْ تَكُرُّ مُعِيدَة ً … مَا فَرَّقَتْ مِنْ شَمْلِنَا کلْمَجْمُوعِ وعلى شُموسٍ في الخُدورِ غَوارِبٍ … لو أذَّنَتْ...
خَلِيفَة َ کللَّهِ أَنْتَ بِکلدِّينِ وَکل – سبط ابن التعاويذي
خَلِيفَة َ کللَّهِ أَنْتَ بِکلدِّينِ وَکلـ … وأمرِ الإسلامِ مُضْطَلِعُ أَنْتَ لَمَّا سَنَّهُ کلأَئِمَّة ُ أَعْـ … ـلاَمُ کلْهُدَى مُقْتَفٍ وَمُتَّبِعُ قد عَدُمَ العُدْمُ في زمانِكَ … ـجَوْرُ مَعاً وَکلْخِلاَفُ وَکلْبِدَعُ فَکلنَّاسُ فِي کلْعَدْلِ وَکلسِّيَاسَة ِ وَکلإ … حسانِ والشَّرْعِ كلُّهُمْ شَرَعُ...
يا مُوسِعي جَفوَة ً وصَدّاً – سبط ابن التعاويذي
يا مُوسِعي جَفوَة ً وصَدّاً … قد ضاقَ بالبُعدِ عنكَ ذَرْعي أنتَ حَبيبٌ لكلِّ نفْسٍ … وكلِّ حَسٍّ وكلِّ طَبْعِ قد فاتَني منكَ حَظٌّ عيني … فلا تدَعْني في حظِّ سَمعي كنتُ إذا مَلَّني حبيبٌ … أنْجَدَني بالبكاءِ دَمعي مَن لي بهَطّالة...
يا مَنْ له قدَمٌ في الفضلِ راسِخة ٌ – سبط ابن التعاويذي
يا مَنْ له قدَمٌ في الفضلِ راسِخة ٌ … ومَنْ له عَلَمٌ في العِلمِ مَرفوعُ ومَنْ له مِقْوَلٌ كالسيفِ مُنْصَلِتٌ … وَخَاطِرٌ بَحْرُهُ فِي کلشِّعْرِ يَنْبُوعُ لَهُ عَلَى نَظْمِهِ طَبْعٌ يُسَاعِدُهُ … مَا كُلُّ مَنْ قَالَ شِعْراً فَهْوَ مَطْبُوعُ حَاشَى لِقَلْبِكَ مِنْ...
وَلَقَدْ مَدَحْتُكُمُ عَلَى جَهْلِ بِكُمْ – سبط ابن التعاويذي
وَلَقَدْ مَدَحْتُكُمُ عَلَى جَهْلِ بِكُمْ … وَظَنَنْتُ فِيكُمْ للصَّنِيعة ِ مَوْضِعاً وَرَجَعْتُ بَعْدَ کلإخْتِبَارِ أَذْمُّكُمْ … فأَضَعْتُ في الحالَيْنِ عُمْري أجْمَعا
لَمْ يَبْقَ لِي فِي هَوَى کلْغَوَانِي – سبط ابن التعاويذي
لَمْ يَبْقَ لِي فِي هَوَى کلْغَوَانِي … مُنْذُ تَقَضَّى کلصِّبَى طَمَاعَهْ أعْرَضْنَ عنّي فكنتُ قِدْماً … فِيهنَّ ذَا إمْرَة ٍ مُطَاعَهْ خلَعْتُ نفسي من التَّصابي … مَا لأَخِي کلشَّيْبِ وَکلْخَلاَعَهْ أَنْكَرْنَ مِنِّي شَيْباً وَعُدْماً … ولا بِضاعٌ ولا بِضاعَهْ
أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ – سبط ابن التعاويذي
أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ … ولِما انقضى من عهدِ راية َ مَرجِعُ أَمْ أَنْتَ بَعْدَ کلْبَيْنِ مُضْمِرُ سُلْوَة ٍ … فَتُفِيقَ مِنْ سُكْرِ کلْغَرَامِ وَتُقْلِعُ أوْ ما تزَلُ رَهينَ شَوقٍ كلّما … ذُكرَ التفرُّقُ ظَلَّ جَفنُكَ يدمَعُ مُغرى ً بتَسْآلِ الرُّسومِ...
هَلْ لأَخِي صَبْوَة ٍ نُزُوعُ – سبط ابن التعاويذي
هَلْ لأَخِي صَبْوَة ٍ نُزُوعُ … أَمْ لِزَمَانِ کلْحِمَى رُجُوعُ أَمْ هَلْ لأَقْمَارِهِ کلسَّوَارِي … بَعْدَ سِرَارَ کلنَّوَى طُلُوعُ للهِ أيامُنا بجَمعٍ … وشَملُ أحبابِنا جَميعُ وما خلَتْ منهمُ المغاني … ولا عَفَتْ منهمُ الربوعُ وَأَسْهُمُ کلْبَيْنِ طَائِشَاتٌ … عنّا وطَيرُ النَّوى...
يَا عَلِيُّ يَوْمُنَا أَوَّلُ – سبط ابن التعاويذي
يَا عَلِيُّ يَوْمُنَا أَوَّلُ … يومٍ من شُباطِ فَکعْكِفِ کلْيَوْمَ عَلَى کلـ … ـرَّاحِ تُعَاطَى وَتُعَاطِي لاَ تَرُعْنَا بِتَوَانٍ … ـفَيْ فُتُورٍ وَنَشَاطِ وَکلْهَوَا وَکلْمَاءُ فِي وَصْـ … وسرورٍ وانبِساطِ نازِلٌ من نهرِ عيسى … بَيْنَ دُولاَبٍ وَرَاطِ قُبَّتِي کلْغَيْمُ وَأَزْهَارُ …...
وَمَجْلِسٍ ضَمَّنِي وَشَخْصاً – سبط ابن التعاويذي
وَمَجْلِسٍ ضَمَّنِي وَشَخْصاً … ضَمَّ إلَى خِسَّة ٍ سُقُوطَا فَعَادَ صَفْوُ کلْمُدَامِ فِينَا … دماً بأَخلاقِهِ عَبِيطا وَعِنْدَنَا قَيْنَة ٌ وَجَدْنَا … في وجهِها للهوى شُروطا خَمَشْتُها فاسْتَحالَ لَوناً … وكادَ بالغَيظِ أنْ يَشِيطا ما ساءَهُ ما فعلْتُ إلاّ … لأَنَّهُ لَمْ...
يَا سَيِّداً هُوَ عُدَّتِي – سبط ابن التعاويذي
يَا سَيِّداً هُوَ عُدَّتِي … إنْ نَابَ أَمْرٌ أَوْ عَرَضْ نُقِضَتْ مَوَدَّاتُ کلرِّجَا … لِ وَحَبْلُ وُدِّكَ مَا کنْتَقَضْ يَا مَنْ إذَا کسْتَنْهَضْتُهُ … لِمُهِمِّ حَاجَاتِي نَهَضْ إسْأَلْ جَمَالَ کلدِّينِ عَنْ … حالِ الكتابِ المُقتَرَضْ إنْ كَانَ يَقْبَلُهُ شَكَرْ … تُ قَبُولَهُ...
يَا قَضِيبًا إذَا کنْثَنَى – سبط ابن التعاويذي
يَا قَضِيبًا إذَا کنْثَنَى … وَهِلاَلاً إذَا أَضا يَا مُقِيماً عَلَى کلصُّدُو … دِ أَمَا تعرفُ الرِّضا هَلْ أَرَى فِي هَوَاكَ يَوْ … ماً منَ الوَصْلِ أبْيَضا ـبِحُ غَضْبَ … انَ مُعْرِضَا عَثْرَتي فيهِ ما تُقا … لُ ودَيني ما يُقتَضى يَا...
يَا نَازِحاً لَيْسَ يَدْنُو – سبط ابن التعاويذي
يَا نَازِحاً لَيْسَ يَدْنُو … وَعَاتِباً لَيْسَ يَرْضَى أمرْتَ عَيني ففاضَتْ … وَمَضْجَعي فَأُقِضَّا يَا وَاحِداً وَدُيُونِي … في حُبِّهِ ليسَ تُقْضى أُرْقُدْ هَنيئاً فإنّي … مَا ذُقْتُ بَعْدَكَ غُمْضَا ـكَ رَضَّهَا ک … لشَّوْقُ رَضَّا أمرضْتَني بجفونٍ … أَيَّامَ أَرْكُضُ طَلْقَ...
سَيِّدِي يَا کبْنَ جَعْفَرٍ أَنْتَ أَعْلَى – سبط ابن التعاويذي
سَيِّدِي يَا کبْنَ جَعْفَرٍ أَنْتَ أَعْلَى … هِمَّة ً أَنْ يَعِيبَ بَعْضَكَ بَعْضُ فَکجْتَنِبْ لاَ تَقِفْ بِجُهْدِكَ فِي مَوْ … ضِعِ عَتْبٍ فإنَّ عَتبي مُمِضُّ فابْقَ ذا مِنّة ٍ وطُولٍ أخا عِرْ … ضٍ نَقِيّ مَا خَالَفَ کلطُّولَ عَرْضُ
حرامٌ على الأجفانِ أنْ تَرِدَ الغُمْضا – سبط ابن التعاويذي
حرامٌ على الأجفانِ أنْ تَرِدَ الغُمْضا … وَقَدْ آنَسَتْ مِنْ جَوِّ كَاظِمَة ٍ وَمْضَا بدا كالصَّفيحِ الهِنْدُوانِيِّ لَمعُهُ … وَعَادَ كَلِيلاً لاَ تَجُسُّ لَهُ نَبْضَا فَذَكَّرَنِي عَهْدَ کلأَحِبَّة ِ بِکللِّوَى … وَشَوْطَ صِبيً أَفْنَيْتُ مِيدَانَهُ رَكْضَا قضى الكَلِفُ المَحزونُ في الحُبِّ حَسرة...
آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ – سبط ابن التعاويذي
آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ … فَرَمَيْنَنِي بِکلصَّدِّ وَکلإعْرَاضِ وبخِلْنَ أنْ يُسْري إليَّ مُسلِماً … طَيفُ الكرى فذهَبْنَ بالإغْماضِ أَصْمَيْتَنِي بِلَوَاحِظٍ يَوْمَ کلنَّوَى … صَحَّتْ وأجفانٍ لهُنَّ مِراضِ من لي بأسمرٍ لا يُبِلُّ طَعِينُهُ … في جفنِهِ للفتكِ أبيضُ ماضي أَسْخَطْتُ فِييهِ...
لَنَا صَاحِبٌ قَالِصٌ ظِلُّهُ – سبط ابن التعاويذي
لَنَا صَاحِبٌ قَالِصٌ ظِلُّهُ … إلَيْهِ نُحِثُّ کلْهِجَانَ کلْقِلاَصَا فَيَا رَبِّ قَرِّبْ لَنَا بُعْدَهُ … وَعَجِّلْ لَنَا مِنْ يَدَيْهِ کلْخَلاَصَا إذَا مَا غَدَوْنَا إلَى بَابِهِ … غَدَوْنَا بِطَاناً وَرُحْنَا خِمَاصَا فَبِکلْجُوعِ نَهْلِكُ فِي دَارِه … وَبِکلذَّمِّ نَأْخُذُ مِنْهُ کلْقَصَاصَا فلا جادَها الغيثُ...
حَوَى أَوْلاَدَ عُرْوَة َ مِنْ أَبِيهِمْ – سبط ابن التعاويذي
حَوَى أَوْلاَدَ عُرْوَة َ مِنْ أَبِيهِمْ … خِلالٌ كلُّها عارٌ ونَقصُ تَفرَّقَ ما تَجمَّعَ فيهِ فيهِمْ … فَبَغَّاءٌ وَقَوَّادٌ وَلُصُّ