ديك الجن
ماتَ حبيبٌ فمات ليثٌ – ديك الجن
ماتَ حبيبٌ فمات ليثٌ … وغاضَ بحرٌ وباخ نجمُ سَمَتْ عُيونُ الرَّدى إليه … وهي إلى المكرماتِ تسمو ما أمُّك اجْتاحتِ المنايا … كُلُّ فؤادٍ عليكَ أُمُّ
فَوْقَ خَدَّيَّ لُجَّة ٌ من دُمُوعٍ – ديك الجن
فَوْقَ خَدَّيَّ لُجَّة ٌ من دُمُوعٍ … يَغْرَقُ الوَجْدُ بَيْنها والسَّلاممُ
أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى – ديك الجن
أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى … تُضَمُّ عليْنا جَنَّة ٌ أَو جَهَنَّمُ
يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ – ديك الجن
يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ … يا دارُ ما فَعَلَتْ بكِ الأَيَّامُ في الدَّارِ بَعْدُ بَقيَّة ٌ نَسْتَامُها … إذْ ليس فيكَ بَقِيَّة ٌ تُسْتامُ عَرِمَ الزَّمَانُ على الدِّيارِ بِرَغْمِهِمْ … وعليكَ أَيْضاً للزَّمانِ عُرامُ شَغَلَ الزمانُ كراكَ في ديوانهِ...
بَكَرَتْ عواذِلُهُ وجاءَ عُفاتُهُ – ديك الجن
بَكَرَتْ عواذِلُهُ وجاءَ عُفاتُهُ … فرأيتُ محمودَ الندى مذموما
أَنْضاءُ طلَّتْ دَمْعَهُمْ أَطْلالُهُمْ – ديك الجن
أَنْضاءُ طلَّتْ دَمْعَهُمْ أَطْلالُهُمْ … فتخالهمْ بين الرسومِ رسوما
ألقى على عرصاتها صرفُ البِلى ُ – ديك الجن
ألقى على عرصاتها صرفُ البِلى ُ … ليلاً يرى الزوارُ فيه نجوما
هي نكبة ٌ أغنتْ فؤادي من أسى ًُ – ديك الجن
هي نكبة ٌ أغنتْ فؤادي من أسى ًُ … إذ غادرتهُ في العزاءِ عديما
كالأُسْدِ بأْساً والبدورِ إضاءَة ً – ديك الجن
كالأُسْدِ بأْساً والبدورِ إضاءَة ً … والمزنِ جوداً والجبالِ حلوما
أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ – ديك الجن
أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ … أَجِدُ النَّسِيمَ مِنَ کلسّقام سَموما ماء من العَبَراتِ حَرَّى أَرْضُهُ … لو كان مِنْ مَطَرٍ لكَانَ هَزيما وبلابلُ لوْ أنهنَّ مآكلٌُ … لم تُخْطىء الغِسْلِينَ والزَّقُوما وكرًى يُروِّعني سرَى لو أنَّهُُ … ظِلٌّ لكانَ الحَرَّ...
لم تبلِ جدَّة َ سمرهمْ سمرٌ ولمُ – ديك الجن
لم تبلِ جدَّة َ سمرهمْ سمرٌ ولمُ … تَسِم السَّمومُ لأُدمِهِنّ أديما
كأَنَّها ما كأَنَّه خَلَلَ – ديك الجن
كأَنَّها ما كأَنَّه خَلَلَ … الخُلّة ِ وَقْفُ الهلوكِ إذْ بَغما
دعصٌ يقلُّ قضيبَ بانٍ فوقَهُُ – ديك الجن
دعصٌ يقلُّ قضيبَ بانٍ فوقَهُُ … شمسُ النهارِ تقلُّ ليلاً مُظلما
وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ – ديك الجن
وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ … وَأَظنُّهُ لِلْبَرْقِ كانَ حميما متكفئاً لو أنَّهُ جارى الصِّباُ … شَأْواً لَباتَ أَدِيمُها مَحْموما مستقبلاً أعلى الذُّرا مستعرضاًُ … بسطَ القرا مستدبراً ملمُوما حرَّ الإهابِ وسيمهُ برَّ الإيابُ … كريمُهُ محضَ النِّصابِ صميما إن قيدَ...
كَيْفَ الدّعَاءُ على مَن جارَ أَو ظَلَما – ديك الجن
كَيْفَ الدّعَاءُ على مَن جارَ أَو ظَلَما … ومالكي ظالمٌ في كلِّ ما حكما لا آخذَ اللهُ منْ أهوى بجفوتهُِ … عنِّي ولا اقتصَّ لي منه ولا ظلما
إرحمِ اليومَ ذِلَّتي وخضوعي – ديك الجن
إرحمِ اليومَ ذِلَّتي وخضوعي … فلقد صِرْتُ ناحلاً كالخِلالِ
احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ – ديك الجن
احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ … وکخشُنْ وَرِشْ وکبرِ وانتَدِبْ للمعالي وأغثْ واستغثْ بربِّك في الأزُْ … لِ إذا جلَّجلتْ صروفُ الليالي لا تقفْ للزَّمانِ في منزل الضَّيـُ … ـمِ ولا تستكينْ لرقَّة ِ حالِ وإذا خفتَ أنْ يراهقكَ العدُْ … مُ...
وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا – ديك الجن
وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا … حِ بجورٍ، وفي الهوى بمحالِ للنَّقا رِدْفُهُ وللخُوطِ ما … حُمِّلَ لِيناً، وجيدُه للغَزالِ فَعَلَتْ مُقْلَتاهُ بالصَّبِّ ما تَفْـ … ـعَلُ جَدوى يديك بالأَمْوالِ لم تُقسْ بالذي عداكَ من الخلْـُ … ـقِ، فما الشَّامِخاتُ مِثْل الرَّمالِ...