كلمات

klmat.com

دبق – عدنان الصائغ


دبقٌ

يسيلُ على جدارِ الوقتِ

يلصقُ عمرَكَ الذاوي على سهوِ التقاويمِ

التي خلعتْ قميصَ البحرِ

كي تغفو على خشبِ الأريكةْ

تتساقطُ الأوراقُ من أدراجها

فنلمّها...

لندثّرَ الأيامَ من بردِ الكهولةِ

والحروب

ويداكَ من حجرٍ وفوضى

تنعسان على استدارةِ ردفها الندمِّ الشهي

وتقلّبانِ رفوفَ مكتبةِ الحداثةِ

في انتظارِ قصيدةٍ يرضى بها النقادُ

هل يرضى بها الشعراءُ؟

تلقي نظرةً أخرى

على الباصِ المعطّلِ

وانكسارِ الوقتِ في ظلِّ الرصيفْ

مطرٌ....

وقلبُكَ من ورقْ

مطرٌ....

وعيناها خريفْ

مطرٌ....

وبينكما انكساراتُ المطرْ

فلأينَ تأخذنا الطرقْ؟

لا نلتقي

..... أو نفترقْ

عبثاً تحاولُ أنْ ترمّمَ ما تكسّرَ من زجاجِ القلبِ

كي تنسى يديها في يديكَ،

وتمضيانِ، إلى المواعيدِ، التي ذابتْ كحباتِ المطرْ

.............

........

كان الصباحُ

يصبُّ قهوتَهُ

ويرشفُ ما تبقى من سوادِ الليلِ

يقلبُ ساهماً فنجانَهُ لصقي

ليقرأَ في الخطوطِ المستحيلةِ

ما يمرّ من الشوارعِ

والكلامِ – النملِ

والفتيات في أصص النوافذِ

يغزلنَّ جدائلَ الأزهارِ، للعشاقِ،..

كي يتسلّقوا أحلامَهنَّ

إلى المرايا...

واحتراقاتِ القصيدةِ

.............

........

أقرأُ في الجريدةِ:

نشرةَ التعبِ التي تمتدُّ كالأسلاكِ، من فمِّ المحرّرِ، للمذيعةِ، وهي تخفي خلفَ ضحكتها المُعدَّةِ، آخرَ القتلى، الزلازلَ. نازلاً من ضرسِهِ المنخورِ، حتى الحانةِ الوطنِ المعلّبِ في قناني الخمرِ، من موسى الحلاقةِ، للصداقةِ، في مرايا الوهم، للمذياعِ يغسلُ عن

طق..،

طق،

لصنبورِ الخطابةِ،

للكآبةِ في دمِ المصباحِ يرقبُ جثّةَ الليلِ التي نزفتْ على الإسفلتِ،

من جرحٍ يُقالُ له:

البارات

للنفقِ المؤدي لارتعاشاتِ النساءِ أو الجيوبِ

وما تبقى

من

فواتيرِ

الحروبِ

غداً

تسدّدها

جراحاتُ

الشعوبِ

من ارتطامِ قصيدتين على المنصّةِ لاكتسابِ حماسةِ الجمهورِ. موسيقى التناسلِ خلفَ سطحِ الجارةِ الحمقاءِ. والعزّابُ ملتصقون خلفَ الشقِّ ينتظرون حبلَ غسيلها اليوميِّ بالزوجِ العقيمِ وبالسراويلِ الملوّنةِ الروائحِ. لا فضائحَ غير ما يرثُ الملوكُ من البنوكِ، وما

عبثاً يمرُّ النفطُ والفتياتُ والمتظاهرون

أمامَ نافذةِ القصيدةِ

نصف مغلقةٍ

على حلمٍ طواهُ القلبُ

خلفَ حقائبِ الترحالِ

تنكسرُ الظلالُ

على دمي ـ حبرِ المطابعِ، وهو يسيلُ بالطرقاتِ

من منفى إلى منفى

يمرُّ بكوتي، الدبقُ ـ النهارُ

وباعةُ الأوطانِ

والصحفُ ـ الطماطمُ

والجنودُ...

.........

ينوءُ هذا القلبُ تحت قميصيَ المثقوبِ

بالكلماتِ والطلقاتِ...

أخلعهُ

وأمشي

في

الشوارعِ،

عارياً،

كالضوء

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم عدنان الصائغ

البحث عن عنوان – عدنان الصائغ

خذْ ثمانيةَ أعوامٍ من عُمري، وصفْ لي الحرب خذْ عشرين برتقالةً، وصفْ لي مروجَ طفولتي خذْ كلَّ دموعِ العالمِ، وصفْ لي الرغيف خذْ كلَّ زهورَ الحدائقِ، وصفْ لي رائحةَ شَعرها الطويل خذْ كلَّ البنوكِ والمعسكراتِ والصحفِ، وصفْ لي الوطن خذْ كلَّ قصائدَ...

انكسارات حرف العين3 – عدنان الصائغ

انكسارات حرف العين فصل ثالث وصولاً إلى الدهشةِ، أتوغّلُ في لحاءِ الشجرِ، وصولاً إلى النسغِ صاعداً باتجاه الوريقاتِ وهي تَفتحُ عينيها لأولِ مرّةٍ على عالمِ الخضرةِ والسواقي والأسواقِ. ها أنَّنِي أرتعشُ مع أصغرِ برعمٍ في الطبيعةِ، وأخفقُ مع أبعدِ طائرٍ أو نجمةٍ...

انكسارات حرف العين2 – عدنان الصائغ

انكسارات حرف العين فصل ثانٍ في الطريقِ إلى الشهرةِ، في الطريقِ إلى بائعِ الخضراواتِ، في الطريق إلى الباصِ، في الطريق إلى قبوِ الأضابيرِ، في الطريق إلى القرنفلِ الأبيضِ، في الطريق إلى دبقِ المقهى، في الطريق إلى بورخس، في الطريق إلى شطرنجِ الوظيفةِ،...

انكسارات حرف العين – عدنان الصائغ

فصل أول ماذا جنيتَ يا حرفَ العينِ. أَعْرِفُ أنَّكَ خسرتَ كثيراً حتى الحقول، وأنَّ القصائدَ المخبّأةَ في أدراجِكَ سيقرضها الفأرُ، فلا يبقى منها سوى أرقامِ الباصاتِ. وحيداً تصعدُ سُلَّمَ المجلّةِ إلى المحاسبِ، يتبعكَ حشدُ الدائنين… المُؤَجِّرُ الشرهُ ذو الكرشِ التا من أجلِ...

سراب – عدنان الصائغ

سرابٌ أم بحرٌ أم مرآةٌ… هذه المرأةُ التي نزفتُ لأجلها أجملَ سنواتِ عُمري على الورقِ (ما فائدة أنْ تحتفظي بأوراقي الآن… أَلِأجلِ أنْ تقولي لصديقاتكِ: كان يُحِبّني هذا الشاعرُ حبّاً مجنوناً؟)… المرأةُ التي بَدَّدتني كالرملِ في قبضةِ البحرِ، وملامةِ ال أكنتِ تَحسِبين...

مطر – عدنان الصائغ

“السماءُ تنسربُ مطراً أنا عالقٌ بأفواهكنَّ أيّتُها السيِّداتُ، يا قلوباً من الخَلِّ الحادِ” الشاعر انطونان أرتو (1896 ـ 1948) . . . الشوارعُ مُبلَّلَةٌ وذكرياتي أيضاً وأنتِ على الرصيفِ، وحدكِ، بمظلّتكِ الملوّنةِ الشوارعُ نايٌ حزينٌ وقلبي وحدهُ يُصغي لمعزوفةِ خطوكِ المطريِّ بينما...

نميمة – عدنان الصائغ

“ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا” عروة بن حزام . . . لا شتاءَ لا منفى… سوى لحظاتِ شرودكِ عَنِّي لا مطرَ… سوى هطولِ شَعركِ على صحراءِ طاولتي لا أشجارَ… سوى ما تقولين لا نجومَ… سوى ما تترُكُهُ...

البحر صاعداً سلالم المستشفى – عدنان الصائغ

صاعداً سَلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يُطِلُّ من الشُرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المَصْلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً… أو خطوةً خطوةً… يصعدُ الألمُ سَلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يَفتحُ البابَ المُؤدّي إلى قلبي، يَجل تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ...

كلمات مختارة

اركزوا البيرق – ماجد المهندس

إركزوا البيرق على صدر الفخر وأرفعوا الهامه إلى عالي النجوم وإبنوا صروحٍ ورى بيوت الشعر وجددوا معنى الأصالة كل يوم داركم همه يشد بها الظهر تاقف الدنيا معاها من تقوم داركم شيمه على طول الدهر وعز من سلمان ومحمد يدوم إركزوا البيرق...

عشرتهم مؤقت – بوعتيج

يلا راحت ذيج عشرتهم مؤقت ادري جانت و استراحت… عيني من ذاك السهر همزين نامت.. هسه عاشت روحي من همهم احسها ميته جانت هسه عاشت.. ما يقدرون النظيف الگلبه صافي ناس شيمتها الغدر واني گلبي انطيته كلمة و كتله كافي اوووف كافي...

ملكة جمال الكون – يسرا محنوش

مفيش قصة تعدي عليك بتخرج منها بتعاني صحيح الاسم مجني عليه وفرحان انك الجاني ومين ديه الي هتملى عينيك وسقف طموحك العالي ولو ملكة جمال الكون يومين و تمل حلاوتها تشوفها اقل من العادي وتستغرب ليه حبيتها وتخلق مية سبب يرضي ضميرك...

قبلت التحدي – حمزة نمرة & رامي جمال

لسه في الأيام بقيه لسه في الأحلام كمالة اني أخسر مش قضية بس اسلم استحالة الحياة رايحة وجاية يعني مش مستقصداني حتى لو هزعل شوية بكرة تضحك ليا تاني كل حاجة ضايعة راجعة كل جرح وليه نهاية النهاردة نبكي دمعة بكرة نفرح...

نسيت اسمي – امال ماهر

نسيت اسمي نسيت كنت في حياتك ايه نسيت شكلي وبتشبه عليا كمان خدتك الدنيا سيبتها مني تاخدك ليه كأنك كنت متلكك علي النسيان معايا ازاي بتتصرف ب لا مبالاه وقادر عادي من بعدي تعيش في هدوء يا بني ادم طب ازعل ع...

سبتلي قلبي – انغام

أنا ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر و بحس كأني مقصر إنى ما بسألش عليك ليه لغاية دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر ليه دلوقتي إن جت سيرتك ب أتأثر و بحس...

وينك – فؤاد عبدالواحد

وينك! قبلت العذر لو ما بعد قيل ‏وينك .. لو ان جروح قلبي عميقة ..! وينك ترى لك وحشة هدت الحيل وينك ترى حبل الوصل جف ريقه واذا تحسب جروحك تساهيل ترى غزوه حنينك حريقه وينك ترى وضعي رفض اي تأجيل ‏وينك!؟...

ضربة ضربة – منعم سليماني

ضربة ضربة تقتل ضربة تحيي الناس عليك سباب الزّين فحروفو ومعندو لاس يغريك من فوق العقبة وهوّادة بتقل الحديد لا هاداك لا هادا يفاجي قلبي من غير الحبيب دادادادادا وداير بوصية بويا وجدادي يانا وكيف نصيب بحال عفّة بلادي يانا ولا تخليني...

Powered By Verpex

Powered By Verpex