كلمات

klmat.com

خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ – ابن الخياط


خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ ... فقدْ كادَ ريّاها يطيرُ بلُبهِ

وإيّاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فإنَّهُ ... إذا هَبَّ كانَ الوجدُ أيْسرَ خطْبهِ

خَلِيليَّ لَوْ أحْبَبْتُما لعَلِمْتُما ... محلَّ الهَوى من مُغرَمِ القلبِ صبِّهِ

تذَكَرَ والذِّكْرى تُشُوقُ وذُو الهَوى ... يَتُوقُ وَمَنْ يَعْلَقْ بهِ الحُبُّ يُصْبهِ

غرامٌ علَى ياْسِ الهَوى ورجائِهِ ... وشوْقٌ على بُعدِ المَزارِ وقُربهِ

وفي الرَّكْبِ مَطْوِيِّ الضُّلُوعِ على جوى ً ... متى يدعُهُ داعِي الغَرامِ يُلَبهِ

إذا خطَرْتَ منْ جانِبِ الرَّمْلِ نفْحَة ٌ ... تضَمَّنَ منها داءهُ دُونَ صَحْبهِ

ومُحتَجِبٍ بينَ الأسنَّة ِ مُعرِضٍ ... وفي القلْبِ منْ إعراضِهِ مثلُ حُجْبِهِ

أغارُ إذا آنَسْتُ في الحَيِّ أنَّة ً ... حِذاراً وخوْفاً أنْ تَكُونَ لحُبِّهِ

ويومَ الرِّضى والصَّبُّ يحمِلُ سُخطَهُ ... بقلبٍ ضعيفٍ عن تحَمُّلِ عَتْبهِ

جلالِيَ برّاقَ الثَّنايا شَتِيتَها ... وحَلاّني عنْ بارِدِ الورْدِ عذْبِهِ

كأنِّي لَمْ أقصُرْ بهِ اللَّيلَ زائِراً ... تَحُولُ يدِي بينَ المِهادِ وجنْبِهِ

ولا ذُقتُ أمناً مِنْ سَرارِ حُجُولهِ ... ولا أرْتَعْتُ خوفاً منْ نَمِيمَة ِ حقْبِهِ

فيا لسقامِي منْ هوى مُتجنِّبٍ ... بكى عاذِلاهُ رحمَة ً لمحُبِّهِ

ومنْ ساعة ٍ للبيْنِ غيرِ حميدة ٍ ... سمحتُ بِطَلِّ الدَّمعِ فيها وسكْبهِ

ألا لَيْتَ أنِّي لمْ تَحُلْ بينَ حاجِرٍ ... وبينِي ذُرى أعلامِ رضْوى وهَضْبِهِ

وليتَ الرِّياحَ الرّائِحاتِ خوالِصٌ ... إليَّ ولْو لاقَيْنَ قلْبِي بكَرْبِهِ

أهِيمُ إلى ماءِ بِبُرْقَة ِ عاقِلٍ ... ظَمِئْتُ علَى طُولِ الوُرُودِ بشُرْبِهِ

واَسْتافُ حُرَّ الرمْلِ شوقاً إلى اللِّوى ... وقد أودَعَتْنِي السُّقْمَ قضْبانُ كثْبِهِ

ولستُ على وَجْدِي بأوَّلِ عاشقٍ ... اصابَتْ سِهامُ الحُبِّ حبَّة َ قلْبِهِ

صَبَرْتُ على وَعْكِ الزَّمانِ وقدْ أُرى ... خبيراً بِداءِ الحادِثاتِ وطِبِّهِ

وأعْرَضْتُ عنْ غُرِّ القَوافِي ومنْطِقِي ... مليءٌ لمُرتادِ الكلامِ بخصْبِهِ

وما عزَّنِي لوْ شِئْتُ مَلْكٌ مُهذبٌ ... يَرى أنَّ صَوْنَ الحمدِ عنهُ كَسَبِّهِ

لقدْ طالمَا هوَّمْتُ في سنَة ِ الكرى ... ولا بُدَّ لِي مِنْ يقْظَة ِ المُتَنِبِّهِ

سألقى بِعَضْبِ الدَّولة ِ الدَّهرَ واثِقاً ... بأمضى شباً مِنْ باتِرِ الحَدِّ عَضبِهِ

وأسمُو عنِ الآمالِ همًّا وَهِمَّة ً ... سُمُوَّ جمالِ المُلْكِ عنْ كُلِّ مُشْبِهِ

هو الملْكُ يدعُو المُرْمِلينَ سماحُهُ ... إلى واسِعٍ باعَ المكارِمِ رَحْبهِ

يُعنَّفُ مَنْ لم يأتهِ يومَ جُودِه ... ويَعْذَرُ مَنْ لمْ يَلْقَهُ يومَ حرْبِهِ

كأنِي إذا حَيَّيْتُهُ بِصِفاتِه ... أمُتُّ إلى بدْرِ السَّماءِ بِشُهْبهِ

هوَ السَّيفُ يغْشِي ناظِراً عندَ سَلِّهِ ... بهاءٍ ويُرضِي فاتِكاً يومَ ضَرْبهِ

يَرُوقُ جمالاً أوْ يَرُوعُ مهابَة ً ... كصَفحِ الحُسامِ المشرَفِيِّ وغَربهِ

هُمامٌ إذا أجْرى لغايَة ِ سُؤْدُدٍ ... أضَلَّكَ عنْ شَدِّ الجَوادِ وخَبِّهِ

تَخَطّى إليْها وادِعاً وكأنَّهُ ... تمطّى على جُرْدِ الرّهانِ وقُبِّهِ

وما أَبْقٌ إلا حياً مُتهَلِّلٌ ... إذا جادَ لمْ تُقلِعْ مَواطِرُ سُحبِهِ

أغَرُّ غِياثٌ للأنامِ وعِصمَة ٌ ... يُعاشُ بِنُعماهُ ويُحْمى بِذَبِّهِ

يقولونَ تِربٌ للغَمامِ وإنَّما ... رَجاءُ الغَمامِ أنْ يُعدَّ كتِرْبهِ

فتى ً لمْ يَبِتْ والمَجْدُ مِنْ غيرِ همِّهِ ... ولمْ يحتَرِفْ والحَمدُ منْ غيرِ كسبِه

ولم يُرَ يوماً راجِياً غيرَ سيفِهِ ... ولمْ يُرَ يوماً خائِفاً غيرَ رَبِّهِ

تنزَّهَ عنْ نَيلِ الغِنى بِضَراعَة ٍ ... وليسَ طعامُ الليثِ إلاّ بغَصْبِهِ

ألا رُبَّ باغٍ كانَ حاسمَ فقْرهِ ... وباغٍ عليهِ كانَ قاصِمَ صُلْبهِ

ويومِ فخارٍ قدْ حوى خصْلِ مجدهِ ... وأعْداؤُهُ فِيما ادَّعاهُ كحِزبهِ

هوَ السَّيفُ لا تلقاهُ إلا مُؤهلاً ... لإيجاب عِزٍّ قاهرٍ أو لسلبهِ

منَ القومِ راضو الدَّهْرِ والدَّهرَ والدَّهرُ جامِحٌ ... فراضُوهُ حتّى سكَّنُوا حدشَغْبهِ

بحارٌ إذا أنحتْ لوزِبُ محلِهِ ... جِبالٌ إذا هبَّتْ زعازِعُ نُكبهِ

إذا وهَبُوا جادَ الغَمامُ بِصَوْبهِ ... وإن غضِبُوا جاءَ العَرِينُ بغُلْبِهِ

إذا ما وردْتَ العِزَّ يوماً بنصرِهمْ ... أملَّكَ مِنْ رَشفِ النَّميرِ وعَبِّهِ

أجابَكَ خطِّيُّ الوشيجِ بلُدْنِهِ ... ولَبّاكَ هندِيُّ الحدِيدِ بقُضْبهِ

أُعيدَ لهمْ مَجْدٌ على الدَّهرِ بعْدما ... مضى بقبيلِ المجدِ منهُمْ وشعبهِ

بأرْوَعَ لا تَعْيا لديهِ بمطْلَبٍ ... سِوى شكلهِ فِي العالمينَ وضرْبهِ

تُروِّضُ قبلَ الروضِ أخلاقُهُ الثَّرى ... وتَبْعثُ قبلَ السُّكرِ سُكراً لشربهِ

وتفخرُ دارٌ حلَّها بمُقامهِ ... وتَشْرُفُ ارْضٌ مرَّ فيها برَكْبِهِ

ولما دَعَتْهُ عنْ دمشقَ عزيمة ٌ ... أبى أنْ يُخِلَّ البدْرُ فيها بقُطْبِهِ

ترحَّلَ عنْها فهيَ كاسِفَة ٌ لهُ ... وعادَ إليها فهيَ مُشْرِقة ٌ بهِ

وإنَّ محلاًّ أوطِئَتْهُ جِيادُهُ ... لحَقٌّ على الأفواهِ تقبيلُ تُرْبِهِ

رأيتُكَ بينَ الحَزْمِ والجُودِ قائماً ... مقامَ فتى المجدِ الصَّمِيمِ وندْبِهِ

فمنْ غِبِّ لا تُساءُ بوِردِه ... ومِنْ وردِ جُودٍ لا تُسَرُّ بغبِّهِ

ولمّا اسْتَطالَ الخطْبُ قصَّرْتَ باعَهُ ... فعادَ وَجِدُّ الدَّهْرِ فيهِ كلَعبهِ

وما كانَ إلاّ العَرَّ دَبَّ دَبِيبُهُ ... فأمنْتَ أنْ تُعْدى الصِّحاحُ بجُرْبِهِ

وصدْعاً من المُلْكِ استغاثَ بكَ الوَرى ... إليهِ فَما أرجأتَ في لَمِّ شَعْبِهِ

فغاضَ أَتِيٌّ كنتَ خائِضَ غمرِهِ ... وأصْحَبَ خَطْبٌ كُنْتَ رائِضَ صَعْبِهِ

حُبِيتَ حياءً في سَماحٍ كأنَّهُ ... رَبيعٌ يَزِينُ النَّوْرُ ناضِرَ عُشْبهِ

وأكثرْتَ حُسّادَ العُفاة ِ بنائلٍ ... متى ما يُغِرْ يوماً على الحمدِ يسبهِ

مناقِبٌ يُنْسِيكَ القدِيمَ حدِيثُها ... ويخجَلُ صدْرُ الدهرِ فيها بعَقُبِهِ

لئِنْ خَصَّ مِنْكَ الفَخْرُ ساداتِ فُرْسِهِ ... لقدْ عمَّ مِنْكَ الجُودُ سائرَ عُربهِ

إذا ما هززتُ الدهرَ باسمكَ مادِحاً ... تَثَنّى تثَنِّي ناضِرِ العُودُ رَطْبهِ

وإنَّ زماناً أنْتَ منْ حسَناتِهِ ... حقيقٌ بأنْ يختالَ مِنْ فرطِ عُجْبِهِ

مضى زمنٌ قدْ كانَ بالبُعدِ مُذْنِباً ... وحَسْبِي بهذا القُرْبِ عُذْراً لذَنْبِهِ

وما كنتُ بعدَ البيْنِ إلاّ كمُصْرِمٍ ... تذَكَّرَ عهْدَ الرَّوْضِ أيامَ جَدبهِ

وعندِي على العِلاّتِ دَرُّ قرائِحٍ ... حوى زُبَدَ الأشعارِ ماخِضُ وطْبهِ

ومِيدانُ فِكْرٍ لا يُحازُ لهُ مدى ً ... ولا يبْلُغُ الإسهابُ غاية َ سَهْبهِ

يُصَرِّفُ فيهِ القولَ فارِسُ مَنطِقٍ ... بصِيرٌ بارْخاءِ العنانِ وجذْبِهِ

وغِرّاءُ ميَّزْتُ الطوِيلأَ بخفْضِها ... فطالَ على رفعِ الكلامِ ونَصبهِ

مِنَ الزُّهرِ لا يُلْفَينَ إلاّ كواكِباً ... طَوالِعَ في شَرْقِ الزَّمانِ وغَرْبِهِ

حوالِيَ مِنْ حُرِّ الثناءِ ودُرِّهِ ... كواسيَ من وَشْيِ القريضِ وعَصْبِهِ

خَطَبْتَ فلمْ يْحجُبْكَ عنها وَليُّها ... إذا رُدَّ عنها خاطِبٌ غيرَ خِطبهِ

ذخَرْتُ لكَ المدْحَ الشَّرِيفَ وإنَّما ... على قدْرِ فضْلِ الزَّنْدِ قيمَة ُ قلْبِهِ

فجُدْهُ بِصَوْنٍ عنْ سِواكَ وَحَسْبُهُ ... مِنَ الصَّوْنِ أنْ تُغْرِي السَّماحَ بِنَهْبهِ

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم ابن الخياط

أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي – ابن الخياط

أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي … وأنتَ صفيهُ يشكُو الزمانا ومَا جارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إلاَّ … وَجَدْتُكَ مِنْ حوادِثِها أماناً وَلاَ ابْتَسَمَتْ ثُغُورُ النَّوْرِ إلاَّ … ذَكَرْتُ بِها خلائِقَكَ الحِسانا خُلِقْتَ أبَرَّ هذا الخَلْقِ كَفًّا … وأجْداهُمْ وأنْداهُمْ بَنانا فَلَوْ أنَّ العُلى...

عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ – ابن الخياط

عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ … عَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُ عَسى مَوْقِفٌ أنْشُدُ القَلْبَ فِيهِ … فيوجَدَ ذاكَ الفُؤادُ الفقيدُ عناءً سهِرْتُ إلى هاجِدٍ … وأيْنَ مِنَ السّاهِرِينَ الهُجُودُ إذا طالَ عَهْدُكَ بِالنّازِحينَ … تَغَيَّرَ وُدٌّ وَحالَتْ عُهُودُ أأحمِلُ يا هجْرُ...

أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي – ابن الخياط

أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي … أبداً عَلَيَّ بِمُؤْلِمِ الجُرْحِ فَلَئِنْ نَوائِبُهُ سَمَحْنَ عَلى … ما كانَ منْهُ بماجِدٍ سمْحِ فلأُثْنِيَنَّ عَلى يَدٍ فَتَحَتْ … بَابَ الرَّجاءِ إلى أبِي الفَتْحِ

قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي – ابن الخياط

قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي … وَحَمَيْتَ إذْ ألْمَمْتَ مِنْ ألَمِي ووسَمْتَ مغنايَ الجديبَ فقدْ … أثرى بموطئَ ذلكَ القدمِ ومواطئُ الأقدامِ حيثُ خطا الـ … ـكُرماءُ مثلُ مواقِعِ الدِّيَمِ وَعِيادَتِي فِي الحالِ تُوجبُها … أبَداً عَلَيْكَ سَجِيَّة ُ الكَرَمِ إنْ لَمْ...

دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً – ابن الخياط

دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً … حقيقاً بالمطالِبِ أنْ يَعُودا ثناءَ لا يَزُورُ الدهْرَ إلاّ … مليكاً قاهِراً وأخاً وَدُودا ولَوْ أنِّي أشاءُ هَزَزْتُ قَوْماً … ولكنِّي أراكَ أغضَّ عُودا

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ – ابن الخياط

ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ … ولستَ بمُقتضى بذْلِ النَّوالِ غراماً بالمحامدِ والمَساعِي … وَوَجْداً بالمَكارِمِ والمَعالِي ولستَ بعاطِلٍ منْ حَلْيِ حمدٍ … وَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ وليسَ الشكرُ بعدَ الجُودِ إلا … أسِيرَ الجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ...

أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ – ابن الخياط

أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ … وكفُّهُ أندى من المُزْنِ إذا وَصَفْناهُ ولمْ نُسمِهِ … قالَ الورَى ذَاكَ أبُو اليُمْنِ ذَاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِکسْمهِ … لمْ يجهَلِ العالَمُ منْ نعنِي

أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ – ابن الخياط

أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ … والفَخْرُ والدَّهْرُ والأيّامُ والزَّمَنُ فاقَ الأنامَ علاءً والكرامَ ندى ً … وليسَ مُستنكراً أنْ يحسُنَ الحَسَنُ أغرُّ أزهرُ أزهَرُ فيّاضٌ لهُ مِنَنٌ … لا تَسْتَقِلُّ بِأدْنِى شَكْرِها المُنَنَ تَغَرَّبَ الجُودُ حتّى حَلَّ فِي يَدهِ …...

كلمات مختارة

قمر يماني – هديل حسين

الشوق يا قلبي كواني وانا الذي حبي اذاني والبعد انا عذّب كياني وش ذنبي انا حبيت أنا قمر يماني هو نور عيني هو اماني ذكراه تسهرني ليالي ما انساه انا لا سامحه الله زماني للبعد والفرقة رماني والوقت دايم هو اناني لا...

خمرية – ياسر عبدالوهاب

اريد بليلة گمرية بمشاعر كلها حنيه نگعد گعدة كلها حب يسمرة واحلى خمرية بخيمة ونگعد بصحرة ونسوي اجواء عربية واباوع اني بعيونج ولا غمض ولا اشوية وابدي بوجهج اتغزل احب وجهج ولا ينمل واحب هذا السمار البيج جمالج كامل امكمل وارسم عالرمل...

شعوري – سعد الفهد

لا ماتغير في غيابك شعوري باقي على حطت فراقك وطيفك وان كان تسال كيف كانت اموري انا اموري طيبه انت كيفك ماشفت غيرك عشق يرضي غروري ولا اتخيل شخص غيري وليفك وللحين بلحالك بعيني ضروري اعشق شتا عمرك و قسوة خريفك الله...

بعد اذن الشوق – كنزي

من بعد إذن الشوق واذنك وإذني من بعد اذن احساس صمته تمنّاك امسح على قلبي واهمس بإذني واحضن كفوفي كل ماحان مسراك زدني غلا طالبك واحساس زذني دام المشاعر والحنايا تحرّاك ياكل هالدنيا … ويا جزء مني العمر وشهو العمر لا صار...

اشهدي يادني – نانسي عجرم

وعدني كل العمر تكون مني قريب … تكبر حدي نحب بجنون تحتى نشيب… اشهدي يا دني .. أحلى يوم بهالدني يا قمر انزال انزال .. لحبيبي انحني اشهدي يا دني .. أحلى يوم بهالدني و يا قمر انزال انزال .. لحبيبي انحني...

مولعينها – تامر حسني

تسقيفه لينا علشان بندلع نفسينا بنهدي الدنيا والدنيا دي صعب تهدينا ولعبنا السهله ومش سهله انها تلعب بينا احنا نقوم بيها لاكن عمرها ما تقوم بينا مولعينها مولعينها وناس كتير شافت بعينها فاكرينا قال ايه مريحين دي اشاعه واحنا مطلعينها تحيه لينا...

مفرفح – ماجد المهندس

خل اشوفك هسه اريدك لاتطولها عليه انت مو واحش عيوني انت واحش كلشي بيه شوف وين انته وانا طيارة اجيك ياعشق روحي ترا مفرفح عليك يالحلو كُلك اموت بكل شي بيك بايع الدنيا حبيبي ومشتريك بعد روحي و روح قلبي من مغرم...

البارحة – سارة سلمان

‎البارحه شامت اجه وذكرني ‎بالجنت احبه الغالي لمفاركَني ‎شك كَلبي لمن كلي محبوبك وين ‎فزز اجروحي النايمه وتعبني ‎الشوك مد ايده وخنكَ ‎كلبي وبعد ماضنه دكَ ‎جريمه اني انترك ‎محد مثل عشكي عشكً ‎شذكرني هذا بيا تعب ‎للي اسمه بجروحي انكتب ‎ماضن...

Powered By Verpex

Powered By Verpex