خلاصة – إبراهيم محمد إبراهيم
عُمرُ الكونِ ثلاثةُ أيامٍ:
يومَ وُلِدتَ،
ويومَ صُدِمتَ بِدُنيا الناسِ،
ويومَ تموتْ.
klmat.com
عُمرُ الكونِ ثلاثةُ أيامٍ:
يومَ وُلِدتَ،
ويومَ صُدِمتَ بِدُنيا الناسِ،
ويومَ تموتْ.
أضِفْ نقطةً سطرُكَ المُتمدّدُ أسرعُ خطوُكَ أسرعُ ضِفْ نقطةً قُل لها: مات قيسُ بِجنبيكَ مات ارتِعاشُكَ مُتَّ لكي ينتهي الأمرُ ضِفْ نقطةً دون هذي السيولِ أضِفْ جبلاً دون هذا الدّبيبِ من الذكرياتِ بِواديكَ ضِفْ قمراً أسودَ القلبِ في دربِها قُلْ لها: لا...
لكِ البرتقالُ ولي ظمأُ الغصنِ طيلةَ هذا الغيابْ. فكيفَ تجفّينَ قبلي ..؟ ورَدْتُ اشتعالكِ حتى احترَقْتُ .. رِديني غديراً من العِشقِ صُبّي احتقانَ الليالي الطوالِ بقلبي فلمّا يزلْ فيهِ منكِ الكثيرْ. أنا وجهُكِ المُتشرّبُ بي وطريقُكِ، ذاك الذي لا يُرى حدّهُ .....
من هذا السّكّر مَنْ جاءَ يُحلّي، في الوقتِ المُرِّ .. ؟ وكَمْ سيُحَلّي .. ؟ عُتِّقنا في الإبريقِ وما عادَ السّكّرُ يُجدي .. لوْ بكّرَ يوماً، لسرى فينا قطراً وتماهى كالحُزنِ بِنا .. لكِنَّ الشايَ تخدّرَ واسوَدَّ ولمْ يأتِ الضيفُ فَمَنْ هذا...
أوسعُ ما في الكونِ يضيقُ إذا انفَتَحَ القلبُ لها ولَها. يسهو .. فتفِرُّ الأيامُ خِفافاً من بينِ يديهِ ويكبو .. مثلَ حُروفِ العِشقِ على شفتيهِ إنْ فَزَّ لِيُدرِكَ ما فاتَ، إذا انْتبها. أسكرَهُ المَدُّ الهَمَجِيُّ بِبَحرِ الّليلِ مضى في غيبوبتِهِ، يتحرّى آثارَ...
هل أنتِ مثلي؟ أفصحي إن كنتِ مثلي .. عندما أغضبُ من نفسي أشتاقُ بِأن أقتصَّ منكِ عندما أغضبُ منكِ أجرحُ القلبَ بِهجرانِكِ كي أدنوَ من روحِكِ لا للبُعدِ عنكِ أفصحي إن كنتِ مثلي ..
من أي الأنهارِ الدّفقُ الأعمى هذا؟ كم كُنتَ شفيفاً أبيضَ حين تحدّرْتَ من السّفحِ لقطفِ الجوريّةِ من حُضنِ الوادي. كم كُنتَ بسيطاً، يُغريكَ البوحُ فتسري في الأرضِ العطشى .. قُلتَ بأنّ معينَكَ لا يفنى، ففنيتَ وأفنيتْ. كيفَ تشِفُّ كقُمصانِ الصيفِ عن الّلوزِ؟...
دعيني أُقلّبُ دفترَ أحلامكِ القُزحيّةِ وانتظريني بلا زينةٍ .. ريثما أتهجّاكِ …………………………….. بين سطورِكِ ثمةَ ما يستحقُّ القراءةَ، ما زال في الليلِ متّسعٌ، والسماءُ الفسيحةُ، تكفي لدورةِ نجمٍ جديدْ. الشبابيكُ مُشرعةٌ، ترصُدُ الحُلمَ، نهرُكِ فاضَ، وأرسلَ خيطاً من البوحِ تنسجُهُ النسماتُ العذابُ...
ليلتي لم تنمْ. نجمتي تتثاءبُ قلبي يُرتّبُ ما يتساقطُ من ورقِ العُمرِ عينايَ تغرَوْرِقانِ بما يُشبِهُ الدّمعَ كفّايَ تسترسِلانِ بشَعرِ المساءِ وأرصِفتي تتسابقُ قبلَ انتِباهِ الصباحِ إلىَّ أنا، من أنا؟ من هي الغجريّةُ تلكَ ؟ وماذا يدورُ بهذي الحديقةِ حين تنامُ الزّهورُ...
ضحكتها بتدخل ودني بتعمل ذبذبات بتخلي القلب يدق كانه سماعات والعقل في دنيا غير الدنيا في حالة ثبات زي المسحور ماشي وراها مفيش اتجاهات في حاجات كده زي الشمس مهيش محتاجه أثبات وانا شفت بعيني محدش جه وحكالي حكايات مش طبيعية وليها...
اول ما شفت عينك سواد الدنيا صار أبيض عرفت الكون بعدة بخير چنت گبلك الوم الحظ جنت ماثق ابد بالحب واكره سيرته واسمة بس لمن أجيت أنت گلتلك اسحب الكلمة حلم احس نفسي بحلم جيتك حلم علم انت علية شنو هذا الحب...
قدر قدر واللّي بقى من أمس ماضينا صُور ودمعات عينٍ كِل ما هلّت بجِفني حارِقه ناسٍ تروح بْـ هالزِّمن.. لكن تترِك بِك أثر تعيشها في كِل غروب وكِل شمسٍ شارِقه تِبقى معاك بداخِلِك طال الزِّمن ولّا قِصرْ لو يختفي طول العمر ما...
سليت سيفي في سبيل الله وأسرجت الجواد ما بارجع إلا منتصر في المعركة وإلا شهيد جندي لأبو جبريل، متجند مع رب العباد والحق واضح مثل عين الشمس، ما عنه نحيد لله تسليمي وبالله الثقة والاعتماد بنجعل الميدان عِبرة للقريب وللبعيد يا أحرار...
وينك! قبلت العذر لو ما بعد قيل وينك .. لو ان جروح قلبي عميقة ..! وينك ترى لك وحشة هدت الحيل وينك ترى حبل الوصل جف ريقه واذا تحسب جروحك تساهيل ترى غزوه حنينك حريقه وينك ترى وضعي رفض اي تأجيل وينك!؟...
بين البينين أنا كده بين البينين في حاجة كده بين البينين أنا الاثنين في الرقص أنا في الرقص أنا ايدي على الطبلة على الطبلة وانا اللي هادور على القبلة طب مين يقولى انا ابقى مين مهو كله زيي متمرجحين متمشورين بين البينين...
يالرايحة يالرايحة روحي بغيابج طايحة الشوگ تعّب حالتي ما نايم من البارحة يالرايحة يالرايحة ايش بيك ضلي ويايه بالعوده گاتلني الوگت صاحت عليّه الصايحة لو ما تجين انتي بعد اقري عليّه الفاتحه يالرايحة يالرايحة ايش بيك ضلي ويايه من كد ما ألج...
عمال تعلي الذوق بذوقك العالي العالي آه یا واخدنا لفوق حلاوتك ياللي في بالي ياللي في بالي عمال تعلي الذوق بذوقك العالي العالي آه یا واخدنا لفوق حلاوتك ياللي في بالي ياللي في بالي انت اختصار لمعنى الجمال والورد مال ميل عليك...
لا يوجد تعليقات حالياً