جحظة البرمكي
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك – جحظة البرمكي
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك … ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِف … فَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآ … لِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ ال … وَصلِ...
فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي – جحظة البرمكي
فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي … فَلَم تَغِبِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَلَم يَزَلِ الثَناءُ عَلَيكَ يَترى … بِظَهرِ الغَيبِ يَتبَعُهُ الثَناءُ
وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً – جحظة البرمكي
وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً … وَالقَناني كَما دَخَلنا مِلاءُ
لا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاً – جحظة البرمكي
لا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاً … وَأَعِدَّ الزَمانَ لِلأَصدِقاء
وَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌ – جحظة البرمكي
وَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌ … فَلَيسَ لِطولِ مُدَّتِهِ اِنقِضاءُ عَدِمتُ مَحاسِنَ الإِصباحِ فيهِ … كَأَنَّ الصُبحَ جودٌ أَو وَفاءُ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي – جحظة البرمكي
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي … يُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِ وَلي نَفسٌ أَبَت إِلّا اِرتِفاعاً … فَأَضحَت كَالسَماءِ عَلى السَماءِ لَقَد غَضِبَ الزَمانُ عَلى أُناسٍ … فأَبلاهُم بِأَولادِ الزِناءِ
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ – جحظة البرمكي
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ … أَو أَن تَراكَ نَواظِرُ السُقَطاءِ
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى – جحظة البرمكي
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى … عَلَيَّ فَلا تَحمي لِذاكَ وَتَغضَبُ لَعَمرُكَ ما أَنصَفتَني في مَوَدَّتي … فَكُن مُعتِباً إِنَّ الأَكارِمَ تَعتِبُ
فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ – جحظة البرمكي
فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ … لما غَدا ثالِثَ الأَحجارِ وَالتُرَبِ وَكُنتُ أَبكي لِفَقدِ الجودِ مُجتَهِداً … فَصِرتُ أَبكي لِفَقدِ الجودِ وَالأَدَبِ
قالَت أَعاليهِ الصُلُب – جحظة البرمكي
قالَت أَعاليهِ الصُلُب … لَمّا تَثَنّى وَاِضطَرَب أَتُرى جَنَيتُ جِنايَةً … حَتّى صُلِبتُ عَلى الخَشَب
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ – جحظة البرمكي
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ … وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه وَكَيفَ لا أَشكُرُ مَن لا أَرى … في مَنزِلٍ إِلّا الَّذي جادَ بِهِ
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ – جحظة البرمكي
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ … وَكانَ مِنَ الخَيراتِ غَيرَ قَريبِ أَكَلتُ عَصيراً عِندَهُ في مَضيرَةٍ … فَيا لَكَ مِن يَومٍ عَلَيَّ عَصيبِ
يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ – جحظة البرمكي
يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ … الصَبرُ مُذ غُيِّبتَ عَنّي غائِبُ أَصبَحتُ أَجحَدُ أَنَّني لَكَ عاشِق … وَالعَينُ مُخبِرَةٌ بِأَنّي كاذِبُ
لا تَعجَبي يا هِندُ مَن – جحظة البرمكي
لا تَعجَبي يا هِندُ مَن … حالي فَما فيها عَجَب إِنَّ الزَمانَ بِمَن تَقَدَّ … دَمَ في النَباهَةِ مُنقَلِب فَالجَهلُ يَضطَهِدُ الحِجى … وَالرَأسُ يَعلوهُ الذَنَب
غَنَّت فَهاجَت حَرَبي – جحظة البرمكي
غَنَّت فَهاجَت حَرَبي … وَضاعَ فيها طَرَبي فَشَعرُها مِن فِضَّةٍ … وَثَغرُها من ذَهَبِ
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي – جحظة البرمكي
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي … وَلكِنَّ مَن يَمشي سَيَرضى بِما رَكِب
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ – جحظة البرمكي
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ … تَخالُها في إِنائِها ذَهَبا مِن كُلِّ مَقدودَةٍ مُنَعَّمَةٍ … تَقسِمُ فينا أَلحاظُها الوَصَبا نِعمَةُ قومٍ أَزالها قَدَرٌ … لَم يَحظَ حُرُّ فيها بِما طَلَبا
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ – جحظة البرمكي
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ … صَداقَةُ مِثلِهِ حَسَبُ رَعى لي فَوقَ ما يُرعى … وَأَوجَبَ فَوقَ ما يَجِبُ وَلَو نُقِدَت خَلائِقُهُ … لَبُهرِجَ عِندَها الذَهَبُ