الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، – أبوالعلاء المعري
الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، ... هل عند ذي الدّارِ، من سكانها، خبرُ؟
وسوفَ يقدُمُ، حتى يَسْتَسِرّ به ... سَنا النّهارِ، ويُفني، شَرْخَه، الكبر
klmat.com
الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، ... هل عند ذي الدّارِ، من سكانها، خبرُ؟
وسوفَ يقدُمُ، حتى يَسْتَسِرّ به ... سَنا النّهارِ، ويُفني، شَرْخَه، الكبر
الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ، … تَزُقُّ أفراخاً لها بالسُّلَيّ تُضحي الثّعالي خائِفاتٍ لها، … وتُذعِرُ الخِشْفَ وأمَّ الطُّلَيّ إنْ يَرحَلِ النّاسُ ولم أرتحِلْ، … فعَنْ قَضاءٍ لم يُفَوَّضْ إلَيّ خُلّفتُ من بعدِ رجالٍ مَضوا، … وذاكَ شرٌّ لي، وشرّ علَيّ
تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي، … أقولُ، إذا نأيت، ولا تَعالي وإمّا كُنتِ يا نُوَبي وَلاءً، … فإنّي لا أُحاذِرُ أن توالي تَعالى القومُ في طَلَبِ المَعالي … فَيا قَمراً بذي كلإٍ تَعالي ولو أُوتيتُ، في الأيّام، لُبّاً … تَقارَضَتِ الودادَ ولمْ...
ألمْ تَرَ أنّني حيٌّ كَمَيْتٍ، … أُداري الوَقَتَ، أو مَيتٌ كحَيِّ أُحاذِرُ عالَمي وأخافُ مِنّي، … وألحَى النّاسَ، بلهَ بني لُحَيّ وهم لي مثلُ ما كانتْ قديماً، … لقَيسِ ابنِ الخَطيم، بنو دُحَيّ
أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ … يكونُ سَليلاً للتّرابِ إذا عُزِي؟ يَوَدُّ الفتى لو عاشَ، آخِرَ دَهرِهِ، … سليماً مُؤتّى، لا أُميتَ ولا رُزي أنامٌ، لعمري، ليسَ فيهِ موفَّقٌ … لرُشدٍ ولا يَحظى بخيرٍ إذا جُزي وبازٍ يُغادي الطّيرَ مُهتَضِماً لها، …...
مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌ، … ونصرانَةٌ ويَهُودِيّهْ نُفُوسٌ تَخالَفُ أديانُها، … وليَستْ من الموتِ بمَفدِيّه تراقبُ مُهدِياً أنْ يَقومَ، … فتُلفَى إلى الحَقّ مَهديّه فَيا سعدُ كمْ خرجتْ ظبيةٌ … ترودُ بخضراء سَعديّه فتُضحي منَ المَرْدِ مَرديّةً؛ … وتُمسي من الرّدى مَردِيّه لقد كانَ...
ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ، … ولا ذو العَبالَةِ الدّرحايَهْ يا أبا القاسمِ، الوَزيرَ، ترَحّلتَ … وخَلّفتَني ثِفالَ رَحايَه وترَكتَ الكتبَ الثّمينَةَ للنّا … سِ، وما رُحتَ عنَهم بسَحايَه ليتني كنتُ، قبلَ أن تَشرَبَ المو … تَ أصيلاَ، شُرّبتُهُ بضُحايَه إنْ...
إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ، … فالمُنى لم تَزَلْ تَجُرُّ المَنايَا وحَنى بائسٌ، على القُربِ، جيداً … لوَداعٍ، والعيسُ مثل الحَنايا وُدُّنا يا عذولُ أنّا سَلِمنا … منْ هَوانا، ولم نُدانِ الدّنايا إنّ جَهلاً سَلمي لآلِ سُليْمى، … وثنائي على عِذابِ...
نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛ … وتَمّتْ للَّهِ فينا المَشيّهْ وثُرَيّا النّجومِ تَلقَى حِماماً، … كالثّرَيّا، في رَهطِها، القرشيّهْ قدْ طَرِبنا إلى المهارى تَبارى … بالأصاحيبِ، غُدْوَةً وعشيّه ملأتها البياضَ سُحْمٌ من الدُّجنِ … وبُهمَى غضيضَةٌ حبَشيّه
لا تشك في زود الغلا .. انت بالذات تركت .. داري وكل اهلي .. وجيتك لا ما امنعتني أرض عنك وسماوات رغم الظروف تلقى خفوقي في بيتك لو طوقوا .. جوي .. ليالي .. طويلات لا اقطع بحوري والصحاري لعينك ما همني...
سهران حبيبي ….وايه مسهر عيون حبيبي يا ليالي داري حبيبي … ده قدري وده ونصيبي ابو العيون السود … ورد الخد عليه محسود .. عزف القلب برنه عود … ورقصني يا حبيبي لو على الغلب ..كلنا في الهوى غالبانين … ولو على...
بحريه الڤرنده بحريه البحريه هتيجي امتى ونشرب انا وانت الشاي في العصريه من ماما ماتخفش من ماما دي عِشريه بتموت فيا مع بابا كالمك مع بابا نمرته اهيا ال مجنون انا وال اتجننت انت اللي من القلب اتمكنت وزاد الشوق يا حبيبي...
ابي حبي معك دايم ولا ودي معك اخسر انا ياعمري بك هايم لغيرك لم اعد انظر تجيني حلم ل النايم وانام اكثر انام اكثر اخاف اني وانا قايم ما عاد القاك واتحسر الا ياحاجة الصايم ضميتك ما قدرت اصبر علامه جونا الغايم...
حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر الوعد الصادق علي المنصور الأولي الصوت الحيدري كبّر حيدر حيدر بيّن عزم للمهدي المنتقم واللي كابل علي يخسر إشما تنوي عله الحرب تنهار وتنغلب تذكرك حربي برعب خيبر حيدر حيدر...
قبل متروح اگلك شي واسمع قبل ماتمشي راح اليوم اودعك انته وجروحك وأخر دمعة في رمشي وداعة حبك الماضل مثل ماچان انته الي اخسرتني وانا مو خسران واحد عاشگك مهتم وفي اوياك وين بهالاوصاف تلاگي مثله انسان ولتفكر وراك شلون اعوضك راح...
تصحيني على شمسٍ تشع من الفرح اعياد واشوف النور في وجهك قبل تشرق تفاصيله تعال اسكن عيوني لك خفاها والحنين بلاد تسيد فوق عرش الحب تحييني مواصيله احبك حب لو اترك قليله في خفوقي زاد سحاب الشوق مايبطي على ارضك هماليله اشوفك...
طالت الكذبة حبيبي وما بقا فيني صبر واشكت شمسي مغيبي لا ما ينفع تعتذر ما نويت أمشي ولكن بي ضاقت كل الاماكن اللي كنت بقلبي ساكن يكفيني ظُلم وقهر طالت الكذبة حبيبي والله إن قلبي انكسر وش أسوي؟ ذا نصيبي لله قلبي...
لا يوجد تعليقات حالياً