الخبز ارزي
ليت حظي من كل عيشي رضاكا – الخُبز أَرزي
ليت حظّي من كلِّ عيشي رضاكا … فهو حسبي ونعمتي أن أراكا فتكت مقلتاك فتكاً بقلبي … وتعدّى على فؤادي هواكا نظرة منك لي أيا قرَّةَ العي … نِ ولا ألف نظرةٍ من سواكا لو أخذتَ المِرآةَ أبصرتَ وجهاً … شاهداً لي...
وكأن ريح صنانه من نتنه – الخُبز أَرزي
وكأنَّ ريح صنانِه من نتنِه … في أنف باكيةٍ سعوطٌ يُنشقُ
تفاحة من سوسن صيغ نصفها – الخُبز أَرزي
تفّاحةٍ من سوسنٍ صِيغَ نصفُها … ومن جُلَّنارٍ نصفُها وشقائقِ كأنَّ الهوى قد ضَمَّ من بعد فرقةٍ … بها خدَّ معشوقٍ إلى خدِّ عاشقِ
فنصفاً قناة ونصفاً نقا – الخُبز أَرزي
فنصفاً قناة ونصفاً نَقَا
يا أفتن الناس ألحاظاً إذا رمقا – الخُبز أَرزي
يا أفتَنَ الناسِ ألحاظاً إذا رَمَقا … وأعذب الناس ألفاظاً إذا نَطَقا ما إن فقدتُك إلا ظَلتُ مكتئباً … ولا رأيتُك إلا زادني قَلَقا ولا ذكرتُك إلا اعتادَني نَفَسٌ … يبدي الضميرَ ففاض الدَّمعُ مُندَفِقا ولا تَأوَّبَني بعد السهاد كَرى … إلا...
أكلت رمانة فعاتبني – الخُبز أَرزي
أكلتُ رُمانةً فعاتبني … فتىً رآها كخَدِّ معشوقهْ فقال خدُّ الحبيب تأكُلُه … فقلت لا بل أمصُّ من ريقِهْ
أنا واللَه أرحم العشاقا – الخُبز أَرزي
أنا واللَهِ أرحم العُشّاقا … ويل مَن كان عاشقاً مشتاقا للهوى في جوانحي نار شوقٍ … كل يومٍ تزيد فيه احتراقا كسد الحبُّ عند كلِّ محبٍّ … وأراه يزيد عندي نَفاقا لو على العاشقين يُقسم عشقي … أصبح الناسُ كلُّهم عُشّاقا
من لم يلاق كرامات الرجال له – الخُبز أَرزي
من لم يُلاقِ كرامات الرجال له … بالشكر أصبح في طُرق الهوان لَقى
كيف للعين أن ترى – الخُبز أَرزي
كيف للعَين أن ترى … قمراً في قراطِقِ فوق نسرين خدِّه … حُلَّةٌ من شقائقِ بين عينَيه روضَةٌ … نزهة للخلائقِ مُمتَلي الجسم ما خَلا … مستَقَرّ المَناطقِ أنا واللَهِ وامقٌ … رَقَّ لي كلُّ وامقِ
إذا ما قنعنا بالتواصل في الهوى – الخُبز أَرزي
إذا ما قَنعنا بالتواصل في الهوى … فلا أَنت معشوق ولا أنا عاشقُ فلا وصل إلا أن يكون تباذُلٌ … ولا بذل إلا أن يكون تَعَانُقُ إذا لم يتمّ الوصل والبذل في الهوى … فأُمُّ الهوى من بعد هذينِ طالقُ
من يكن يهواه للخل – الخُبز أَرزي
مَن يكن يهواه للخَل … قِ فإني عَبدُ خُلقِهْ إن حُسنَ الخُلق أبهى … للفتى من حُسن خَلقِهْ
مليح القد والحدقه – الخُبز أَرزي
مَليحُ القَدِّ والحَدَقَهْ … بديعٌ والذي خلقَهْ له خالٌ بوجنته … يقطِّع قلبَ مَن عشِقَه له صُدغانِ من حُسنٍ … على الخدينِ كالحَلَقَه تراه الدهرَ يُنصفني … ويُوليني من الشَّفَقَه
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري – الخُبز أَرزي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري … له حين يُبدي من ثناياه لي برقا كأن دموعي تبصر الوصل هارباً … فمن أجل ذا تجري لتدركه سبقا سأستعمل البقيا على مَن أُحبُّه … وإن كان ما أبقى عليَّ ولا استبقى فلولا الهوى لم يُملك...
يا من تنزهنا حدائق وجهِه – الخُبز أَرزي
يا مَن تُنَزِّهُنا حدائقُ وجهِهِ … في روضةٍ محفوفةٍ بحدائقِ فكأنَّه فلَكٌ يُدير عيونَنا … في الحُسن بين مغاربٍ ومشارِق وكأنَّ عارضه صفيحةُ جوهرٍ … وكأنَّ حاجبَه مُطَرَّرُ باسِقِ
لا قضى اللَه بيننا بالفراق – الخُبز أَرزي
لا قَضى اللَه بيننا بالفراقِ … إنَّ طعمَ الفراق مُرُّ المذاقِ غُصَصٌ الموتِ ساعة ثم تفنى … وفراق الحبيب في الصدر باقِ يا فراقَ الحبيب أنت عذابٌ … قاتلٌ للمحبِّ حتّى التلاقي كلّ يومٍ أموتُ من ألفِ لونٍ … وأرى الموتَ لذةً...
لم إذا ما مررت تهت علينا – الخُبز أَرزي
لِم إذا ما مررتَ تِهتَ علينا … وجعلتَ الطريق غيرَ الطريقِ وتلفَّتَّ كالغزالة ذعراً … وتثنَّيتَ كالقضيب الرشيقِ لك عِلمٌ بأنَّني بك أَلهُو … أنا واللَهِ فوق شوق المَشُوقِ
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراق – الخُبز أَرزي
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراقِ … فيُلاقي من جهده ما أُلاقي أيّ شَيءٍ أشدّ من فَقد إلفٍ … بعد أُنس الهوى وطِيب العناقِ فُزتُ من رُؤية الحبيب بعيشٍ … تِهتُ من طِيبهِ على العشّاقِ وتوهَّمت أنَّه جَنَّةُ الخُل … دِ إلى أن...
ما تركت اللقاء يوم الفراق – الخُبز أَرزي
ما تركتُ اللقاءَ يومَ الفراقِ … من جفاءٍ لكن منَ الإِشفاقِ لم أُطِق أن أزيدَ قلبي على ما … فيه من لوعةٍ وحَرِّ اشتياقِ بلغت روحيَ التَّراقي من الشَّو … قِ ولو زِدتُ لم تُقِم في التَّراقي لم أُطِق أن أرى فراقك...