الخبز ارزي
بدا الشعر في وجهه فانتقم – الخُبز أَرزي
بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ … لعشّاقه منه لمّا ظلمْ وما سلَّط اللَهُ نبتَ اللِّحى … على المُرد إلا زوال النِّعمْ توحَّشت العينُ في وجهه … وحقّ لها وحشة في الظُّلمْ ولم يعلُ في وجهه كالدُّخا … نِ إلا وأسفلُه كالحممْ اذا...
أخي أذابني هم قديم – الخُبز أَرزي
أخيَّ أذابَني هَمٌّ قديمٌ … وصيَّرني كعرجونٍ قديمِ وخفتُ من الهموم ذهابَ عقلي … فطارِدني بطاردة الهمومِ على أن ليس لي فيها نديمٌ … ولكن ذِكرُ مَن أهوى نديمي
وددت أني بكفه قلم – الخُبز أَرزي
وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ … أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ يأخذني مرَّةً ويلثمني … إن علقت منه شعرةٌ بفَمِهْ
وحبك ما استحسنت غير مجرب – الخُبز أَرزي
وحبك ما استحسنت غير مجرّبٍ … عليك إذا لم تنتهك فيه محرما
قد كان في حال محسودٍ فأبطره – الخُبز أَرزي
قد كان في حال محسودٍ فأبطره … طغيانُه فاغتدى في حال مرحومِ
يوم أتى بنسيم الريح موسوما – الخُبز أَرزي
يومٌ أتى بنسيم الرِّيح موسوما … مباركٌ بزمام المُلك مزموما المهرجان الذي كانت تبجِّله … ملوك تبجيلاً وتعظيما فاليمن طائرُه والسعد طالعُه … تفاؤلاً يوجب الزلفى وتنجيما جاءتك عافيةٌ فاز الأنامُ بها … فوزاً عظيماً فمخصوصاً ومعموما من بعدما شَنَّقَ الإرهاقُ أنفسَهم...
ريح شوق للبين كانت سموما – الخُبز أَرزي
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما … ثم عادت عند اللقاء نسيما فهي بالأمس نار نمرود كانت … وهي اليوم نار إبراهيما ما أمرَّ الخروج من بلدة في … ها حبيبي وما ألذَّ القدوما سُمِّيَت وقفةُ التفرُّق تسلي … ماً كما سُمِّيَ اللَّديغُ...
أتتنا بليل والنجوم كأنها – الخُبز أَرزي
أتَتنا بليلٍ والنجومُ كأنَّها … قلادةُ جَزعٍ حُلَّ منها نظامُها فما برحت حتى حللتُ إزارَها … وقَبَّلتُها عشراً وقلَّ احتشامُها
إذا لم يكن في الوصل روح وراحة – الخُبز أَرزي
إذا لم يكن في الوصل رَوحٌ وراحةٌ … هجرتُ وكان الهجر أشفى وأسلما
وتعاتب الإخوان فيما بينهم – الخُبز أَرزي
وتَعاتُبُ الإخوان فيما بينهم … بعثٌ على الإجلال والإكرامِ لولا اعترافي باعترافك في الذي … تأتي وتترك ما أتاك ملامي
وعذب المقبل والمبتسم – الخُبز أَرزي
وعذب المقبَّل والمبتسمْ … لذيذ المراشف والملتَثَمْ فتىً هو في حُسنه أُمَّةٌ … تحكِّمه في جميع الأمَم فأحسب عُبّاد أصنامهم … رأوها بصورة هذا الصنم بطرفٍ يصحُّ له سحرُه … إذا كان صحَّتُهُ من سقم وخصرٍ تظلُّمُه يُشتَهى … وردفٍ يُحَبُّ لما...
أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم – الخُبز أَرزي
أمِنّا أناساً كنتِ قد تأمنينهم … فزادوا علينا في الحديث وأوهموا وقالوا لنا ما لم نقل ثم كثَّروا … علينا وباحوا بالذي كنتُ أكتمُ
وتعلما أن الحذيا حق من – الخُبز أَرزي
وتعلَّما أن الحُذَيّا حَقُّ مَن … أضحى وزيراً في البذال وحاكما
إن كان لفظي كريهاً فاصطبر فعلى – الخُبز أَرزي
إن كان لفظي كريهاً فاصطبر فعلى … كره العلاج يصحُّ اللَهُ أبدانا لولا العوارضُ ما طاب العتابُ لنا … لولا قصارتنا للثوب ما زانا إني أُعاتب إخواني وهم ثقتي … طوراً وقد تُصقَل الأسياف أحيانا هي الذنوب إذا ما كُشِّفَت درسَت …...
هيجني تذكر الأظعان – الخُبز أَرزي
هيَّجني تذكرُ الأظعانِ والغانيات الخُرَّدِ الحسانِ يا صاحبيَّ الآن فاسقياني لعلَّ يُشفى ألمُ الهجرانِ هذا أوان الشرب والقيانِ والمجلس الغضّ من الريحانِ أما ترى شقائق النعمانِ تضحك في بحبوحة البستانِ زماننا من أطيب الزمانِ لولا جوى الحرقة والأحزانِ لحُبِّ مَن في يده...
عُبيد يا غصن بان – الخُبز أَرزي
عُبَيدُ يا غصنَ بانِ … يا نسلَ حورِ الجِنَانِ عبيدُ يا تاج … صبيحة المهرجانِ يا زينة العيد حُسناً … يا نزهة البستانِ يا ليلة العرس طِيباً … ويا غداةَ الخِتانِ يا برء كلِّ سقامٍ … يا عزَّ كلِّ هوانِ يا منتهى...
ظبي نفى عن جفيني الوسَن – الخُبز أَرزي
ظُبَيٌّ نفى عن جُفَيني الوَسَنْ … فبتُّ سقيماً أُقاسي الحَزَنْ مليح الدلال بديع الجما … لِ معتدل القدِّ يحكي الغُصُنْ أمات فؤادي بلحظاته … وأورَث جسمي سقاماً وَهَنْ فقلبي سقيم وجسمي نحيلٌ … ودمعي غزيرٌ هطولٌ هَتِنْ
أستودع الرحمن به – الخُبز أَرزي
أستودِعُ الرَّحمنَ بَه … جَةَ ذل الوجهِ الحَسَنْ لم أدرِ بعد فراقِهِ … كيف التلذُّذ بالوسَن يا سالبي ثوبَ السرو … رِ ومُلبسي ثوبَ الحَزَن خَلَتِ المنازِلُ منكمُ … فخلا من الرُّوحِ البَدَن