كلمات

klmat.com

الأحوص

الكلمات: 183

أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ – الأحوص

أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ … قريعِ قريشٍ إذا تذكرُ تبدَّلتِ دواودَ مختارة ً … أَلاَ ذَلِكَ الخَلَفُ الأَعْوَرُ

فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى – الأحوص

فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى … مَدَافِعَ هَرْشَى أَوْ بَدَا لَكَ هَصْوَرُ

ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ – الأحوص

ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ … وَعَادَ لِعُرْفٍ أَمْرُهُ المُتَنَكِّرُ طريدٌ تلافاهُ يزيدٌ برحمة ٍ … فلمْ يمسِ منْ نعمائهِ يتعذرُ

وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ – الأحوص

وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ … هُوَ الحَقُّ مَعْرُوفاً كَمَا عُرِفَ الفَجْرُ

عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ – الأحوص

عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ … فأكناف قرحٍ فالجمانانِ فالغمرُ

ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شب – الأحوص

ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شبـ … ـبَتْ بِذِي الأَثْلِ مِنْ سَلاَمَة َ نَارُ تِلْكَ بَيْنَ الرِّياضِ وَالأَثْلِ وَالبَا … ناتِ منَّا ومنْ سلامة َ دارُ تِلْكَ دَارُ الغَضَا وَحْشاً وَقَدْ يَأْ … لفها المجتدونَ والزُّرَّارُ أصْبَحَتْ دِمْنَة ً تَلُوحُ بِمَتْنٍ …...

صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ – الأحوص

صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ … إنَّ صرماً لكلِّ حبلٍ قصارُ منْ يكنْ سائلاً فإنَّ يزيداً … مَلِكٌ مِنْ عَطَائِهِ الإكْثَارُ عمَّ معروفهُ فعزّ بهِ الدِّيـ … ـنُ وَذَلَّتْ لِمُلْكِهِ الكُفَّارُ وَأَقَامَ الصِّرَاطَ فَابْتَهَجَ کلْـ … ـحقُّ منيراً كما أنارَ النَّهارُ بشرٌ...

يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا – الأحوص

يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا … أَكْثَرْتَ، لَوْ كَانَ يُغْنِي عَنْكَ إِكْثَارُ إِرْجِعْ فَلَسْتَ مُطَاعاً إِنْ وَشَيْتَ بهَا … لا القلبُ سالٍ ولا في حبِّها عارُ

لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي – الأحوص

لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي … وإنْ مضى لصفاءِ الودِّ أعصارُ مَا سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبِهِ … والرَّأيُ يصرفُ، والأهواءُ أطوارُ كَمْ مِنْ ذَوِي مِقَة ٍ قَبْلِي وَقَبْلَكُمُ … خَانُوا فَأَضْحَوْا إلَى الهِجْرَانِ قَدْ صَارُوا

وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا – الأحوص

وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا … بَدَا مُنْشِدٌ فِي ضَوْئِهَا وَالأَصَافِرُ

أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ – الأحوص

أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ … ودونها منْ ظلامِ اللَّيلِ أستارُ إذا خبتْ أوقدتْ بالندِّ واستعرتْ … وَلَمْ يَكُنْ عِطْرَهَا قُسْطٌ وَأَظْفَارُ باتتْ تشبُّ وبتنا اللَّيلَ نرقبها … تُعْنَى قُلُوبٌ بِهَا مَرْضَى وَأَبْصَارُ يا حبذا نلكَ منْ نارٍ وموقدها … وأهلنا...

خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ – الأحوص

خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ … حورُ العيونِ نواعمٌ زهرُ فطرقتهنّ معَ الجريِّ وقدْ … نامَ الرَّقيبُ وحلّقَ النَّسرُ مُسْتَبْطِناً ـ لِلْحَيِّ إِذْ فَزِعُوا ـ … عَضْباً يَلُوحُ بِمَتْنِهِ أَثرُ فَعَكَفْنَ لَيْلَتَهُنَّ نَاعِمَة ً … ثمَّ استفقنَ وقدْ بذا الفجرُ بأشمَّ، معسولٍ...

تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا – الأحوص

تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا … مِنَ النَّأْيِ مَا يُسْلِي، فَهَلْ أَنْتَ صَابِرُ فأنتَ إلى سلمى تحنُّ صبابة ً … كَمَا حَنَّ أُلاَّفُ المَطِيِّ السَّوَاجِرُ وما كنتُ أدري قبلها أنَّ ذا الهوى … يَزِيدُ اشْتِيَاقاً أَنْ تَحِنَّ الأَبَاعِرُ ألا حبَّذا سلمى...

وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً – الأحوص

وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً … عَلَيْكَ، وَجَرَّتْهُ إلَيْكَ المَقَادِرُ تُخَبِّرُ وَالرَّحْمنِ أَنْ لَسْتَ زَائِراً … دِيَارَ المَلاَ مَا لاَءَمَ العَظْمَ جَابِرُ ألمْ تعجبا للفتحِ أصبحَ ما بهِ … وَلاَ بِلِوَى الأَرْطَى مِنَ الحَيِّ وَابِرُ

رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها – الأحوص

رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها … بَوَاطِنُ مِنْ ذِي رَجْرَجٍ وَظَوَاهِرُ فخفَّضتُ قلبي بعدَ ما قلتُ إنَّهُ … إلى نارها منْ عاصفِ الشَّوقِ طائرُ فقلتُ لعمرٍو: تلكَ ياعمرو دارها … تُشَبُّ بِهَا نَارٌ، فَهَلْ أَنْتَ نَاظِرُ تَقَادَمَ مِنِّي العَهْدُ حَتَّى كَأَنَّنِي … لِذُكْرَتِهَا...

خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا – الأحوص

خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا … رسائلَ منِّي لا أزيدُكما وقرا ألا ليتَ شعري هلْ إلى أمِّ جحدرٍ … سَبيلٌ، فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْهَا فَلاَ صَبْرَا وَإِنِّي لأَسْتَنْشِي الحَدِيثَ لأَجْلِهَا … لأسمعِ عنها، وهيَ نازحة ٌ، ذكرا وأعجبُ دارٍ دارها غيرَ...

تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا – الأحوص

تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا … غرًّا ترى في مجاري ظلمتهِ أشرا

يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا – الأحوص

يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا … وَسَفَتْ عَلَيْهَا الرِّيحُ بَعْدَكَ مُورَا

Powered By Verpex

Powered By Verpex