الأحوص
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ – الأحوص
أبعدَ الأغرِّ بن عبد العزيزِ … قريعِ قريشٍ إذا تذكرُ تبدَّلتِ دواودَ مختارة ً … أَلاَ ذَلِكَ الخَلَفُ الأَعْوَرُ
فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى – الأحوص
فقلتُ لعبدِ اللهِ ويبكَ هلْ ترى … مَدَافِعَ هَرْشَى أَوْ بَدَا لَكَ هَصْوَرُ
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ – الأحوص
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ … وَعَادَ لِعُرْفٍ أَمْرُهُ المُتَنَكِّرُ طريدٌ تلافاهُ يزيدٌ برحمة ٍ … فلمْ يمسِ منْ نعمائهِ يتعذرُ
وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ – الأحوص
وما أثنِ منْ خيرٍ عليكَ فإنَّهُ … هُوَ الحَقُّ مَعْرُوفاً كَمَا عُرِفَ الفَجْرُ
عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ – الأحوص
عفا السَّفحُ فالرَّيَّانُ منْ أمِّ معمرٍ … فأكناف قرحٍ فالجمانانِ فالغمرُ
ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شب – الأحوص
ضوءُ نارٍ بدا لعينيكَ أمْ شبـ … ـبَتْ بِذِي الأَثْلِ مِنْ سَلاَمَة َ نَارُ تِلْكَ بَيْنَ الرِّياضِ وَالأَثْلِ وَالبَا … ناتِ منَّا ومنْ سلامة َ دارُ تِلْكَ دَارُ الغَضَا وَحْشاً وَقَدْ يَأْ … لفها المجتدونَ والزُّرَّارُ أصْبَحَتْ دِمْنَة ً تَلُوحُ بِمَتْنٍ …...
صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ – الأحوص
صرمتْ حبلكَ الغداة َ نوارُ … إنَّ صرماً لكلِّ حبلٍ قصارُ منْ يكنْ سائلاً فإنَّ يزيداً … مَلِكٌ مِنْ عَطَائِهِ الإكْثَارُ عمَّ معروفهُ فعزّ بهِ الدِّيـ … ـنُ وَذَلَّتْ لِمُلْكِهِ الكُفَّارُ وَأَقَامَ الصِّرَاطَ فَابْتَهَجَ کلْـ … ـحقُّ منيراً كما أنارَ النَّهارُ بشرٌ...
يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا – الأحوص
يَا أَيُّهَا اللاَّئِمِي فِيهَا لأَصْرِمَهَا … أَكْثَرْتَ، لَوْ كَانَ يُغْنِي عَنْكَ إِكْثَارُ إِرْجِعْ فَلَسْتَ مُطَاعاً إِنْ وَشَيْتَ بهَا … لا القلبُ سالٍ ولا في حبِّها عارُ
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي – الأحوص
لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي … وإنْ مضى لصفاءِ الودِّ أعصارُ مَا سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبِهِ … والرَّأيُ يصرفُ، والأهواءُ أطوارُ كَمْ مِنْ ذَوِي مِقَة ٍ قَبْلِي وَقَبْلَكُمُ … خَانُوا فَأَضْحَوْا إلَى الهِجْرَانِ قَدْ صَارُوا
وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا – الأحوص
وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا … بَدَا مُنْشِدٌ فِي ضَوْئِهَا وَالأَصَافِرُ
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ – الأحوص
أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ … ودونها منْ ظلامِ اللَّيلِ أستارُ إذا خبتْ أوقدتْ بالندِّ واستعرتْ … وَلَمْ يَكُنْ عِطْرَهَا قُسْطٌ وَأَظْفَارُ باتتْ تشبُّ وبتنا اللَّيلَ نرقبها … تُعْنَى قُلُوبٌ بِهَا مَرْضَى وَأَبْصَارُ يا حبذا نلكَ منْ نارٍ وموقدها … وأهلنا...
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ – الأحوص
خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ … حورُ العيونِ نواعمٌ زهرُ فطرقتهنّ معَ الجريِّ وقدْ … نامَ الرَّقيبُ وحلّقَ النَّسرُ مُسْتَبْطِناً ـ لِلْحَيِّ إِذْ فَزِعُوا ـ … عَضْباً يَلُوحُ بِمَتْنِهِ أَثرُ فَعَكَفْنَ لَيْلَتَهُنَّ نَاعِمَة ً … ثمَّ استفقنَ وقدْ بذا الفجرُ بأشمَّ، معسولٍ...
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا – الأحوص
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا … مِنَ النَّأْيِ مَا يُسْلِي، فَهَلْ أَنْتَ صَابِرُ فأنتَ إلى سلمى تحنُّ صبابة ً … كَمَا حَنَّ أُلاَّفُ المَطِيِّ السَّوَاجِرُ وما كنتُ أدري قبلها أنَّ ذا الهوى … يَزِيدُ اشْتِيَاقاً أَنْ تَحِنَّ الأَبَاعِرُ ألا حبَّذا سلمى...
وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً – الأحوص
وَمَا كَانَ هَذَا الشَّوْقُ إلاَّ لَجَاجَة ً … عَلَيْكَ، وَجَرَّتْهُ إلَيْكَ المَقَادِرُ تُخَبِّرُ وَالرَّحْمنِ أَنْ لَسْتَ زَائِراً … دِيَارَ المَلاَ مَا لاَءَمَ العَظْمَ جَابِرُ ألمْ تعجبا للفتحِ أصبحَ ما بهِ … وَلاَ بِلِوَى الأَرْطَى مِنَ الحَيِّ وَابِرُ
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها – الأحوص
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها … بَوَاطِنُ مِنْ ذِي رَجْرَجٍ وَظَوَاهِرُ فخفَّضتُ قلبي بعدَ ما قلتُ إنَّهُ … إلى نارها منْ عاصفِ الشَّوقِ طائرُ فقلتُ لعمرٍو: تلكَ ياعمرو دارها … تُشَبُّ بِهَا نَارٌ، فَهَلْ أَنْتَ نَاظِرُ تَقَادَمَ مِنِّي العَهْدُ حَتَّى كَأَنَّنِي … لِذُكْرَتِهَا...
خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا – الأحوص
خليليَّ منْ غبظِ بنِ مرَّة َ بلِّغا … رسائلَ منِّي لا أزيدُكما وقرا ألا ليتَ شعري هلْ إلى أمِّ جحدرٍ … سَبيلٌ، فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْهَا فَلاَ صَبْرَا وَإِنِّي لأَسْتَنْشِي الحَدِيثَ لأَجْلِهَا … لأسمعِ عنها، وهيَ نازحة ٌ، ذكرا وأعجبُ دارٍ دارها غيرَ...
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا – الأحوص
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ قَمْرِيَّة ٍ بَرَدَا … غرًّا ترى في مجاري ظلمتهِ أشرا
يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا – الأحوص
يا دارُ حسَّرها البلى تحسيرا … وَسَفَتْ عَلَيْهَا الرِّيحُ بَعْدَكَ مُورَا