الأحوص
فَجَلَتْهَا لَنَا لُبَابَهُ لَمَّا – الأحوص
فَجَلَتْهَا لَنَا لُبَابَهُ لَمَّا … وقذَ النَّومُ سائرَ الحرَّاسِ
إنْ تريني عنْ تبعِ الغيِّ – الأحوص
إنْ تريني عنْ تبعِ الغيِّ … ولاحتْ شيباً مفارقُ رأسي فَبِمَا قَدْ سَمَوْتُ مُسْتَبْطِنَ السَّيْـ … ـفِ هدوءاً في مشرفٍ ذي أواسِ
يا ليتما أمُّنا شالتْ نعامتها – الأحوص
يا ليتما أمُّنا شالتْ نعامتها … أَيْمَا إِلى جنَّة ٍ أَيْمَا إلى نَارِ
أَلَمَّتْ بِعَثْرٍ مِنْ قُبَاءَ تَزُورُنَا – الأحوص
أَلَمَّتْ بِعَثْرٍ مِنْ قُبَاءَ تَزُورُنَا … وأنَّى قباءٌ للمزاورِ منْ عشرِ
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ – الأحوص
أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ … مُطَوَّقَة ٌ عَلَى فَنَنٍ بكُورِ تفجَّعُ فوقَ غصنٍ منْ أراكٍ … وَتَحْتَ لُبَانِهَا فَنَنٌ نضيرُ
بِهِ خَالِدَاتٌ مَا يَرُمْنَ وهَامِدٌ – الأحوص
بِهِ خَالِدَاتٌ مَا يَرُمْنَ وهَامِدٌ … وأشعثُ أرستهُ الوليدة ٌ بالفهرِ
يَرُدُّ أنَابِيبَ الحَنِينِ جِرَانُها – الأحوص
يَرُدُّ أنَابِيبَ الحَنِينِ جِرَانُها … كَمَا ارْتَجَّ رِجسٌ فِي زَنَابِقِ زَمْجَرِ
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ – الأحوص
أَمِنْ عِرْفَانِ آيَاتٍ وَدُورِ … تلوحُ بذي المسهَّرِ كالسُّطورِ طربتَ فكيفَ تطربُ أمْ تصابى … ورأسكَ قدْ توشَّعَ بالقتيرِ لغانية ٍ تحلُّ هضابَ خاخٍ … فَأَسْقُفَ فَالدَّوَافِعَ مِنْ حَضيرِ
عوَّدتُ قومي إذا الصَّيفُ نبهني – الأحوص
عوَّدتُ قومي إذا الصَّيفُ نبهني … عقرَ العشارِ على عسري وإيساري إنِّي إذَا خَفِيَتْ نَارٌ لِمُرْمِلَة ٍ … ألفى بأرفعِ تلٍّ رافعاً ناري ذَاكَ وَإِنِّي عَلَى جَارِي لَذُو حَدَبٍ … أحْنُو عَلَيْهِ بِمَا يُحْنَى عَلَى الجَارِ
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ – الأحوص
أهوى أميَّة َ إنْ شطَّتْ وإنْ قربتْ … يوماً وأهدي لها نصحي وأشعاري ولوْ وردتُ عليها الفيضَ ما حفلتْ … ولا شفتْ عطشي منْ مائهِ الجاري لاَ تَأْوِيَنَّ لِحَزْمِيٍّ رَأَيْتَ بِهِ … ضرٍّا، ولوْ طرحَ الحزميُّ في النَّارِ النَّاخِسِينَ بِمَرْوَانٍ بِذِي خُشُبٍ...
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً – الأحوص
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً … وَمَا سَلَوْتُ وَمَا قَضَّيْتُ أَوْطَارِي أظهرتُ ذاكَ زماناً، ثمَّ بحتُ بهِ … فَزَادَنِي سَقَماً بَوْحِي وَإِضْمَارِي أخفيتُ في العرفِ هذا النكرَ ذلكمُ … فَصَرَّحَ الوَجْدُ عَنْ عُرْفِي وَإِنْكَارِي
عَفَا مُزْجٌ إلَى لَصَقٍ – الأحوص
عَفَا مُزْجٌ إلَى لَصَقٍ … إلَى الهَضَبَاتِ مِنْ هَكِرِ
بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ – الأحوص
بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ … إنَّ السَّفِيهَ إذَا لَمْ يُنهَ مَأَمُورُ
هلْ هَيَّجَتْكَ مَغَانِي الحَيِّ والدُّورُ – الأحوص
هلْ هَيَّجَتْكَ مَغَانِي الحَيِّ والدُّورُ … فاشتقتُ، إنَّ البعيدَ الدَّارِ معذورُ وقدْ يحلُّ بها إذْ عيشنا أنقٌ … بيضٌ أوانسُ أمثالُ الدُّمى حورُ
وَكَيْفَ تُرَجِّي الوَصْلَ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْ – الأحوص
وَكَيْفَ تُرَجِّي الوَصْلَ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْ … ذُرَى وَرِقَانٍ دُونَهَا وَحَفِيرُ
لَقَدْ مَنَعَتْ مَعْرُوفَهَا أُمُّ جَعْفَرٍ – الأحوص
لَقَدْ مَنَعَتْ مَعْرُوفَهَا أُمُّ جَعْفَرٍ … وَإِنِّي إِلى مَعْرُوفِهَا لَفَقِيرُ وقدْ أنكرتْ بعدَ اعترافٍ زيارتي … وَقدْ وَغِرَتْ فِيهَا عَلَيَّ صُدُورُ أدورُ ولولا أنْ أرى أمَّ جعفرٍ … بأبياتكمْ ما درتُ حيثُ أدورُ أزورُ البيوتَ اللآَّصقاتِ ببيتها … وقلبي إلى البيتِ الَّذي...
أقولُ لعمرٍو وهوَ يلحى على الصِّبا – الأحوص
أقولُ لعمرٍو وهوَ يلحى على الصِّبا … ونحن بأعلى السَّيَّرينِ نسيرُ عشيَّة َ لا حلمٌ يردُّ عنِ الصِّبا … ولا صاحبٌ فيما صنعتَ عذيرُ
غادة تغرثُ الوشاحَ ولا يغ – الأحوص
غادة تغرثُ الوشاحَ ولا يغـ … ـرَثُ مِنْهَا الخَلْخَالُ وَالإسْوَارُ