الأحوص
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي – الأحوص
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي … حبلَ امرئٍ بوصالكمْ صيبُ وَاصِلْ إِذَنْ بَعْلِي فَقُلْتُ لَهَا … الغَدْرُ شَيءٌ لَيْسَ مِنْ ضَرْبِي ثِنْتَانِ لا أَدْنُو لِوَصْلِهمَا … عِرْسُ الخَلِيلِ وَجَارَة ُ الجَنْبِ أمَّا الخليلُ فلستُ فاجعهُ … وَالجَارُ أَوْصَانِي بِهِ...
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ – الأحوص
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ … ولكِنَّ سَعْدَ النَّارِ سَعْدُ بُنُ مُصْعَبِ ألمْ ترَ أنَّ القومَ ليلة َ جمعهمْ … بَغَوْهُ فَأَلفَوْهُ لَدَى شَرِّ مَرْكَبِ فما يبتغي بالشَّرِّ لا درَّ درهُ … وفي بيتهِ مثلُ الغزالِ المريَّبِ
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة ً – الأحوص
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة ً … فَأُبْهَتَ حَتَّى ما أَكَادُ أُجِيبُ
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ – الأحوص
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ … فَلِعَيْنَيَّ مِنْ جَوَى الحُبِّ غَرْبُ ولقدْ قلتُ أيها القلبُ ذو الشَّو … قِ الّذِي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ إنهُ قدْ دنا فراقُ سليمى … وغدا مطلبيٌ عنِ الوصلِ صعبُ
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ – الأحوص
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ … فسفحُ اللِّوى منْ سائرٍ فجريبُ فذو السَّرحِ أقوى فالبراقُ كأنَّها … بِحَوْرَة َ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ غَرِيبُ
وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ – الأحوص
وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ … ومتَّبعٍ بالذَّنبِ ليسَ لهُ ذنبُ وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ صَدَّ عَنْ غَيْرِ بِغْضَة ٍ … وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي وُدِّ خُلَّتِهِ عَتْبُ
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ – الأحوص
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ … إليَّ، وبيشٌ دونَ سلمى وكبكبُ فَكِدْتُ اشْتِياقاً إذْ أَلَمَّ خَيَالُها … أبوحُ ويبدو منْ هوايَ المغيَّبُ ويوماً بذي بيشٍ ظللتَ تشوقاً … لِعَيْنَيكَ أَسْرَابٌ مِنَ الدَّمْعِ تُسْكَبُ أتيحتْ لنا إحدى كلابِ بن عامرٍ … وَقَدْ يُقْدَرُ...
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ – الأحوص
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ … وقدْ يشتاقُ ذو الحزنِ الغريبُ وشاقكَ بالموقَّرٍ أهلُ خاخٍ … فلا أممٌّ هناكَ ولا قريبُ وكمْ لكَ دونها منْ عرضِ أرضٍ … كأَنَّ سَرَابَها الجَاري سَبِيبُ لعمريإنَّني برقيمِ قيسٍ … وجارة ِ أهلها لأنا الحريبُ
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ – الأحوص
يقولونَ لوْ ماتتْ لقدْ غاضَ حبُّهُ … ……………………… وإِنِّي لَمِكْرَامٌ لِسَادَاتِ مَالِكٍ … وإنّي لنوكى مالكٍ لسبوبُ وإِنّي عَلَى الحِلْمِ الّذي من سَجِيَّتي … لحمَّالُ أضغانٍ لهنَّ طلوبُ
وَفِي الجِيرَة ِ الغَادِينَ مِنْ بَطْنِ وَجْرَة ٍ – الأحوص
وَفِي الجِيرَة ِ الغَادِينَ مِنْ بَطْنِ وَجْرَة ٍ … غزالُ أحمُّ المقلتينِ ربيبُ فلا تحسبي أنَّ الغريبَ الَّذي نأى … ولكنَّ منْ تنأينَ عنهُ غريبُ
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا – الأحوص
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا … أَتَى دُونَهَا مِنْ بَطْنِ عَكْوَة َ مِيثَبُ وقدْ شاقها منْ تنظرة ٍ طرَّحتْ بها … ومنْ دونها بركُ الغمادِ فعليبُ
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ – الأحوص
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ … أقاربها في وصلها وأقاربهْ ألا إنَّ أهوى النّاسِ قرباً ورؤية ً … وَرِيحاً إذا ما اللَّيْلُ غَارَتْ كَوَاكِبُهْ ضجيعٌ دنا منِّي جذلتُ بقربهِ … فباتَ يمنيني وبتُّ أعاتبهْ وَأُخْبِرُهُ فِي السِّرِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ … بأنْ ليسَ شيءٌ...
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً – الأحوص
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة ً … فركوبهُ فوقَ المنابرِ أعجب وعجبتَ أنْ جعل ابن حزمٍ حاجباً … سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ ابنَ حَزْمٍ يُحْجَبُ
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها – الأحوص
فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ تَجمَعُ سِلمَها … وَحَربي وَفيها بَينَنا كانَتِ الحَربُ لَهَا مِثْلُ ذَنْبِي اليَوْمَ إِنْ كُنْتُ مُذْنِباً … ولا ذنبَ لي إنْ كانَ ليسَ لها ذنبُ
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ – الأحوص
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ … وخيرُ الحزاميِّينَ يعدلهُ الكلبُ فإنْ جئتَ شيخاً منْ حزامٍ وجدتهُ … من النَّوكِ والتَّقصير، ليسَ لهُ قلبُ فلو سبَّني عونٌ إذاً لسببتهُ … بشِعْريَ أَوْ بَعْضُ الأُلَى جَدُّهُمْ كَعْبُ أُولئكَ أَكْفَاءٌ لِبَيْتِي بُيُوتُهُمْ … وى تستوي...
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ – الأحوص
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ … وجاراتها منْ ساعة ٍ فأجيبُ وإنِّي لآتي البيتَ ما إنْ أحبُّهُ … وأكثرُ هجرَ البيتِ وهوِ حبيبُ تطيبُ ليَ الدُّنيا مراراً وإنَّها … لتخبثُ حتَّى ما تكادُ تطيبُ وإِنِّي إذَا ما جِئْتُكُمْ مُتَهَلِّلاً … بَدَا مِنْكُمُ...
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ – الأحوص
أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ … خيرَ جَنَابٍ كُلِّهِ فِي المَنْسَبَهْ يَكُنْ لَكَ الدَّهْرَ علينا الغَلَبَهْ … المطعمَ الجفنة َ يومَ المسغبهْ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي – الأحوص
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي … وحملتني ذنباً وما كنتُ مذنبا هبيني امرأً برئياً ظلمتهِ … وإمّا مُسِيئاً قَدْ أنابَ وَأَعْتَبَا