ابن عنين
وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما – ابن عنين
وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما … قد صيغَ من صدفية ٍ بيضاءِ سبحانَ من أذكى بصفحة ِ خدهِ … ناراًيؤَجَّجُ وَقْدُها في ماءِ وأَنارَ ضَوءَ جبينِه متوضّحاً … في ليلة ٍ من شعرهِ ليلاءِ يفترُّ عن مثلِ الجمانِ مؤشَّرِ … قد صينَ تحتَ...
أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ – ابن عنين
أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ … وإِنْ لجَّ عُذَّالٌ وأَسرفَ لُوَّمُ وماذا عليهم أنْ كلفتُ بأسودِ … محلتهُ في العينِ والقلبُ منهمُ وقد عابني قومٌ بتقبيلِ خدِهِ … وماذاكَ عيبٌ أسودُ الركنِ يُلثمُ لئنْ ضمَّ جُنحَ الليلِ أثناءُ بُردهِ …...
عاذلي لو رأيتَ من أنا مغرى – ابن عنين
عاذلي لو رأيتَ من أنا مغرى … بهواهُ بَدَّلْتَ عَذْلَكَ عُذْرا زارَ وهناً لا أصغرَ اللهُ ممشا … هُ وحيَّا فزادَهُ اللّهُ بِرَّاً
يا غزالاً أرى الغواية َ رشداً – ابن عنين
يا غزالاً أرى الغواية َ رشداً … في هواهُ وأحسبُ الرشدَ غيّا ما رأينا قبلَ ابتسامكَ بدرَ الـ … ـتمّ يَفْتَرُّ عَنْ نُجومِ الثُرَيّا
وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي – ابن عنين
وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي … لهُ جمَلٌ من حسنِه لم تُفَصَّلِ صبرتُ عليهِ وانتظرتُ زيارة ً … وقلتُ الهوى يومانِ يومٌ له ولي فلم تكُ إلاّ مدة ٌ إذا رأيتهُ … وعِزَّتُهُ قد بُدّلتْ بتذللِ وأصبحَ مثلَ الرسمِ...
لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي – ابن عنين
لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي … ما بتُّ أشكو من ظلامة بكمشِ قمرٌ على غصنٍ يميلُ به الصِبا … فكأنّهُ من خمرِ عانة َ منتشي وكأنَّ طُرَّتَهُ وضوءَ جبينِه … صبحٌ توضَّحَ تحت ليلٍ أَغْطَشِ عبثَ الغرامُ بقلبِ عاشقهِ كما …...
للهِ بيطارٌ بحمصٍ ما رنا – ابن عنين
للهِ بيطارٌ بحمصٍ ما رنا … إلاّ وسلَّتْ مقلتاهُ مخذما أَنحى على سردِ النعالِ فخلتُه … بدراً يصوغُ من الأهِلَّة ِ أَنجُما
جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها – ابن عنين
جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها … عند الرحيلِ وحادي البينِ منصلتُ وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍ … مثلَ الغزالِ من الأشراكِ ينفلتُ فلم تطقْ خيفة َ الواشي تودّعني … ويحَ الوشاة ِ لقد لاموا وقد شمتوا وقفت أبكي وراحتْ وهي باكية ٌ...
بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا – ابن عنين
بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا … بكلّ ردينيّ القوامِ مثقّفِ وإنْ شئتما بالنبلِ أن تتناضلا … فدونكما بالرشقِ من كل أوطفِ ولا تُثْقلا خصريكما بمهنَّدٍ … ففي كل جفن منكما حد مرهف
ما للمحبّ وللعواذل – ابن عنين
ما للمحبّ وللعواذل … لو أَنهم شُغلوا بشاغلْ ما أنكروا أعجيبة ٌ … لأن يصبحَ الهنديُّ قاتلْ
قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً – ابن عنين
قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً … ظبيٌ على غيرِ ميعادٍ له سلفاً يهزُّ من قده رمحاً على نقويْ … رملٍ ينوءُ بهِ ثقلاً إِذا انعطفا سقتْ عوارضهُ جفناهُ سارية ً … فأنبتتْ عارضاهُ روضة ً أُنُفا كأنهُ دُرَّة ُ الغوَّاص كادَ...
لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ – ابن عنين
لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ … مَساءَتي لصروفِ الدهرِ في خَلَدِ وكانَ أرفعَ من كيووانَ منزلة ٍ … قدري وأمنعَ من عرّيسة ِ الأسدِ لكنني بين قومٍ ما رعَوا ذِمَمي … فيهم ولا أَخذوا من عَثْرة ِ بيدي الحابسينَ أوانَ الخصبِ...
ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما – ابن عنين
ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما … عوَّدتها من شيمة ِ الإسرافِ فكأنّما أنفتْ لذاكَ فعوّضتْ … عن بَزْلِ قِيفَالٍ ببزلِ رُعافِ
جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ – ابن عنين
جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ … والقُرُّ خصمٌ لا يُرَدُّ ويُدفعُ وإِذا الشتاءُ أتى وما ليَ فروة ٌ … أَلفيتَ كلَّ تميمة ٍ لا تنفعُ فوحق مجدك وهو جهد أليَّتي … ونداك وهو لكل خطب مدفعُ إِني أَبِيتُ على الطَوى خاوي...
يا موردَ الرمحِ ظمآناً ومصدرهُ – ابن عنين
يا موردَ الرمحِ ظمآناً ومصدرهُ … يومَ الكريهة ِ ريّاناً من العلقِ قد عيَّد الناسُ في نعماكَ في جددٍ … لكنني بينهم عيَّدتُ في خَلَقِ
ولي حاجة ٌ في جنبِ جودكَ سهلة ٌ – ابن عنين
ولي حاجة ٌ في جنبِ جودكَ سهلة ٌ … ولكنها عندي تجلُّ وتعظمُ فإن تولنيها أحتسبها صنيعة ً … أقومُ لها بالشكرِ ما قام موسمُ
أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي – ابن عنين
أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي … بخلائقٍ غُرٍّ فأسجحَ إِذْ ملَكْ لولا الذي يبدو لنا من هيئة ٍ … وخلائقٍ بشرية ٍ قلنا ملَكْ ما أَخْفَقَ المُزجي إِليكَ ركابَهُ … حتى يراكَ ولم يخبْ من أمَّلكْ ما تحتويهِ يداكَ من مالٍ...
إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها – ابن عنين
إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها … فتكتْ بكل مقوَّمٍ لَدنِ وأرى لحاظَ التركِ ما تركتْ … قدراً لهنديٍّ ولا يمني يا مانعاً من فقرِ عاشقِه … زكواتِ حسنٍ أنتَ عنه غني أتبعْ جمالكَ بالجميلِ لنا … ما أَليقَ الإِحسانَ بالحسنِ الصدُّ منكَ سجيَّة...