كلمات

klmat.com

ابن عبد ربه

الكلمات: 292

يا من دمي دونَهُ مَسفوكُ – ابن عبد ربه

يا من دمي دونَهُ مَسفوكُ … وكلُّ حرٍّ لهُ مملوكُ كأنَّهُ فِضَّة ٌ مسبوكة ٌ … أو ذهبٌ خالصٌ مسبوكُ ما أطيَبَ العيشَ لولا أنَّهُ … عن عاجِلٍ كُلُّه متروكُ والخيرُ مسدودة ٌ أبوابهُ … ولا طريقٌ لهُ مسلوكُ

تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ – ابن عبد ربه

تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ … وصارَ الروحُ منها في التَّراقي فلو أنصفْتَها نظراً وحَزْماً … إلى من بالمدينة والعراقِ لعلَّ القومَ يَتَّفقون فيها … وكيف لهم؟ وأنَّى باتِّفاقِ فِجاجُ العلم واسعة ٌ عليكُمْ … وهنَّ عليَّ ضَيِّقة ُ الخِناقِ

طوَّقتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً – ابن عبد ربه

طوَّقتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاً … آخر طَوقٍ يكونُ في عُنقِهْ

والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ – ابن عبد ربه

والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ … بينَ الرياحِ وهاتِفِ الوَدْقِ درجَ الزمانُ على معارفِها … كمدراجِ الأقلام في الرِّقِّ لم يبقَ منها غيرُ أرمِدَة ٍ … لُبِّدْنَ بينَ خوالدٍ وُرْقِ وسطورِ آناءٍ بعَقْوتِها … مَحْنوَّة ٍ كأهلَّة ِ المَحْقِ

أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً – ابن عبد ربه

أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً … شمسَ الظهيرة ِ في ثوبٍ من الغَسَقِ

سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ – ابن عبد ربه

سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ … فرحْتُ وراحُوا بينَ ساقٍ وسائِقِ وأُخْرسَ لَفظي وهوَ ليسَ بأخرسٍ … وأنطقَ دمْعي وهوَ ليْسَ بناطِقِ فيا بأبي تلكَ الدُّموعُ التي هَمَتْ … فدلَّتْ على مَكْنونِ تلكَ العَلائقِ

يا فِتْنة ً بُعثتْ على الخَلقِ – ابن عبد ربه

يا فِتْنة ً بُعثتْ على الخَلقِ … ما بينَها والموتُ مِنْ فَرْقِ شمسٌ بَدَتْ لكَ في مغاربها … يفْترُّ مبسِمُها عنِ البَرْقِ ما كنتُ أَدري قبلَ رُؤيتها … للشَّمسِ مُطَّلعاً سِوى الشَّرقِ يا مَنْ يَضِنُّ بفضلِ نائِلِهِ … لو في يَدَيْكَ مَفاتِحُ...

فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ – ابن عبد ربه

فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ … فحسْبي ما لقيتُ وما أُلاقي سَقاني البَينُ كأسَ الموتِ صِرفاً … وما ظَنِّي أَموتُ بكفِّ ساقِ فيا بَردَ اللقاءِ على فُؤادي … أجِرْني اليومَ من حَرِّ الفِراقِ

بيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إذا خَجِلتْ – ابن عبد ربه

بيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إذا خَجِلتْ … كما جَرى ذهبٌ في صفحتَيْ وَرَقِ

ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ – ابن عبد ربه

ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ … ثم نادَتْ: متى يكونُ التَّلاقي  وتصَدَّتْ ، فأشرقَ الصبحُ مِنها … بينَ تلكَ الجيوبِ والأطواقِ يا سقيمَ الجفونِ من غيرِ سُقمٍ … بينَ عَينيك مَصرعُ العُشَّاقِ إنَّ يومَ الفِراقِ أَفظعُ يومٍ … ليتَني مِتُّ قبلَ يومِ الفِراقِ

اشربْ على منظرٍ أنيقِ – ابن عبد ربه

اشربْ على منظرٍ أنيقِ … وامزُجْ بريقِ الحبيبِ رِيقي واحْلُلْ وشاحَ الكَعابِ رِفقاً … واحذَرْ على خَصرِها الرَّقيقِ وقُل لمن لامَ في التَّصابي: … إليكَ ، خلِّ عنِ الطَّريقِ

وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ – ابن عبد ربه

وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ … منَ العِقْيانِ مَخْلوقِ إذا أُسْقيتُ فضلَتَهُ … مزجِتُ بريقِهِ ريقي فيا لكَ عاشقاً يُسقى … بقيَّة َ كأسِ مَعْشوقِ بكيتُ لنأيِهِ عنِّي … ولا أبكي بتشْهيقِ ”لمنزلة ٍ بِها الأَفلا … كُ أمثالَ المهاريق »

وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ – ابن عبد ربه

وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ … طيِّبِ المُجتنى لذيذِ العناقِ قد تَغنَّى كما اسْتَهلَّ يُغنِّي … ساقُ حرٍّ مغرِّدٍ فوقَ ساقِ يَنثُرُ الدُّرَّ في المسامعِ مثْراً … بينَ دُرٍّ منظَّمٍ مُسْتاقِ وافْتَضَضْنا منَ العَواتِقِ بِكراً … نُكحتْ أمُّها بغَيرِ صَداقِ ثم بَانَتْ ولم...

وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى – ابن عبد ربه

وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى … بُروداً مِنَ المَوشِيِّ حُمرَ الشقائقِ يُقيمُ الدُّجى أَعناقَها ويُميلُها … شُعاعُ الضُّحى المستَنُّ في كلِّ شارقِ إذا ضاحَكْتها الشمسُ تبكي بأعينٍ … مكلَّلة ِ الأجفانِ صُفرِ الحمالقِ حكَتْ أَرضُها لونَ السَّماءِ وزانَها … نُجومٌ...

بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ – ابن عبد ربه

بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ … تَنقدُّ عن نهدِها قراطقُها كأنما باتَ ناعِماً جَذِلاً … في جَنَّة ِ الخُلدِ مَن يعانقُها وأيُّ شيءٍ أَلذُّ من أَمَلٍ … نالتْهُ معشوقَة ٌ وعاشِقُها  دعني أمُتْ في هوى مُخدَّرة ٍ … تَعلقُ نفسي بها علائِقُها...

ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ – ابن عبد ربه

ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ … مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ بَزَّتِ الشَّمسُ نورَها، وحَباها … لحظَ عينيهِ شادِنٌ خَرِقُ ذَهبٌ خَدُّها يذوبُ حَياءً … وسِوى ذاكَ كلُّه ورِقُ إن أَمُتْ مِيتة َ المُحبِّينَ وجْداً … وفؤادي منَ الهوى حَرِقُ ”فالمنايا ما بينَ غادٍ...

ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ – ابن عبد ربه

ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ … عَليَّ، ولي قَلْبٌ عَلَيْهِ شَفيقُ وإنِّي لأبدي للوشاة ِ تبُسُّماً … وإنسانُ عيني في الدموعِ غريقُ وكم شافَهتْني للصِّبا أَرْيَحيَّة ٌ … ومازجَ ريقي للأحبَّة ِ ريقُ

بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ – ابن عبد ربه

بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ … يحسدُ فيه المغربَ المشرقُ لما بدا للأرض مستبهِجاً … كادَت له عيدانُها تُورِقُ لو يعلمُ الأبلقُ من فوقهُ … لاختالَ عن عُجبٍ به الأبلقُ يا من رأى بحرَ ندى ً زاخراً … يحملُهُ طِرفٌ فلا يغرقُ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex