ابن المعتز
قل لغصن البنِ الذي يتثنى ، – ابن المعتز
قل لغصن البنِ الذي يتثنى ، … تحتَ بدرِ الدّجى ، وفوْق النقاءْ رُمتُ كِتمانَ ما بقلبي، فَنمّت … زَفَرَاتٌ تغشَى حديثَ الهَواءْ و دموعٌ تقولُ في الخدّ : يا من … يتباكى ، كذا يكونُ البكاءْ ليسَ للنّاسِ مَوضِعٌ في فُؤادي،...
يا مَن به قد خسرتُ آخرتي، – ابن المعتز
يا مَن به قد خسرتُ آخرتي، … لا تُفسِدَن بالصّدودِ دُنيائي أهمُّ بالصبر، حين يُسرفُ في … هَجريَ، والصّبرُ نازحٌ، نائي حتى إذا ما رأيتُ طَلعَتَه، … غيرني ما رأيتُ عن راءِ
أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ، – ابن المعتز
أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ، … وما للمِلاحِ الغانياتِ وَفاءُ تركنَ نفوساً نحوَهنّ صَوادياً، … مسراتِ داءٍ ، ما لهنّ دواءُ يردنَ حياضَ الماءِ لا يستعنها ، … و هنّ إلى بردِ الشرابِ ظماءُ و جنت بأطلالِ الدجيلِ ومائهِ ،...
بادرتُ منه موعداً حاضراً – ابن المعتز
بادرتُ منه موعداً حاضراً … وكان ذا عندي مِنَ الدّاء فلم أنل منه سوى قُبلة ٍ، … و أرجفَ الناسُ بأشياءِ
ألا انتظروني ساعة ً عندَ أسماءِ – ابن المعتز
ألا انتظروني ساعة ً عندَ أسماءِ … وأترابِها، منهنّ بُرئي وأدوائي ثنينَ الذيولَ وارتدين بسابغٍ … كحبّاتِ رَمل، وانتَقَبن بحنّاءِ و ولينَ ما بالين من قد قتلنه ، … بلا تِرَة ٍ تُخشَى ولا قَتلِ أعدائي رَددتُ سهامي عنك بيضاً وخُضّبت …...