ابن المعتز
ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، – ابن المعتز
ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، … وذلّ مولى ، وعزّ عبدُ يا أحسنَ العالمينَ وجهاً ، … ما لكَ من أن تُحِبّ بُدّ ما العيشُ إلاّ كأسٌ وساقٍ، … وكلُّ ما بعدَ ذَينِ فَقدُ
يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ، – ابن المعتز
يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ، … و أطعتُ كأسَ مدامتي بيدي و لقيتُ عياراً ، فجرحني ، … وقعت خناجره على كبدي و اللهِ ما أدري أواحدة ً … صليتُ أم ثنتينِ في العددِ
أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ، – ابن المعتز
أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ، … وَأمنَحُهُ التّجنّبَ، والصّدُودا و أرصدُ غفلة َ الرقباءِ عنهُ ، … لتسرقَ مقلتي نظراً جديدا
اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ، – ابن المعتز
اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ، … وأنّني هالكٌ من حبّكم كَمَدا و أنّ عينيَ ، في ليلٍ ، مسهدة ٌ ، … فلستُ أرقدُ فيهِ مثلَ مَن رَقَدا قالوا: الفِراقُ غداً لا شكّ، قلتُ لهم: … بل موتُ نفسيَ...
لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ، – ابن المعتز
لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ، … وَهَلكْتُ إن صَحّ التظنّنُ أو قدِ ما زلتُ أرعى كلَّ نجمٍ غايرٍ ، … و كأنّ جنبي فوقَ جمرٍ موقدِ و رنا إليّ الفرقدانِ كما رنتْ … زرقاءُ تنظرُ من نقابٍ أسودِ والنّسرُ قد بسطَ الجَناحَ...
مَلّ سَقامي عُوّدُهْ، – ابن المعتز
مَلّ سَقامي عُوّدُهْ، … و خانَ دمعي مسعدهْ و ضاعَ من ليلي غده ، … طُوبَى لعينٍ تَجِدُه غلتْ منَ الدهرِ يده ، … قتالة ٌ من تلده يَفنَى ، فيبقى أبدُه، … و الموتُ ضارٍ أسده يا مَنْ عَناني حُسّدُه، …...
وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى – ابن المعتز
وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى … طِرفٍ بقُضْبٍ كالنّارِ تتّقِدُ أو عاسلٍ كالشجاع هاجَ لي النفـ … سَ ، ودرعٍ كأنها الزبدُ و نبعة ٍ لا يفوتُ هاربها ، … وقارحٍ بعدَ شِدّة ٍ يَعِدُ تحثه نفسهُ إذا حثتِ الخيـ …...
راحَ فِراقٌ، أو غَدا، – ابن المعتز
راحَ فِراقٌ، أو غَدا، … لستُ بِباقٍ أبَدا كم لك مِن أحِبّة ٍ … ماتُوا فصارُوا بَدَدا لا تُخدَعَنْ، فإنّما … كوالدٍ مَن وُلِدا من سارَ كلَّ ساعة ٍ … أوشِكْ بهِ أن يَرِدا يا باغيَ الشرّ لنا … أُردُد عنِ الظّلمِ...
سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ، – ابن المعتز
سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ، … و اية ُ سوقٍ شوقها لا يعودها و سارَ مسيرَ الشمسِ لم تبقَ بلدة ٌ … منَ الأرضِ إلا نحو أخرى يريدها و شيعهُ قلبٌ جريٌ جنانهُ ، … و نفسٌ كأنّ الحادثاتِ عبيدها...
طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ، – ابن المعتز
طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ، … و ابى لي الرقادَ حزنٌ شديدُ جَلَّ ما بي، وقلّ صبري، ففي قلـ … ـبي جراحٌ، وحَشوُ جَفني السُّهودُ سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ، ونيرا … نٌ تلَظّى ، قلبي لهُنّ وَقودُ لامَني صاحبي، وقلبي عَمِيدُ،...
تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، – ابن المعتز
تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، … أو معهم جودٌ يزينُ وسخا تمّت بهِم حالٌ لهم مثلُ الرّخا، … أخافَ طيرَ أرضِه وَدَوّخا يُعجِلُها في مائِها إن رسخا، … حكّم فيه مِنسراً مُضَمَّخَا ومِخْلَباً بدمِها مُلَطَّخَا، … عوائذاً من خطفهِ وصرخا كأنّهُ لمّا...
يا مُدخِلَ الصُّلعِ حمّاماً يَزيدُهمُ – ابن المعتز
يا مُدخِلَ الصُّلعِ حمّاماً يَزيدُهمُ … بطولِ مكثهم في جوفهِ وسخا حتى إذا عرقوا من حرهِ شرعوا ، … و كلهم بخلوفٍ منه قد لطخا
بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، – ابن المعتز
بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، … وَأقبلَ الشَّيبُ فيه الهمُّ والتّرَحُ فعدِّ ذِكرَ الصِّبَا واهجُر لَذاذتَه، … و اسوءتا من بياضٍ فوقه قدحُ
فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ، – ابن المعتز
فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ، … واغتِباقٌ بقَهوَة ٍ واصْطِباحُ و قدودٌ كأنهنّ غصونٌ ، … و خدودٌ كأنها التفاحُ أنتَ في الأربعينَ مثلكَ في العشـ … ـرينَ، قلْ لي متى يكونُ الفَلاحُ؟
حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ، – ابن المعتز
حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ، … وفُؤادي في الغَيّ بعدُ جَمُوحُ قَبُحَت شِيَة ُ المَشيبِ كما أ … نّ الخِضَابَ الكُميتَ أيضاً قبيحُ ذا شبابٌ ملفقٌ ليسَ يخفى ، … و مضى ذلكَ الشبابُ الصحيحُ
لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ، – ابن المعتز
لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ، … وهاجت لك الشوقَ الحُمولُ الرّوائحُ حلَلنا الحِمى حتى انمحَت نَبهة ُ النّدى ، … و سارت بأخبارِ المصيف البوارحُ رمَتني بلحظٍ فعلُه الموتُ، واصلٍ … إلى النّفسِ لا تنأى عليه المطارحُ كلحظة ِ بازٍ صائدٍ،...
بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ، – ابن المعتز
بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ، … طِبتَ ذِكراً وطابَ جِسْمٌ وَرِيحُ كنتَ ما كنتَ لي فمتَّ برغمي ، … ليتني متُّ أنا ، وأنتَ صحيحُ هَجَرتُ قبرَه، فقامَت مَواثيـ … ـقُ العلى والنُّهى عليهِ تَنوحُ
و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت – ابن المعتز
و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت … تَهادَى فوقَ أعناقِ الرّياحِ فجاءتْ ليلها سحاً ووبلاً ، … وهَطْلاً مثلَ أفواهِ الجِراحِ كأنّ سماءها لما تجلت … خِلالَ نجومِها عندَ الصَّباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ ، … تفتحَ بينه نورُ الأقاحي