ابن المعتز
يا ربَّ يومِ سرورِ ، – ابن المعتز
يا ربَّ يومِ سرورِ ، … بالمهدِ ، زارَ قصيرِ لو بعتهُ بسنينٍ ، … و أعمرٍ ودهورِ و كلها في نعيمٍ ، … ما كنتُ بالمغدورِ بَكّرْ عليَّ بكأسٍ، … فالعيشُ في التبكيرِ أما تَرَى النّجمَ وَلّى ، … وهَمَّ بالتّغويرِ...
و مختضبٍ بحثي للعقارِ ، – ابن المعتز
و مختضبٍ بحثي للعقارِ ، … سقتني كفهُ ، والنجمُ سارِ وفي يُمناهُ إبريقٌ وماءٌ، … وكأسُ الخَمرِ في يدِه اليَسارِ فخلتُ يمينهُ لما ارقتْ … مِزاجَ الكأسِ مَمضغَة ً لضارِ
قد حثني بالكأسِ ، أو في فجره ، – ابن المعتز
قد حثني بالكأسِ ، أو في فجره ، … ساقٍ علامة ُ دينهِ في خصره و كأنّ حمرة َ خدهِ في لونها ، … وكأنّ طيبَ رياحِها من نَشرِه حتى إذا صَبّ المِزاجَ تبَسّمتْ … عن ثَغرِها فحَسِبتُها عن ثَغرِه يا ليلة...
مَن مُعيني على السّهَرْ، – ابن المعتز
مَن مُعيني على السّهَرْ، … و على الغمّ والفكرْ و ابلائي من شادنٍ … كبرَ الحبَّ إذ كبر قامَ كالغُصنِ في النّقا، … يتبعُ الشمسَ بالقمرَ غافلاً عَن بَلِيّتي، … قاتلاً لي ، وما شعر شاطِرٌ لي مقَطِّبٌ، … فاسقُ الفعلِ والنظر...
أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ، – ابن المعتز
أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ، … وقَطعَ اللّيلِ بالسّهَرِ و قد جمعتُ ما يلهي ، … فلَم أترُكْ ولم أذَرِ فدَبّ الغَيمُ مُعتَمِداً، … فأخفاهُ عنِ النظرِ فبتُّ أفورُ من غضبٍ ، … على الأحداثِ والغيرِ وجاءَ إليّ شَيطاني، … يحرشني على القدرِ...
ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، – ابن المعتز
ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، … غصباً على أنفسنا قسرا و نقلنا من قصبٍ يابسٍ ، … كأننا نعملُ آجرا وعندَنا مَن يَتَغَنّى لَنا، … كأنّهُ من فمِهِ يَخرا
قومي إلى النّارِ لا تَعودي، – ابن المعتز
قومي إلى النّارِ لا تَعودي، … قد فَرَّجَ الله في سُرورِي اسمُكِ دِبسيّة ٌ، فيا ذي … إن كنتِ دِبسيّة ً، فطيرِي
إذا ما تخَلّفَ مَن قد دعَوتَ، – ابن المعتز
إذا ما تخَلّفَ مَن قد دعَوتَ، … فدعهُ وما اختارَ من أمره و لا تشربنْ بادكارٍ له ، … ولكِنْ تَثاءَبْ على ذِكرِه
دِبسيّة ُ الاسمِ لكِ – ابن المعتز
دِبسيّة ُ الاسمِ لكِـ … ـنّ صوتها عيرِ قَبّاضَة ٌ كلَّ أمرٍ، … كقَبضِ بازِ الطّيرِ قالتْ لنا : كيفَ أنتم … عيني ، ونحنُ بخيرِ أمرضتِ قلبي ، فما إن … يُطيقُ خِدمَة َ دَيرِ
و زائرٍ زارني ثقيلٍ ، – ابن المعتز
و زائرٍ زارني ثقيلٍ ، … ينصرُ همي على سروري أوجَعَ للقَلبِ من غَريمٍ … ظلَّ ملحاً على فقيرِ بغيرِ زادٍ ولا شرابٍ ، … و لا حميمٍ ولا شعيرِ
أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ، – ابن المعتز
أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ، … وما كنتُ بالصّدّ منهُ جَدير كما لم أرَ النّفعَ في وَصلِهِ، … كذلكَ هجرانُهُ لا يَضِير
من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ، – ابن المعتز
من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ، … أينَ، قل: أينَ، من جنى وتَغيّرْ وكأنّيَ منهُ بألفِ كتابٍ … ورَسولٍ، وألفِ وعدٍ مُزَوَّرْ و تجنى مكابراً يحسبُ الغضبا … نَ للعَفوِ كلَّ وقتٍ مُسَخَّرْ سوفَ أُبدي لهُ وأُظهرُ تَصديـ … ـقاً ولكنني...
اقطَعْ وِصالي، فلَسْتَ مِنّي، – ابن المعتز
اقطَعْ وِصالي، فلَسْتَ مِنّي، … ودُمْ على جَفوَتي، وهَجرِي لا أشتَهي الخِلَّ عندَ عَيني، … صَديقُ وَفري عَدُوٌّ فَقرِي
و يا حاسداً يكوي التلهفُ قلبهُ ، – ابن المعتز
و يا حاسداً يكوي التلهفُ قلبهُ ، … كما بُدِئتْ والأمرُ من بعدِه الأمرُ خَفِ الله، إنّ الله لَيسَ بغافِلٍ، … ولا بُدّ مِنْ يُسرٍ إذا ما انتَهَى العسرُ
أضافَ إليّ اللّيلُ طولَ تَفكُّرِ، – ابن المعتز
أضافَ إليّ اللّيلُ طولَ تَفكُّرِ، … وهَمّاً متى يُستَمطَرِ الدّمعُ يَقطرِ وقالَ الغَواني: قد تنكّرتَ بعدَنا، … وهل دامَ ذو عَهدٍ، فلم يتَنكّرِ؟ تَعاوَدَت الأسقامُ جِسمي فلم تدعْ … لعُوّادِه غَيرِ القَميصِ المُزَرَّرِ ألا رُبّ كأسٍ قد سَبَقتُ لشرْبِها … صَباحاً، كبازٍ...
ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ، – ابن المعتز
ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ، … عَفاكَ بُكائي فيك لم يعفُكَ القَطرُ خليليّ إن لم تسعداني على البكا ، … فلا تكثرا لومي ، فكم يصبرُ الصبرُ سقى اللهُ شمساً بالمخرمِ دارها ، … يَهونُ علَيها منّي العَتبُ والهَجرُ جلتها علينا...
ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ، – ابن المعتز
ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ، … في صبوة ٍ ، وعلا لكَ الأمرُ حتى بلَغتَ السّؤالَ منهُ، فهَل … حانَ التّقى لك، وانجلى الشّكرُ و لربما رواكَ من قبلٍ … ظبيٌ، مُجاجَة ُ رِيقِهِ خَمرُ متلفتٌ حتى أتاكَ ، وقد …...
أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، – ابن المعتز
أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، … لقيتَ سلامة ً ، وربحتَ أجرا وكانتْ فُرصَة ٌ من رَيبِ دَهرٍ، … فلَم تَحفِلْ بها جَلَداً وصَبرَا و لكني رعيتُ النجمَ خوفاً ، … وأحزاناً أُقاسيها وفِكرَا فكادَ يَطيرُ للإشفاقِ قَلبي، … فضَمّ جَناحَهُ قَلبي وقَرّا