ابن القيسراني
أرض تحل الأماني في أماكنها – ابن القيسراني
أرض تحل الأماني في أماكنها … بحيث تجتمع الدنيا وتفترق إذا شد الطير في أغصانها وقفت … على حدائقها الأسماع والحدق
لقد فتنتني فرنجية – ابن القيسراني
لقد فتنتني فرنجية … نسيم العبير بها يعبق ففي ثوبها غصن ناعم … وفي تاجها قمر مشرق وإن تك في عينها زرقة … فإن سنان القنا أزرق
ما أطرق الجو حتى أشرق الأفق – ابن القيسراني
ما أطرق الجو حتى أشرق الأفق … إن أغمد السيف فالصمصام يأتلق دون الأسى منك نور الدين في حلب … مملك ينجلي عن وجهه الغسق كنت الشقيق الشفيق الغيب حين ثوى … أراق ماء الكرى من جفنك الأرق تلقى الأسى من لباس...
أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق – ابن القيسراني
أرى الصوارم في الألحاظ تمتشق … متى استحالت سيوفا هذه الحدق واويلتا من عيون قلما رمقت … إلا انثنت عن قتيل ما به رمق يا صاح دعني وما أنكرت من ولهي … بان الفريق فقلبي بعدهم فرق أما ترى أي ليث صاده...
أوطن القلب من هواكم فريق – ابن القيسراني
أوطن القلب من هواكم فريق … ما لصرف النوى عليه طريق كلما امتد بيننا أمد البين … تدانى هؤاكم الموموق طول عهدي بكم يضاعف وجدي … وكذا يفعل الشراب العتيق خفقت لي وللنجوم قلوب … بعدكم ما أطاعهن خفوق حجب الدمع مقلتي...
وقد اختصرت لك الثناء وربما – ابن القيسراني
وقد اختصرت لك الثناء وربما … وافاك بالمقصود صدر ملطف هذا الحساب يفوت أوهام الورى … ويحوزه الهندي بتسعة أحرف
كم لي بأنطاكية من هوى – ابن القيسراني
كم لي بأنطاكية من هوى … لا أنثني عنه بتعفيف إذ لا أجيل العين إلا على … جيش من الأقمار مصفوف من كل بيضاء مسيحية … ما عندها البدر بموصوف تجري ثناياها المآقي فما … تلحظ طرفا غير مطروف فالعين خوف العين...
ترى الإبريق يحمله أخوه – ابن القيسراني
ترى الإبريق يحمله أخوه … كلا الظبيين يلثمه ارتشافا يظل كمطرق في القوم يبكي … دما أو ناكس يشكو الرعافا بكف مهفهف الكشحين ينمي … إلى الغصن اعتدالا وانعطافا يدير الكأس من يده دهاقا … ويسقي الراح من فمه سلافا ويهدي الورد...
يا بني الصوفي زرتكم – ابن القيسراني
يا بني الصوفي زرتكم … طائفا بالبيت معتكفا فرأيت الغيث مغترفا … من أياديكم ومعترفا من رأى أخلاقكم أنفا … أن يرود الروضة الأنفا ذات بهو من ألم بها … وصفا لحسنه وصفا عاقد في الجو منطقة … لا يرى طرف لها...
إذا ما تأملت القوام المهفهفا – ابن القيسراني
إذا ما تأملت القوام المهفهفا … تأملت سيفا بين جفنيه مرهفا بليت بقاسي القلب لا عطف عنده … أما شيمة للغصن أن يتعطفا وذي صلف يغريه بالتيه صمته … إذا سمته رد السلام تكلفا وطرف تجلى عن سقامي سقامه … فهلا شفى...
لا تخدعن فما الحسام المرهف – ابن القيسراني
لا تخدعن فما الحسام المرهف … إلا الذي يحويه جفن أوطف وإذا رأيت اللحظ يعمل في الحشا … عمل الأسنة فالقوام مثقف ويح المحب أما يخالس نظرة … إلا هفا بالقلب ظبى أهيف بالله يا نفحات أنفاس الصبا … ما بال غصن...
حسبي من البرحاء أني مولع – ابن القيسراني
حسبي من البرحاء أني مولع … بمهفهف أمسى بقتلي مولعا يسبي القلوب بفاحمين تكنفا … من طرتيه للغزالة مطلعا وفم تخال غديره مترقرقا … في نوره حوضا وروضا ممرعا فعلى العواذل فيه ألا تنتهي … عن عذلها وعلي ألا أسمعا
أترى فوق سهما من حسام – ابن القيسراني
أترى فوق سهما من حسام … يا له من ضارب باللحظ رام . . . . . . بظبى … أم جفون تتجافى عن سهام . . . كأسي جمال علني … صفو كأس غير مفوض الختام لحظات بت منها طافحا …...
يخوفني بالبعد من لا أوده – ابن القيسراني
يخوفني بالبعد من لا أوده … ويأمرني بالعجز من لا أطيعه وهل يفرس الضرغام لولا انتجاعه … ولو دام في عريسه دام جوعه
خفضي الصوت يا حمامة مقرى – ابن القيسراني
خفضي الصوت يا حمامة مقرى … هاج شوقي دعاؤك المرفوع إنما تستثير رقة شكواك … دموعي والوجد حيث الدموع طربت عند إلفها وشجاني … فقد إلفي فأينا المفجوع …. … …. أطلعت شمسك لما أشرقت … نور فكر كان في أسر الكمام...
وشحنة كالهلال في ياعوا – ابن القيسراني
وشحنة كالهلال في ياعوا … عيناه جند له وأشياع وال وألبابنا ولا يته … ومقطع والقلوب إقطاع إذا بدا أذعنت له حدق … وإن شدا ملكته أسماع يجس أوتار عوده بيد … إيقاعها بالنفوس إيقاع
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة – ابن القيسراني
تجاهل صحبي أن بكيت صبابة … علي فقالوا ما جرى قلت أدمع وما عبر الصب الكئيب عن الجوى … بمثل لسان فوه جفن ومدمع لي الله من قلب يواصل بثه … عشية أسباب المنى تتقطع وقد ردت الحاجات خوف وشاتها … إلى...
ذكرتك في حسينة والروابي – ابن القيسراني
ذكرتك في حسينة والروابي … ملفعة المناكب بالرياض ورعن الكثب مخضر المجاني … على الغدران مترعة الحياض وقد سئمت من السير المطايا … ومل قتودها حنق العضاض وضاقت ساحة الأخلاق حتى … نبا الخلق الكريم عن التغاضي وعندك أنني مع ما ألاقي...